.حلوة الفكرة تكون في المنتجعات السياحية كلها..حرك سليم حاجبيه وتساءل:
- يعني أنا اللي هدبس برضوا في السفرية دي؟..جلس وأجابه:
- سليم دا شغلك أكتر واحد هيعرف المطلوب، أنا مبفهمش زيك، غير طبعًا ارتباطي بالشركة بعد كدا هيكون مش دايم.حدقت به بعينيها، لأول مرة تراه بهذه العصبية والجدية في آن واحد..نهض مستندًا بذراعيه على الطاولة وهو يشير لبعض المخطوطات:
- خد دي معاك وشوف دراستها هتعمل إيه..ممكن نورسين تساعدك فيه لو حسيت الدنيا مش تمام..رفع بصره لليلى وتحدث:
- لا أنا هاخد ليلى، بلاش نورسين، وبعدين نورسين زي ماطلبت منها معدتش بتدوام زي الأول..حمحمت ليلى تنظر إلى راكان:
- "آسفة" ياسليم مينفعش أسافر معاك، أكيد بابا مش هيوافق..اقترب يهمس لها بوجود آسر وراكان وهناك اثنين من المهندسين الآخرين وتحدث:
- هكلم والدك وبعدين هتكوني معايا حبيبتي متخافيش..كان بجوار سليم واستمع كلم*اته وكأن كلمة حبيبتي اخترقت قلبه..ضغط على القلم الذي بكفه ولم يشعر به إلا عندما تحدث آسر:
- أستاذ راكان إيد حضرتك مجروحة..هنا توجه سليم بنظراته وضيق عينيه:
- نسيت أسألك ياراكان إيه اللي جـ,ـرح أيدك امبارح كدا؟..توجه بنظراته للموجودين:
- مفيش حاجة، الإجتماع خلص وسليم هيبلغكم بالجديد..وزي ماقولت لكم شغلي هيكون محدود في الفترة دي.
.دلف نوح، وحمزة، ويونس في تلك الأثناء..- إيه الأجتماع خلص ولا إيه؟..أشار بيديه لخروج المهندسين
وجلس بمكان رئيس الإدارة ودعاهم للجلوس..أمسك سليم برسغ ليلى عندما توجهت للخارج:
- ليلى استني..توقفت تنظر إليه وتساءلت:
- فيه حاجة ولا إيه؟..حمحم نوح عندما نظر لراكان الذي يقاوم نيرانه الملتهبة التي تظهر بعينيه وإيقاف ارتعاشة شـ,ـفتيه..محاولًا السيطرة على نفسه فتحدث نوح:
- سليم ياله عندي شغل، بعدين تكلم ليلى.
.جذبها سليم وسحب كرسي للجلوس بجواره وابتسم بسعادة وهو يطالعها:
- لا هي هتحضر معانا الاجتماع، وبما إنها هتكون مراتي فعايزها تعرف كل حاجة عن الشركة.استدار بجسده ينظر إليها وتحدث وهو يشير إليهم:
- طبعا إنتِ عرفاهم كلهم، توقف ينظر إلى حمزة وتحدث:
- دا حمزة صاحب راكان برضو، زيه زي نوح ويونس، والتلاتة دول مابيفرقوش بعض يعني ممكن تقولي هم لبعض زي السمك والمية.
.توجهت بنظراتها لراكان مباشرة..رأته يغلق عينيه وأنفاسه تعصف به من كثرة سحبه للهواء ثم اتجهت لسليم:
- طيب أنا برضو مفهمتش بتحكي لي ليه، دا اجتماع بينكم أنا دخلي إيه تقولي حاجة زي كدا؟..تسلطت عيناه على وجهها الساطع متناسيًا ما حوله فأردف بهدوء:
- ماهم دول شركائي في الشركة، وبما إنك هتكوني مراتي لازم تعرفي كل حاجة..نهضت عندما استمعت إلى تنهيدة غاضبة ولم تكن سواه:
- لا ياسليم أنا ماليش دعوة بشغل الإدارة، أنا هنا مهندسة وهفضل كدا حتى بعد مانتجوز.- أقعدي ياليلى..قالها نوح بهدوء وهو يطالع راكان:
- بدل سليم عايز كدا أقعدي،ومتنسيش إنك هتكونِ مراته، أنا بكرة مراتي هتنزل معايا وتعرف كل حاجة، جحظت أعين راكان من كلم*ات نوح..وكأن أحدًا هوى بمطرقة فوق قلبه فتنهد بصوتٍ مسموع:
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.