عازف بنير.ان قلبي 2

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

اخذت أسما شهيقا عميقا ثم زفرته وتحدثت ماجعل قلب ليلى يد. مى
- اللي أعرفه عن راكان أنه مش بتاع حب أنا سمعته بيقول كدا.. ثم اكملت متذكرة
- سمعته بيقول أنا عمري مااسلم قلبي لواحدة ست تاني... واخر الواحدة معايا ليلة في السرير...
وضعت وجهها بين راحتيها:
- أسمعيني دا واحد حبيته خانته ...
قبل كدا... تفتكري هيحب تاني وهو شايف الستات كلها زي بعض... أنا عارفة أنه جذاب وحلو والصراحة يتحب بس لازم نفكر بعقلنا...

بكت بنشيج مرير في تلك اللحظة وارتجفت أوصالها من الحزن على قلبها اليتيم البرئ البكر في الحب
قاطعهم رنين هاتف أسما:
- ايوة يانوح... لا أنا خرجت وقاعدة مع ليلى في الكافيه
تمام لما أرجع هعدي عليك... انت موجود في المزرعة

قطبت جبيناها:
- انت في شركة البنداري تمام ...طيب لازم دلوقتى..خلاص يانوح همشي حالا
رفعت نظرها لليلى
- نوح كان بيسأل.. هو عند راكان
بقولك تعالي نتغدى مع بعض... هنروح المزرعة تشوفي الخيل... الدكتور يحيى جايب شوية خيل حلوين وإنتِ بتحبيهم

وقفت ورفعت يديها لتوقفها
- ياله هنسيكي وجع القلب دا... شكلنا يا صاحبتي جاين على الدنيا دي علشان نتعذب من الحب ...لازم ارجع على المزرعة فيه بذور وصلت ومفيش حد يستلمها

بعد فترة في المزرعة
كانت تتمشى بين الحقول وهي تستنشق رائحة الزرع.
- عندك حق ياأسما المكان هنا ينسي الواحد نفسه... جذبتها من يديها
- تعالي شوفي المهرة البيضة دي هتخطف قلبك أكتر من راكان
مجرد أسمه أمامها، تذبذب قلبها بنبضات .. وضعت يديها حتى تهدأ من روعه
- ليلى حالتها بقت صعبة ولازم تتعالج ياأسما قالتها ليلى بخفوت

قهقهت عليها أسما واردفت حتى تخرجها
- واخدة بالي ياقلبي يخربيته اسم الله عليه... وقفت تمسد على الحصان الأبيض
- دي شكلها يخطف فعلا يابنتي... لا همو. ت وأركبها... بقولك ساعديني عايزة اركبها وصوريني ..عايزة أعاند درة
صاحت أسما باسم الرجل المسؤل عن الأحصنة
- معلش ياعم محسن ممكن بس تساعد حضرة الباشمهندسة في ركوب الفرس دا... متخافش مش هتروح بعيد مجرد صورتين بس

بسط الرجل العجوز يديه إليها وقام بتوجيه تعليم*اته لها حتى تعتلي الفرس
-أسما.. الحصان جديد ..متتحركوش من هنا
أومأت أسما برأسها
-تمام ياراجل ياعجوز أن شاء الله متخفش
دلفت سيارتين للمزرعة في تلك الاثناء
وهي تعتلي الحصان وابتسامتها تشق عنان السماء بحركتها البريئة... حتى تلتقط أسما بعض الصور...

نزل وهو يخلع نظارته وينظر للتي خطفته من أول لقاء بينهما
ظل يدقق النظر بملامحها التي تشبه قطرات الماء النقية.. وأردف بينه وبين نفسه
- نقية كجرعة المياة التي تنبت الزرع حبيبتي... ردد بشـ,ـفتيه حبيبتي... اتجه كالمسلوب نحوها... رأته أسما التي كانت تلتقط الصور وتضحك... تسمرت بوقفتها
رفعت ليلى يديها لتقطع شرود أسما.

.. تحرك الحصان بذاك الوقت... صرخت بصوتها الناعم الذي ذلذل كيانه
اسرع متجها للحصان حتى أمسكه وتوقف تماما أمامه كانت مغمضة عيناها منتظرة سقوطها بأي لحظة... فجأة تساقطت قطرات المطر الندية... فتحت عيناها عندما شعرت بتوقف الحصان وصوت أنفاس قريبة منها... وجدته يطالعها بقلبه قبل عينيه

- "راكان " ارتجفت شـ,ـفتيها بنطقها... شرع في القرب منها حقا كانت ساحرة بطلتها على تلك المهرة...نعم فهي مهرته..مهرة قلبه التي سلبته بابتسامتها وحركاتها الطفولية ناهيك عن صوتها الناعم... رغبة ملحة منه في الاقتراب منها وجذبها لأحضانه حتى يك. سر حاجز المسافة بينهما
صافح قلبها بنظراته التي شبهتها بقطرات المطر التي تساقطت عليها لتحيى قلبها بعدما تآكله الحزن

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

هويت رجل الصعيد ج٢ منوعات

هويت رجل الصعيد ج٢

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
هويت رجل الصعيد منوعات

هويت رجل الصعيد

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق