نهض توفيق ولأول، جذبه يربت على ظهره
- اعذرني ياحبيبي، والله كنت بعمل كدا لمصلحتك ..كنت خايف عليك من غدر البشر ..واللي كنت خايف منه حصل وأهو شوف وصلت لفين ،أخوك الصغير بقى احسن منك وهيتجوز ويكوّن عيلة وانت لسة بتبكي على واحدة غدرت بيك وبعتك
- ليه الكلام دا دلوقتي يابابا ؟! قالها أسعد بتحفز
تراجع راكان عن أحضان جده الذي لم يتأثر بها وتحدث وكأنه لم يستمع لحديثه
- توفيق البنداري اهم حاجة عنده نفسه وبس، اوعى تفكر شوية دموع التماسيح هتأثر فيا
تؤ ياباشا ..أشار على نفسه وتحدث:
- اللي قدامك دا انطع*ن كتير حتى مبقاش يحس بالوجع من كتر ماقابل ..وأحنا اتكلمنا من كام يوم ، فياريت تشلني من دماغك ياتوفيق باشا
اتجهت زينب إليه وربتت على ظهره
- حبيبي اقعد كُل حاجة، أكيد ماأكلتش واخوك برضو لسة مرجعش
طبع قبلة على رأسها وتحرك وهو يتحدث:
- ماليش نفس ياحبيبتي..استدار ينظر إليها
- ماما لما تخلصي ممكن فنجان قهوة وعايزك في موضوع
تحركت متجه للمطبخ:
- من عيوني ياحبيبي..دقايق ويكون عندك، تحرك ولكنه توقف عندما تحدث توفيق
- عرفت ان البت اللي ضحكت عليك راحتلك الشركة ليكون هي اللي عملت في حالتك كدا
أبتلع جمرات غ*ضبه حين تفوه بتلك الكلم*ات فصمت يرمقه ونيران تحر. ق صد*ره ،حتى ربط الأحداث ببعضها
- أيوة صح ..جت بس انا مش زعلان مين قالك كدا، والدليل أننا اتفقنا على الصلح ..قالها وتحرك سريعا حتى لايفعل مايندم عليه ..وصل جناحه وكأن هناك عدوا يطارده
بدأ يثور : وبعدهالك ياتوفيق انت ناوي على إيه مش مرتحلك، ياترى بتخطط لأيه تاني .
استمع لطرقات على باب غرفته بعدها دلفت والدته:
- قهوتك ياحبيبي..جلست بجواره وهي تنظر الى محتويات الغرفة التي بعثرها وكأنه يصارع عدوه فتوجهت بنظرات متسائلة
- ماما عارف هتزعلي ،بس توفيق بيحر. ق د. مي كل ماأشوفه ،الراجل دا بكرهه اوي
ملست على وجنتيه بحب أمومي
- ابعد عنه ياحبيبي، راكان أنا استحملت كتير منه وناوية استحمل أكتر بلاش تلعب مع جدك، دا نابه ازرق مش هستحمل ياضي عيني
هب كالملسوع وصاح بغ*ضب:
- عايزة اقعد اتفرج وهو بيحركنا زي الشطرنج ياماما ..انسدلت عبراتها وشهقة خرجت من جوفها ...حتى ج*ثى بركبتيه أمامها
- متخافيش ياماما، طول ماأنا عايش ميقدرش يقرب منكوا ولا حتى يلمس شعرة من سيلين
دققت النظر جاحظة به:
- يعني إيه يقرب من سيلين .
..هو يقدر يعمل فيها حاجة، لا ميقدرش يخاف من أسعد، ومهما كان قاسي بس هو بيحبكوا متنسوش انكم احفاده
احتوى كفيها وازال دموعها:
- ماما حبيبتي أنا هاخد سيلين ونسافر كام شهر لألمانيا، لازم سيلين تبعد عن هنا، لحد م*اتنسى يونس
هبت فزعة وهي تهز رأسها بالنفي
- مستحيل تبعدو عني ياراكان ..إنت واختك هتفضلوا في حض. ني وانا هعرف انسيها يونس وابوه كمان
أطرق رأسه للأسفل يقاوم دموعه ...كيف يقص عليها مايجيش صد*ره من آلالام، فتحدث بهدوء حتى لا يبكيها
- لو عايزة تيجي معانا ياماما مش همنعك، مستحيل اشوف سيلين تتعذب وأقف اتفرج .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.