عازف بنير.ان قلبي 2

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

.فاقترب يسحب يونس للخارج:
- إنت جاي هنا ليه؟! تساءل بها راكان، اندلع بشعور أهوج وصاح بغ*ضب:
- ابعد عني ياراكان متخلنيش أفقد أعص*ابي وأضر. بك..أظل*مت عين راكان وارتسم بها نظرة قاسية، فدفعه بقوة حتى اصطدم جسده بالجدار خلفه..وأمسكه يطبق على عنقه حتى كادت أن تُزهق روحه.. فأردف بصوتٍ كفحيحِ أفعى:

- إنت ابن عمي وصاحبي وكل حاجة، لكن هي أختي أغلى ما أملك في الدنيا، الهلس بتاعك دا لما يوصل لحد من دمك تبقى حقير ومالكش أمان..قالها وهو يدفعه حتى شعر بإاسحاب أنفاسه..بدأ يونس يتحسس عنقه ويلتقط أنفاسه بصعوبة..اندفعت الد. ماء إلى أوردته وسرت كالنيران الذي شعر بها تحر. ق أحشائه، فتلونت حدقتاه باللون الاحمر واتجه إلى راكان:

- أنا مخدعتش حد، وبما إنك عارف علاقتي بأختك من الأول، أه كنت بحبها، لا كنت بعش*قها لكن تستغفلني وتعيشوني في خدعة، مستني بعدها إيه؟..أكمل مع واحدة معرفش أصلها من فصلها، وصل أسعد على صراخ يونس..ولكنه تسمر بوقفته بعدما استمع لحديثه:
- قصدك إيه يايونس بكلامك دا؟ تسائل بها أسعد..أما راكان الذي وقف وكأنه تلقى صاعقة برأسه أطاحت بتوازنه.

.فأصبح قاب قوسين أو أدنى من فقدانه للوعي، فتساءلل بصوتٍ مهزوز:
- ايه اللي بتقوله دا ياحيوان؟ لم يجب عليهما ودلف للداخل متجهًا إلى سيلين..طالع أسعد راكان بنظرات مرتابة وهمس بصوتٍ غير مفهوم:
- يونس، يونس، الولا دا يقصد إيه ياراكان؟..ازدرد ريقه بصعوبه يستجمع كلم*ات يونس فتوقفت الكلم*ات على طرف لسانه؛ وأجاب والده بثباتٍ انفعالي بعض الشيء:

- تفتكر عرفوا حقيقة سيلين يابابا؟ يعني جدي عرف سيلين تكون بنت مين؟..هزة عنيفة أص*ابت أسعد وهو يهز رأسه بخوف، وجسده الذي بدأ يرتعش:
- لا جدك لو عرف مكنش سابها عايشة، أنا عارفه أكيد كان مو. تها، لا أكيد ميعرفش ياراكان ،صح أكيد هو ميعرفش..اقترب راكان ساندًا والده حتى أجلسه على المقعد الحديدي الذي يوضع أمام الغرفة؛ وتدارك توتره فتحدث بثقة كي يطمئنه:
- بابا متخافش، إنت ليه خايف كدا؟

..ميقدرش يقرب منها، هو إحنا عايشين في غابة، أقسم بالله لو قرب منها لأحاسبه على القديم والجديد
تنهد أسعد ممسكًا بكف ابنه:
- بلاش نسبق الأحداث ياحبيبي، خليك ورا يونس اعرف منه ليه قال كدا..ربت على كتف والده وأومأ له بإيماءة بسيطة:
- المهم حاول متظهرش حاجة قدام ماما، إنت عارف ماما لو عرفت ممكن تعمل إيه، حتى لو عرف متخفش.

.هز أسعد رأسه محاولًا اطمئنان نفسه فتحدث:
- خلاص روح شوف أختك فاقت ولا لسة..بالداخل جذب يونس سليم من ذراعيه وجلس بجوارها ممسكًا كفها:
- سيلين فوقي حبيبتي، أنا آسف مكنش قصدي أزعلك أبدًا..اقتربت زينب منه ووزعت نظراتها بينه وبين ابنتها الراقدة على الفراش لا حول لها ولا قوة ثم تحدثت:
- ليه عملت في بنت عمك ليه يادكتور؟!تنهد بألمٍ رافعا كفها لشفـ,ـتيه مقبلًا إياه ثم أردف بصوتٍ مختنق:

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

هويت رجل الصعيد ج٢ منوعات

هويت رجل الصعيد ج٢

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
هويت رجل الصعيد منوعات

هويت رجل الصعيد

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق