تجولت أنظاره على معالم الطريق وأخذ نفسًا وأخرجه بهدوء:
- ليلى فيه موضوع مهم لازم نتكلم فيه.
تسمرت بوقفتها ودقات عنيفة أص*ابت قلبها، أحست بأن سيقانها لم تحملنها..فجلست على مخدعها تتنفس بهدوء، تستمع لنبرة صوته الرجولية التي تنسيها العالم بأكمله؛
وجد صمتها طال فابتسم فلقد سدد هدفه ببراعة هداف متقن فأكمل حديثه وهو مازال ينظر على الطريق:
- أنا كنت عايز أكلمك النهاردة ولكن كالعادة حضرتك هربتي ومدتنيش فرصة أتكلم.
أغمضت جفونها باستسلام حتى أخرجها عقلها من حالتها:
- الموضوع متعلق بالشغل؟. تساءلت بها وتمنت أن يكذب حديثها..
-لا ياليلى مش بالشغل خالص..ولو ترضي نتقابل في مكان ونتكلم على راحتنا معنديش مانع، قاطعته سريعًا:
- لا طبعا مينفعش..وكمان مينفعش تتصل بيا برة الشغل..بعد إذنك هقفل دلوقتي.
رد عليها بزفرة خافتة:
- تمام متتأخريش بكرة..قالها وأغلق الهاتف قبلها يزفر بغ*ضب على شراستها في الحديث..أرجع جسده على المقعد:
- وبعدهالك ياراكان آخرة لعبة القط والفار دي إيه، أتمنى متعصبنيش ياليلى.❈-❈-❈
بمنزل عاصم المحجوب وخاصة بغرفة درة..كانت منهمكة بالمذاكرة والتخطيط لبعض المشروعات المقدمة إليها لتجتاز اختبارها..قاطع انهماكها رنين هاتفها..ابتسمت عندما وجدته خطيبها:
- عاملة إيه؟ استنيت تليفونك.
.اتجهت تجلس على مخدعها وهي ترجع خصلاتها السوادء كسواد الليل:
- صحيت متأخر ولسة يادوب مخلصة كام مخطط..إنت عامل إيه؟.على الجانب الآخر كان يجلس بجوار ابنة خالته ووالدته يتناول العشاء..- اعملي حسابك بكرة بعد الجامعة هنخرج مع بعض شوية..ارتبكت بجوابها وحاولت الحديث:
- نور إحنا اتكلمنا في الموضوع دا كتير، قولتلك بابا هيرفض متنساش مفيش بينا رابط قوي.
.نهض وحاول السيطرة على انفعاله:
- ماليش دعوة، أنا عايز أخرج مع خطيبتي براحتنا، عايز أحس إني خاطب مش مجرد رايح زيارة وخلاص..لم تتحمل الكثير من حديثه الغاضب فتحدثت:
- نور أنا مشغولة دلوقتي، ممكن نتكلم بعدين، بعد إذنك هقفل دلوقتي.ألقى الهاتف بغ*ضب أمام ابنة خاله ولم تكن سوى سارة ..
ابتسمت بخب. ث:
- علشان تعرف إزاي تروح تخطب واحدة مش من مستواك..وصلت عايدة حيث جلوسهم ونظرت إلى نور:
- مالكم فيه إيه؟..لكزت ابنتها وتحدثت بغ*ضب :
- إنتِ زعلتي ابن خالتك في إيه ياسارة؟..مطت شـ,ـفتيها وهي تنظر إلى نور بسخ*رية:
- مش أنا ياماما..البنت اللي خاطبها دي، حتى أسألي خالتو هي سمعت المكالمة.اشتعلت نظرات نور الموجهة إلى سارة فنصب عوده وجمع أشيائه وهو يرمقها بغ*ضب:
- ياريت تاخدي بالك من دكتورك الفاشل اللي مش قادرة عليه، قالها وتحرك للخارج..
اتجهت بأنظارها إلى خالتها التي تدعى بسلوى:
- شوفتي إبنك ياخالتو بيقول إيه؟..وضعت شريحة اللحم بفمها وبدأت تلوكها بهدوء، ثم رفعت نظرها إلى سارة:
- عايزة منه إيه ياسارة؟..مش دا نور اللي مقدرتيش تحبيه وسبتوا بعض، هو حر خليه يتعامل مع خطيبته براحته.
قاطعتها عايدة قائلة باعتراض:
- ماهو ابنك اللي معجبوش ياسلوى هنيجي دلوقتي نتحاسب، وبعدين إنتِ عارفة سارة من صغرها مرتبطة بيونس.
رمقتها سلوى بسخ*رية..فدنت منها وتحدثت بخب. ث:
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.