عازف بنير.ان قلبي 2

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

مسح بكفيه على وجهه في محاولة لتهدئة نفسه من الأدرينالين الذي ارتفع عن معدله الطبيعي بسبب هدوئها:
- مين دا ياليلى؟ أنا مش مكفيكِ، علشان تحتاجي حمزة؟..

- الموضوع إتحل إن شاءالله وخلاص لو احتجت لك أكيد هجيلك، قالتها بعصبية..
مط شـ,ـفتيه يهز رأسه:
- ليلى السوبر..كان رده على كلامها مختصرًا ساخرًا بطريقة أثارت حنقها،
فأخذت جرعة كبيرة من الهواء:
- ممكن تبطل تريقة لو سمحت..رفعت نظرها لتصطدم بعينيه الصقرية التي كانت قريبة جدًا منها، تناظره بطريقة جعلت أنفاسه الساخنة تلفح وجهها، فأصبح خداها محمرين وضر. بات قلبها التي دقت بعن*ف، حتى شعرت بأنه يسمعها..

بأنفاس مرتجفة ولسان تجمدت فوقه الحروف تساءلت حتى تخرج من حالتها:
- كنت عايز مني إيه، وعلى فكرة أنا مكلمتش الباشمهندس سليم، هو اتصل فأنا..- أشش..إهدي، بعدين نتكلم..أخلص من الحقير اللي مخلي العيون الحلوة دي تبكي، وقف يتأمل شحوبها وعيناها الدامعة..لم يتعود على هدوئها وعجزها هكذا.

.كم آلمه هذا الشعور والذي كان كسك*ين ينخر عظامه..فتحرك بعض الخطوات وتوقف لدى الباب:
- أتمنى م*اتكونيش مخبية حاجة تانية، تراجع ينظر لمقلتيها:
- الحقير دا صدقيني مش هرحمه، وهعرفه إزاي يتعدى على خصوصياتي..- "عايز يتجوزني"تصنم جسده، وتحولت عيناه لغ*ضب جحيمي، فرجع إليها بخطوة:

- كان عايز إيه ياختي؟..يا إيه!!..أشار بيديه حتى تعيد ماقالته:
منعت ابتسامة من مظهره..وحدثت حالها:
- هذا الرجل أصبح خطي*رًا على قلبها الضعيف .خاطرتها فكرة حتى تغ*ضبه..دنت بخطواتٍ سلحفية فأردفت:
- عايز يتجوزني، هو الصراحة كويس، يعني شاب تتمناه أي بنت لكن طريقته بالجواز اللي خلتني أرفضه.
انحنى ينظر لمقلتيها ونيران عيناه لو خرجت من مقلتيه لأحر. قتها:

- لا والله..إيه أروح أقوله غيَّر طريقة طلبك في الجواز علشان الجميلة توافق..عادي ممكن أدّخل..
ملأت صد*رها بأكسجين عطره مبتسمة على عصبيته المجنونة فأجابته:
- لا طبعا هو لازم حد يعرَّفه، كان المفروض يكون عارف إن بنات الناس مش لعبة.
- "اخرسي " قالها وهو يدقق النظر بمقلتيها، أشار بسبباته:
- صدقيني كله هيخلص بس بوقته..تحرك خارجًا قبل فقدانه أعص*ابه أمامها..

❈-❈-❈
بعد عدة أيام، عادت مياه الأمل تركض من جديد بعدما علمت ما صار لذاك المتجبر المدعو ماجد، وحبس راكان له..جلست أمام مرآتها لأول مرة تنتقي ثيابها بشكل منمق، حتى مكياجها الذي أظهرها بطلَّةٍ خاطفة، ارتدت فستانًا من اللون الأزرق الناعم ويلتف على خصرها شريطًا باللون الأبيض من الستان، وحجابًا بنفس لون حزامها، ابتسمت برضا على جمالها الهادئ، وتحركت للخارج بأناقتها.

. فاليوم سيعود الغائب الحاضر بالقلب، وتحل لغز كلم*اته إليها..ابتسامة واسعة شقّّت ثغرها كلما تذكرت لقائهم آخرة مرة..

وصلت بعد قليل إلى الشركة ولكنها تسمرت عندما وجدته يترجل من سيارة نورسين وهي تحاوط ذراعيه، وهذا إن دل على شيئا فيدل على رابط بينهما..أشاحت بوجهها، آهة خافتة تحررت من بين شـ,ـفتيها يتبعها قولًا مبرَّرًا لنفسها ولكنه كسك*ينٍ باردٍ انغرس بقلبها:
- زعلانة من إيه؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

هويت رجل الصعيد ج٢ منوعات

هويت رجل الصعيد ج٢

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
هويت رجل الصعيد منوعات

هويت رجل الصعيد

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق