عازف بنير.ان قلبي 2

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

اللي بتعمله دا غلط ياسليم!!
- يونس صاح بها راكان بقوة...
أطرق رأسه للأسفل يحاول لملمة شتات نفسه:
- مش تقول مبروك لابن عمك...ثم رفع نظره له وتحدث بصوتٍ مخنوق:
- أهو الصغير هيكون أحسن مننا ويدخل الفرح البيت، أو بالمعنى الأصح مبروك ليكم أنتوا الاتنين..

همَّ أن يتحدث يونس:
- راكان إنت عارف بتقول إيه؟..
استوقفه بسبابته محذرًا:
- بارك لابن عمك يادكتور، ثم تحرك مغادرًا وهمس له:
- انسى أي كلمة قولتها حتى بينك وبين نفسك..صُعق يونس من كلامه..
اتجه حمزة سريعًا له:
- أنا كمان عندي قضية في محكمتك... بينما تحرك نوح اتجاه ليلى ونظر بعمق وأردف :
- مش غريبة أعرف زي الغريب ياليلى... دا إحنا متعشيين مع بعض إمبارح... تمنى نوح أنه علم بالأمر قبل ذلك.. حتى يكون الألم أقل..

اقتربت منه مبتسمة وأردفت:
- والله يانوح سليم فاجئني، هو كان مكلمني من أسبوع بس لقيته النهاردة مُصّر ياخد الرد..الموضوع جه بسرعة ومجتش مناسبة.
نظر لعينيها وتحدث بمغذى:
- أسما تعرف ياليلى ولا هتتفاجئ زي كدا؟..
هربت من أنظاره:
- لسة هقولها...هعدي عليها أكيد النهارده وأبلغها.
أومأ برأسه متجهًا إلى سليم:
- ألف مبروك ياصاحبي بس أنا زعلان منك زيها..قطب مابين جبينه:
- هو إيه الموضوع أنا حاسس أنكم مصدومين أكتر من فرحتكم؟..

تحركت ليلى مغادرة:
- سليم هروح على مكتبي..هسيبك مع صحابك.
أسرعت خلف راكان الذي كان واقفًا منتظرًا المصعد يبكي مأساته بقلب مفطور..يود أن يقت. لع قلبه ويلقيه بعيدًا عن جسده..
خطا خطوات هزيلة ثم فتح باب المصعد ولكنه تسمر بوقفته عندما استمع إلى آخر شخص يود أن يراه ويسمعه الآن..
- أستاذ راكان..وقف كمن تلقى ضر. بة موجعة بقلبه من صوتها ونعتها له بأستاذ..

استدار بهدوء على عكس نيرانه المستعرة:
- فيه حاجة؟
نظرت لداخل مقلتيه لأول مرة:
- سهام السكرتيرة قالتلي حضرتك عايزني في موضوع مهم، آه لو على الدين ممكن تشوف حاجة تانية، أصل طلبك متستهلوش الصراحة..دنت منه وهي تعقد ذراعيه وابتسامة سخ*رية:

- مش ليلى المحجوب اللي تبقى من جواري معاليك..ليلى المحجوب هتكون مرات أخوك، فخليك محترم معايا بعد كدا وإلزم حدودك..آهة خفيضة تحررت من بين شـ,ـفتيه.. وغصة كبيرة أحكمت تنفسه حتى شعر باختناقه..صمتًا مم. يتًا للحظات
ثم رفع عيناه إليها:
- آسف قالها مغلقًا المصعد ونظراتهم متعلقة ببعضها البعض.

..ازدردت ريقها من حالته التي لأول مرة تراه بها..شعرت برجفة بجسدها وانسدلت عبراتها ولا تعلم لماذا..أيعقل أنها تسرعت!أيعقل أنها جنت على قلبها وقلبه!كيف وهي التي رأته وسمعته..تحركت سريعًا إلى مكتبها تجفف دموعها بقوة..تمنت لو لم يحدث كل هذا.

أما عنده وصل إلى الجراج يحبس أنفاسه داخل صد*ره ضاغطًا على كل عصب بجسده...قاد سيارته بسرعة جنونية..يكاد صد*ره يحترق مثل احتراق وقود السيارة،
اتجه لشقته
بخطا متعثرة، دلف لداخلها بساقين مرتعشتين..خطوات واهية..قلبًا ينزف وجعًا:
آه وآه على حر. ق وإشتعال نير. ان قلبه للمرة الثانية على التوالي.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

هويت رجل الصعيد ج٢ منوعات

هويت رجل الصعيد ج٢

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
هويت رجل الصعيد منوعات

هويت رجل الصعيد

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق