نظرت عايدة للأعلى وأردفت:
- بتجهز ونازلة حالا ياحبيبتي... هو انتو رايحين فين
اقتربت منها وهي تبتسم
- رايحين نعمل شوبينج ونعدي على يونس في العيادة عازمنا على الغدا
اومأت رأسها
- تمام... بقولك ياسلمى
إنتِ لسة بتشوفي حمزة الدمنهوري
اهتزت نظراتها أمام سؤالها وأدعت عدم معرفة سؤالها
- مش فاهمة حضرتك ياطنط... حمزة مين
اقتربت ووقفت بمقابلتها
- حمزة الدكتور بتاع حقوق اللي كان اتقدملك دا وإنتِ رفضتيه... ثم اكملت مفسرة، "صاحب راكان "
ساد صم*اتا للحظات... ثم رفعت نظارتها تطالعها وتحدثت :
- حضرتك أهو جوبتي علي السؤال
واحد اتقدملي ورفضته... إيه اللي هيخليني أكلمه:
هزت رأسها وتحدثت :
- أيوة فعلا عندك حق هو إيه اللي هيربطك بيه.
. على العموم انسي ياقلبي
وصلت سارة إليها:
- مامي أنا خارجة وهتأخر شاوو
في الكافيه
جلست تنتظر أسما وهي تتفحص هاتفها او ربما تحاول أن تشغل نفسها... وصلت أسما
- آسفة يالولة لسة مخلصة... نظرت لها بعمق وتحدثت
- انت معيطة... مالك فيه حبيبتي وايه الدموع دي
حاولت إلتقاط أنفاسها التي كادت أن تختنق من الآم قلبها
- عايزة أسيب الشغل ومش عارف... ولو سبته هعمل إيه هقدر ولا لا
ضيقت أسما عيناها وأردفت متسائلة:
- ليلى إنتِ بقالك سنة في الشغل وكنتِ فرحانة بالشغل... وكمان مرتبك حلو بيساعد والدك شوية... إيه اللي حصل خلاكي تاخدي القرار دا فجأة
- "راكان " هو السبب ...قطبت مابين جبينها
- راكان قالك سيبي الشغل... لا أفهم.. راكان على أد ماهو هوائي بس في الشغل جد جدا
مسحت على وجهها بعن*ف ونزلت دموعها:
- حبيته يااسما... حبيت الشخص الغلط وشوفي إنتِ لسة قايلة ايه شخص هوائي... بيتلاعب بالمشاعر... أنا بمو. ت ياأسما حاسة اني بختنق
جحظت عيناها بقوة من حالة ليلى
- مش قولتي هتنسيه ياليلى ...أنا طبعا معاكي إنك تبعدي عنه .. دا لو سليم كان أرحم
صاحت بصوتها الباكي :
- مش بايدي... والله مابايدي..من الحفلة وهو سيطر عليا أوي... مع أنه مش من طبعي الشخصية دي... وحاولت اتخطاه وكنت رافضة العمل في الشركة علشان كدا ...
معرفش حبيته إزاي أوي كدا ياأسما...بس بجد حاسة اني ضايعة
ضمتها أسما بحنان وتمتمت'
- خلاص إهدي ياليلى... مش عارفه اقولك إيه ...فرحت لما قولتي هتبعديه عنك...صمتت للحظات وأكملت
- بس لو تقدري تخلعيه من قلبك اخليعه علشان زي ماإنتِ لسة قايلة.... دا هوائي وبتاع ستات ..وكل أسبوع له جوازة
خرجت من احضانها ..لم تتحمل المزيد من المعرفة التي تشق قلبها أكثر من ذلك ورغم ذلك تحدثت :
- نظراته ليا مبتقولش كدا ياأسما... تعرفي النهاردة كان فاضلي بس ثانية وكنت هجري عليه وارتمي في حض. نه... بقاله شهر مبيجيش من وقت اص*ابته ..بس كنت بطمن عليه من سليم ودا كان مريحني شوية ...
صمتت لحظات تتذكر همسه لها ونظراته
-حسيته كمان عايز يقولي حاجات كتير هو أصلا كان هيقول ..لكن خفت أضعف
وضعت كفيها على وجهها وبكت
-بكلمه بقسوة علشان إداري ضعف قلبي قدامه
تنهدت أسما بوجع عليها:
- لازم تسيبي الشغل ياليلى أنا هكلم نوح ممكن يشوفلك شغل تاني وياريت بقى المرادي تسمعي مني
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.