.-"ليلى" همس بها مماجعلها ترتبك وفجأة تركت لجام الحصان واعتدلت لتنزل إلا أن الحصان تحرك سريعا مما أدى إلى اهتزازها وسقوطها بين ذراعيه... كان يعلم ماسيصير بسبب حركتها المخالفة لركوب الخيل
اصبحت بأحضانه كاملا... رفعت نظرها وارتعش جسدها... نظر كغريق لعيناها عندما ضمها وشعور انتابه بوجود ضالته التي افتقدها كثيرا...
ارتعشت بين يديه وفقدت الحركة تماما... ليس حركة جسدها فقط بل حركة عقلها الذي غاب عنها للحظات راقبت نظراته بعيون مرتعشة وأنفاس تعلو وتهبط من قربه الذي اخترق قانون المسافات وأصبح غير مشروعا... حاولت التنفس ولكن رائحته تغللت لرئتيها ... اخيرا افاق العقل واشار بالمحظور عندما همس:
- إنتِ كويسة... كدا خوفتيني قالها وهو ينظر لشفـ,ـتيها التي ترتجف ويتساقط عليها قطرات المطر ..وأهدابها، حقا لوحة فنية رائعة لقلبه ...صمتت الألسن وانفجرت دقات القلوب
خرجت من ضمته التي شعرت بعد تركها له ببرودة تجتاحها بعدما كانت تشعر بدفئ أنفاسه ويديه حولها... ازداد تساقط المطر
اتجهت سريعا لأسما التي تقف تنظر بخفوت لنظرات راكان المرتابة لصديقتها أيعقل إنه أحبها... هل يعقل أن راكان البنداري أحب مرة اخرى أم انه يصطاد فريسة جديدة
تحركت.. أمسكها نوح واردف متسائلا
- ايه الموضوع يااسما... النظرات اللي شايفها دي حقيقي... ليلى وراكان
نزعت يديه
- روح اسأل صاحبك يادكتور... وياريت تفهمه إن ليلى بريئة من حركاته دي... مش أنا اللي هوصيك على ليلى يانوح
اغمض عيناه متلذذا بهمسها باسمه
- تعالي عايز اتكلم معاكي... ولازم نحل المشاكل... وبعدين نشوف موضوع ليلى وراكان
- أنا مش فاضية يادكتور بعد إذنك
أسما استني بكلمك لازم توقفي وتسمعيني
استدارت له وكم كانت تكره ضعفها أمامه.
.. ولكن كفى من ذلك القلب المكسور
تصاعد ألم قلبها من حديثه فقالت بانفعال
-عندك حق يادكتور.. تقول ايه شغالة عندك ولازم احترمك
جذب يديها ونظر لداخل مقلتيها
- إيه اللي بتقوليه دا ياأسما.. هو احنا مش صحاب
نزعت يديها بقوة. وأردفت تناظره وقطرات المطر تغطي اهدابها
- لا مش صحاب ياحضرة الدكتور... صحاب دي كانت زمان.. اقتربت ومازالت تناظره بقوة:
-ايام ماكنت حفيدة حضرة الضابط لها مكانة بين الناس
قاطعهم وصول راكان وليلى
- شكلكم بتحبوا المطر أوي... إيه يابني ادخلو اتغرقتوا مية
اتجهت أسما بنظرها لليلى التي تقف تحت جاكيتيه مبتسمة. ... وراكان الذي راق له الأمر من قربها وهو يطالعها بعينيه ..ويحاول التقرب منها..جذبتها من معصمها
اوشكت على التحرك معها فوجدت قب*ضته القوية التي اوقفتها
- رايحة فين لسة مكملناش كلامنا
جفلت من حركته
- ممكن تسيب ايدي.. نوح يقول ايه دلوقتي... كان نوح يتحدث بهاتفه
لو سمحت ياحضرة المستشار ممكن تسيب ايدي... قالتها وهي تكز على اسنانها
اقترب وهمس لها
- متمشيش هوصلك... ويارب تسمعي الكلام
جذبت يديها سريعا عندما شعرت برعشة قويه تجتاحها عندما اقترب منها بهذه الطريقة
❈-❈-❈
في عيادة يونس
دلفت إحدى الحالات المنتظرة
كان يتحدث بهاتفه بشرفة مكتبه
- والله من غيري يانوح... تمام ياعم
متخلهوش يمشي عندي كام حالة كشف هخلصهم واحصلكم سريعا ... انا عايز اركب المهرة الجديد... وإياك تقول لراكان عليه
قهقه على الطرف الاخر نوح ونظر باتجاه راكان الذي تحرك مع أسما وليلى إلى المنزل الملحق بالمزرعة
- وحياتك عينه قفشتها أول مادخل... ومن حظه الحلو وحظك المنيل... ليلى كانت راكباها وأسما بتصورها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.