عازف بنير.ان قلبي 2

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ولكن توقفت عن حديثها عندما همس لها
- مش كفاية بُعد ياسيلين..ناوية تعملي في يونس إيه أكتر من كدا

ناظرته بإستفهام لم تفصح عنه شـ,ـفتيها
دنى منها ثم مد كفيه يزيح خصلاتها المبعثرة بعشوائية على وجهها وأردف
- وحشتي يونس ياحبيبة يونس.. ياترى يونس وحشك
رعشة أص*ابت جسدها من حديثه... فارتجفت شـ,ـفتيه وبعينين زائغتين تحدثت :
- أكيد وحشتني كمان.. زي ماآبيه سليم وحشني.. نصب عوده وسحبها من كفيها
- قومي ياسيلين متخلنيش أتعصب عليكِ.. مبحبش الأغبياء.. لم تجادله كثيرا فيكفي مايصير لها من قربه
وصلا إلى المسبح وجلس وأجلسها بجواره
ظل يناظرها لبعض اللحظات.

. عينيها التي تشبه أمواج البحر وخصلاتها المموجة باللون البني.. وثغرها الذي يشبه حبة الكريز تمنى ان يتذوقه ليرى كيف يكون طعمه.. ناهيك عن بشرتها البيضاء الناعمة
هربت من أنظاره التفحصية وتسائلت
- ممكن أعرف بتبصلي كدا ليه.. أنا فيا حاجة غلط.

.. كان يمارس أقصى درجات النفس كي لا يسحبها إلى أحضانه ..ضم كفيها بين راحتيه وتحدث:
- سيلين إنتِ عارفة أنا كنت بعد الأيام أد إيه علشان بس أشبع من صوتك وصورتك قدامي
ابتسمت بخجل جعل وجنتيها كحبة الطماطم الناضجة.. فنزلت ببصرها للأسفل

رفع ذقنها ولمس وجنتيها باابهامه:
- "سيلين أنا بحبك"ومش حب عادي ولا وليد يوم ولا إتنين.. لا بحبك من زمان اوي...

دنى منها يهمس اليها وهو يمشط نظراته على وجهها بالكامل:
- بحبك وهمو. ت لو بعدتي عني تاني.. تنهد وأكمل:
- أكيد مش هتسبيني تاني كام شهر علشان تكملي تعليمك برة.. صدقيني وقتها هعمل حاجات مش هتعجبك.. هنا هبت فزعة من حديثه وبدأت تتمتم بكلم*ات متقطعة:

- أنا مش فاهمة كلامك يايونس.. أنا.. قاطعها عندما فاض تحمله وفقد السيطرة على نفسها
- وحياة يونس عندك لو كنت غالي لو شوية صغيرين بلاش تحر. قي قلبي وتبعدي تاني.. سيلين أنا بمو. ت في بعدك

هزة عنيفة أص*ابتها فجعلت ساقيها كالهلام ولم تقدر على حملها.. فتثاقلت بجسدها عليه.. فضمها بقوة رافعا جسدها حتى أصبحت اقدامها لا تلامس الأرض وبدأ يدور بها
- بحبك بجنون ومش هسيبك تبعدي عني لو وصلت أخطفك.. انزلها بهدوء واحتضن وجهها يسبح فوق وجهها:

- بلاش تعذبيني ياحبيبتي لو سمحتِ.. عايزك في حض. ني على طول ياسيلي
لم تعد تشعر إلا ببعض الحرارة تتسرب إلى جسدها لأقترابه منها بهذا الشكل.. حاولت الأبتعاد عن أحضانه ولكن قوتها الواهية لم تساعدها... لقد وقعت في عش*قه وقضي الأمر.. قلبها اصبح كآلة طبول.. ابتعدت عن احضانه تحاول لملمة شتات نفسها ولكنها شعرت بدوار خفيف ..وجدها بتلك الحالة
حاوط اكتافها بذراعيه واردف بصوت مبحوح:

- هتبعدي تاني عن يونس ياسيلين
خرج من ذكرياته على رنين الهاتف بأسمها ..نظر لصورتها المنقوشة على هاتفه ..ثم اغلق الهاتف وهو يتنفس بقوة كالمتسابق
بعد شهر بشركة البنداري صباحا اتجهت إلى المصعد وجدته يتحدث بهاتفه
- لا ياحبيبتي يعني ساعتين شغل... ماهو الباشمهندس سليم مصدق إجازة النهاردة
- خلي بالك من نفسك وأسمعي كلام سليم

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

هويت رجل الصعيد ج٢ منوعات

هويت رجل الصعيد ج٢

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
هويت رجل الصعيد منوعات

هويت رجل الصعيد

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق