- عارفة الشخصية دي باينة للناس على إيه، يعني مش خبيثة، غير بقى اللي عامل ملاك وهو للأسف شيطان..كسا وجهها بتساؤل..قصدك إن سليم خبيث؟..- لا أبدًا مش قصدي، أنا قصدي إن راكان واضح غير سليم، ممكن يكون طبع سليم الهدوء، وممكن يكون الخب. ث معرفش..لكن الصراحة مسمعتش حاجة عنه بالباطل..توقف آسر عن الحديث وتساءل:
- بتسألي ليه عن سليم؟ سحبت نفسًا وطردته دفعة واحدة:
- طلب إيدي للجواز النهاردة..توقف مرة واحدة حتى اصطدم جسدهم للأمام..صاحت بوجهه:
- إيه ياآسر؟ دي مش أول مرة مالك في إيه؟احتدت نظراته..قولي كدا كنتِ بتقولي إيه؟زفرت بضيق وتحدثت:
- بقولك سليم البنداري طلبني للجواز..أشار بكفيه:
- أيوة بعده، قولتلي له إيه ياأبلة؟..التفتت إليه بحنق وضيقت عيناها:
- إيه أبلة دي، شايفني واقفة قدام السبورة وبشرح للعيال..
حاول تمالك أعص*ابه والسيطرة على غ*ضبه قدر المستطاع، فسحب نفسًا واستدار بجسده إليها:
- ليلى مش معقول محستيش بيا طول الفترة دي..عند راكان وحمزة..توقف وجمع أشيائه بعدما سيطر على موجة الغ*ضب التي حاوطته لفترةٍ من الوقت، توقف حمزة حينما رأه يتحرك للخارج:
- راكان مين في المستشفى؟..أمسك هاتفه بأص*ابع مرتعشة وحاول الاتصال بسليم:
- سليم أختك في المستشفى الحقني على هناك..كان سليم يقود السيارة بطريقه إلى المستشفى فأجابه:
- ماما كلمتني وأنا في الطريق عشر دقايق وهكون عندها، خلص قضيتك وتعال على هناك..جف حلقه وحاول التماسك فأردف:
- القضية أتأجلت عشر دقايق وهكون عندك..رفع بصره لحمزة:
- كلم نوح وفهمه مش عايز يتكلم ولا يفتح موضوع ليلى نهائي حتى مع نفسه، أكد عليه وبلاش يجادل أسما..مش عايز سليم يشك مجرد شك إني اكون عائق في سعادته..وإنتَ هتقدر ياراكان؟..تساءل بها حمزة..
آهة خفيضة تحررت من بين شـ,ـفتيه يتبعها قولًا مبررًا بالحزن والضعف في آن واحد:
- هقدر ياحمزة، الموضوع مش مو. تة يعني عادي، عديت بالأصعب منها..تحرك خطوة ثم تراجع ينظر إليه:
- م*اتيجي نسافر ألمانيا كام شهر لو معندكش حاجة مهمة؟..للحظة لم يستوعب حديثه..توقف حمزة يستنكره:
- هتهرب؟. شهر، شهرين، سنة، سنتين.
.طيب بعد كدا هتعمل إيه؟..كان لحديث حمزة صدى مؤلم على قلبه، فلأول مرة لا يعرف بماذا يجيبه فاكتفى بإيماءةٍ بسيطة من رأسه..وتحرك للخارج..وصل بعد قليل للمشفى وجد والده يقف مع الطبيب ويحا*دثه عن حالة سيلين..اتجه إليهما
- سيلين مالها يابابا؟..ربت والده على كتفه:
- مفيش حاجة خطرة ياحبيبي شوية إرهاق مع قلة غذا أُغمى عليها.
.تحرك للداخل وجد سليم يجلس بجوارها ويحتضن كفيها..أما والدته فتقرأ بمصحفها، اتجه لوالدته وقبل رأسها وتساءل:
- هي عاملة إيه دلوقتي؟!..اغروقت عيناها بالدموع:
- أختك مالها ياراكان؟ إنت قعدت واتكلمت معاها، أكيد عارف حاجة خلاها توصل لكدا..سحب والدته من يديها وأجلسها على المقعد بجوار فراش سيلين:
- هي كويسة، إنتِ عارفة ياماما كل ماالامتحانات تدخل هي تتوتر وتتعب..غامت عيناها بتأثرٍ من حالتها، فنظرت إليه ثم إلى سليم الجالس الصامت:
- معرفش حاسة أنكو مخبين حاجة.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.