اتسعت عينيه من هول م*اتلفظت به ..وهبت زعابيب غ*ضبه عندما وجد نظراتها إليه كأنه عدوى ..قطع المسافة بينهما ولكن
قطعت حديثهما نورسين عندما دلفت الى المكتب... وأرتمت بداخل أحضانه
- وحشتني أوي حبيبي... أنا مفكرة إنك بتهزر لما قولتلي هتلاقيني الصبح في الشركة... كان ينظر لليلى فقط التي انسدلت دمعة على وجنتيها...مسحتها سريعا. .عندما قامت نورسين بتقبيله بجانب شـ,ـفتيه... واتجهت إلى الباب
اغمض عيناه عندما سارت بجواره كأنه يستنشق عبيرها... لم يشعر بنورسين التي طوقت عنقه وهي تتمسح به
وقفت على باب الغرفة واستدارت تنظر له وجدته مغمض العينين ظنت حالته تلك من اقتراب نورسين له... زعما منها أنه اشتاقها... خرجت تمسح عبراتها التي انسدلت بقوة ..عندما تاكدت بحبها له
وضعت يديها موضع قلبها وهي تمسد موضع الالم:
- مالقتيش غير راكان البنداري... اه ياوجع قلبك اللي هتعيشيه معه....رفعت هاتفها على أذنيها عندما شعرت بانسحاب نفسها... كلما تذكرت صورته وهي تقبله دون رد فعلا منه
- أيوة ياأسما... فاضية محتاجة اتكلم معاكي ضروري
- تمام ياليلى أنا قدامي عشر دقايق هخلص وأقابلك في الكافيه
بعد فترة خرجت من الشركة بعدما اخبرت آسر بتعبها وعدم مقدرتها على إستكمال عملها اليوم
كان يقف بنافذة مكتبه يتحدث لحمزة بهاتفه
- شكلها كدا ياصاحبي... خطفتني ببرائتها وضحكتها الصافيه ... اغمض عيناه، واكمل مستطردا
- تفتكر هتكون بريئة ولا زي غيرها ...شعر بوجع حاد في كامل جسده كلما تذكر ماضيه
زفر حمزة وحاول أمتصاص غ*ضب الآخر
- راكان لو البنت عجباك زي مابتقول ..كلم نوح هو قريبها وهيجيبلك المفيد ..
سحب حمزة نفسا قويا ثم أكمل
-أما لو مجرد إعجاب ووقت لطيف ..دي مش سكتك أبدا ..وزي ماأنت عرفت كل حاجة عنها ..إنها مش بتاعة الحركات دي
اشعل سيجاره ينفثها بالخارج
- مش مجرد إعجاب ياحمزة ..أخرج علبة مخملية من درج مكتبه ونظر إليها
- حمزة أنا جبت خاتم الخطبة ..مستني أكلمها مش أكتر
اووووه ياراكي ..لا كدا لولا مسيطرة على الآخر ..لا كدا يونس لازم يدخل بتقله ..وهو اللي هيظبط الدنيا ..إنما هو معرفش
تذمر راكان عابسا وهتف:
- عرف من قبل من زمان ... إنت عارف يونس ونظراته ..قفش الموضوع ... أول ماحسيت أنه عرف حكتله
هو شبع فيا شم*اتة برضو... قطع حديثه عندما وجدها تخرج من الشركة وتدلف داخل السيارة
- طيب ياحمزة أشوفك بكرة ونكمل كلامنا
قام الاتصال بالسكرتيرة
- ابعتيلى رقم المهندسة ليلى حالا
خلال لحظات قام الاتصال بها كانت بسيارة الأجرة وتتذكر نظراته وهمساته لها اغمضت عيناها وهي تسب نفسها
- بيتلاعب بالمشاعر
امسكت هاتفها عندما ارتفع رنينه
استغربت الرقم ولكن ظهر باسمه بخاصية اكتشاف الاسماء
- ألو ..قالتها بارتعاش شـ,ـفتيها
- رايحة فين من غير م*اتقولي ؟
جحظت عيناها من استفزازه لها
- أنا استئذنت من اسر...
طرق على مكتبه بقوة وتحدث بغ*ضب
-هو آسر صاحب الشركة علشان تستأذني منه
اغلقت الهاتف بوجهه ثم اغلقته كاملا
- يخربيت تناكتك ياخي... مش معقول.. مغرور واحد مغرور..قالتها وهي تجز على شـ,ـفتيها
نظر بصدمة للهاتف الذي اغلقته ..لفظ الهواء بقوة من رئتيه وهو يكور على قب*ضته..وماله ياباشمهندسة ..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.