عازف بنير.ان قلبي 2

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

- بلاش سليم دي، ليه بتحسسيني إنكو أصحاب..تحركت عندما لم تجد ما تجيبه ولكنها توفقت بعد خطوة وأمسكت جاكيته:
- مش محتاجاه اتفضله، جذب الجاكيت ووضعه فوقهما و تحركا متجهين إلى نوح وهو يتحدث:
- امشي ياليلى متخليش صبري ينفذ.

خرجت من شرودها وهي تمسك كنزتها بين يديها تستنشق رائحتهِ كمد*من يتجرع جرعته..استمعت لإشعار رسالة..ظنت أنها منه ولكن جحظت عيناها عندما وجدتها من ذاك المدعو ماجد:
- شوفي يالولا، الشيك هرفعه على باباكي في النيابة، مفيش غير بكرة بس، وبعده نكتب كتابنا.
جلست على الفراش وكأن روحها تُسحب منها وهي تقرب تلك الورقة المصورة ويوجد به إمضاء لوالدها..ظلت جالسة لبعض الوقت، ثم رفعت الهاتف تحاول الوصول إلى حمزة ولكن هاتفه مغلق.

انكمشت ملامح وجهها بامتعاض ولمعت عيناها ببريق الخوف على والدها من ذاك المتجبر..وضعت وجهها بين راحتيها علها تجد مخرجًا من ذلك المأزق..قاطع شرودها مع نفسها رنين هاتفها..ضيقت عيناها عندما وجدته سليم، رفعت الهاتف وانتظرت حديثه:
- عاملة إيه ياليلى..قالها سليم الذي كان يحتسي مشروبًا دافئًا، وهو يجلس أمام حاسوبه..أرجعت خصلاتها وأجابته:
- الحمد لله كويسة، حضرتك رجعت؟

..كان يدقق بالعمل وأجابها وهو على وضعه:
- أيوة وبراجع على المشروع..جهزي نفسك إنتِ هتسافري مع آسر بكرة إسكندرية علشان تشوفوا كل حاجة على الطبيعة.مسحت على وجهها وزفرت بحزن:
- ممكن أطلب من حضرتك أجازة يومين، آسفة بس حقيقي محتاجة اليومين دول..ممكن تشوف حد من الزملا..ترك جهازه وتساءل:
- ليلى فيه حاجة، بتواجهي أي مشاكل؟

..هزت رأسها رافضة:
- لا يافندم كل حاجة تمام، أنا تعبانة شوية وعايزة أرتاح..أطبق على جفنيه، لقد اشتاق إليها كثيرًا وكان يتمنى أن ترافقه تلك الرحلة..أغلق الهاتف واتجه لشرفة جناحه يتذكر وجهها البريء وحديثها المهذب..دلفت والدته إليه:
- سليم هو راكان لسة مارجعش؟ قالتها زينب وهي تنظر لشرود ابنها.

.سليم كررتها زينب مرةً أخرى وهي تربت على ظهره حتى أفاق من شروده:
- أيوة ياست الكل..طالعته بنظراتٍ تفحصية ثم تساءلت:
- إيه اللي واخد عقلك ياحبيبي..احتوى كفيها وجذبها تجلس على المقعد وجلس على عقبيه أمامها:
- ماما ابنك بيحب واحدة، برقت عيناها وتسألت:
- ابني مين فيكم؟..إنت ولا راكان؟!قهقه سليم عليها وغمز بطرف عينه:
- إيه ياست الكل، هو راكان بتاع حب برضو، دا سمعته في مصر كلها.

.لكزته بكتفه:
- احترم نفسك ياباشمهندس، دا راكان البنداري ..قبّل كفيها:
- بهزر يازوزو إيه متعرفيش الهزار..مسدت على وجنتيه:
- ربنا يسعدك ياحبيبي، وأشوفك إنت وأخوك دايمًا مرتاحين وتتجوزوا وتكونوا أسرة بقى، تنهدت وتجولت بأنظارها في أرجاء الغرفة:
- شوف إنت دلوقتي كملت التمانية وعشرين وهو داخل على الأربعة وتلاتين ولسة أوضكم فاضية ياحبيبي.

.نفسي أسمع كلمة نَانا من ولادكم.نصب عوده واتجه لغرفة ملابسه وهو يحا*دثها:
- طيب ياستِّ الكل جهزي نفسك علشان يومين كدا نروح نعملهم زيارة أنا وأنت وراكان.

تبسمت بحبور وتحدثت لكي تتأكد:
- بجد ياسليم يعني مابتخدنيش على أد عقلي وهتتجوز..هي حلوة؟..حد أعرفه، توقفت فجأة وتساءلت :
- طيب فرح، جدك هيسكت ولا هيوافق ..مش كفاية عدواته مع راكان..
وصل إليها:

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

هويت رجل الصعيد ج٢ منوعات

هويت رجل الصعيد ج٢

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
هويت رجل الصعيد منوعات

هويت رجل الصعيد

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق