عازف بنير.ان قلبي 2

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

-هوصلها أنا وأسما... وياريت أكون مسمعتش حاجة

وصلت إلى منزلها ..دلفت تغطي ألم قلبها بغلاف شفاف من التنهيدات المنحسرة تخرجها على هيئة زفير ...توقفت أمام الذي يطالعها بنظراته الخبيثة ..ووالدها ووالدتها يبدو عليهم الحزن الشديد ..وزعت نظراتها بينهم وتسائلت
- ايه اللي جاب دا هنا ...اقترب يجذبها من رسغها وهو يهمس بفحيح
- جاي أخد عروستي ..علشان نشتري الشبكة ويوم الخميس نعلي الجواز يالولا
هزة عنيفة أص*ابت جسدها بالكامل وشعورها بالأغماء سيطر عليها حينها تمنت ألا تفيق أبدا

الفصل السادس
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلم*اته

مبارك يانفسي عليكِ وجعي..مبارك الغدر والطع*ن، كنت سأحاربُ بها الحياة ولكنها أعلنت الكبرياء..وأنا لم أصمت بل أعلنت القسوة الجفاء ..فهل يُكتب لنا الفراق أم يكتب لنا اللقاء ...؟!❈-❈-❈
وصلت ليلى لمنزلها وجدت ذاك المتجبر يجلس أمام والديها يضع ساقًا فوق الأخرى..دلفت وهي ترمقه بنظراتٍ غاضبة :
-بتعمل إيه هنا ؟!.نصب عوده ووقف بمقابلتها، وأردف وهو يضع تبغه بفمه:
- عروستي الجميلة أخيرًا وصلت، وضعت حقيبتها وجلست بجوار والدها ثم رمقته بسخ*رية:

- وجودك مرفوض في بيتنا وياله أطلع برة، ياإما اتصلك بالشرطة.دنا منها وأمال بجسده يحاوطها بذراعيه:
- تؤتؤ يالولا ياحبيبتي..كدا ماجد يزعل وزعله وحش جدًا حتى أسألي والدك..كنا لسة بنتفق..نهض عاصم واتجه لباب منزله وفتحه على مصراعيه:
-امشي اطلع برة..ولو جيت هنا تاني صدقني هقت. لك..قهقه بضحكاتٍ صاخبة فاعتدل ينظر إلى عاصم:
- والدك الحبيب ماضيلي على شيك عشرة مليون جنيه
، وإنتِ عارفة يالولا فلوسي غالية عليا أوي..

قدامك تلات تيام ياأما ترجعلي فلوسي ياإما يوم الخميس هكتب على جميلة الجميلات.قالها وتحرك خارجًا، شعر والدها بوخز قوي بقلبه..فجلس يضع يده على صد*ره..أسرعت سمية إليه عندما وجدت تغير بوجهه..-عاصم إنت كويس ..؟!ابتلعت ليلى حزنها واتجهت لوالدها ترسم ابتسامة:
-إيه يابابا!..وعى تكون خُفت منه دا بق على الفاضي..جلست على عقبيها أمامه ورفعت كفه وقبلته:

- بابا حبيبي مش عايزاك تخاف..متشلش هم، من بكرة هوقفه عند حده..ضم والدها وجهها:
- ليلى ابعدي عنه حبيبتي وأنا هقول لوالده يعرف يوقفه عند حده..
استمعت رنين هاتفها فوقفت متجهة إليه:
وجدت اسمه منقوشا على هاتفها، ابتسامة عفوية ظهرت على وجهها..ولكنها تذكرت ماصار..فوضعت الهاتف مرةً أخرى ولم تجبه..كان والديها يراقبان حركاتها..
- مين ياليلى ..؟! قالتها سمية بتساؤل،
وزعت نظرها بين الهاتف وبين والدتها وتحدثت بتقطع:
-دي ..دي أسما ياماما..دنت والداتها وهي تربت على كتفها:

- خالتو عاملة إيه ؟ وليه روحتي المزرعة مش البيت؟..صمتت وكأن أسئلة والدتها خرجت عن المألوف ولم تعلم بماذا تجيبها..قاطع حديثهما درة التي استيقظت من النوم وأنقذت ليلى من براثن أسئلة والدتها..- ماما مش قولتلك صحيني الساعة خمسة..دلوقتي الساعة تمانية وعندي تست بكرة ينفع كدا..أووف ياماما، قالتها بصوتٍ ناعسٍ ثم اتجهت لغرفتها وهي تزفر بغ*ضب..عند يونس..خرج متجهًا إلى المزرعة..استمع لرنين هاتفه..فتح الخط وتحدث:

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

هويت رجل الصعيد ج٢ منوعات

هويت رجل الصعيد ج٢

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
هويت رجل الصعيد منوعات

هويت رجل الصعيد

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق