عازف بنير.ان قلبي 2

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ظلت عدة دقائق على حالتها، ثم توقفت تجمع أشياءها متجهة للخارج، قابلها سليم وهو يهرول سريعًا، أسرعت متجهة إليه تخشى أن يكون أص*ابه شيئًا.. لا تعلم لماذا شعرت بذلك حتى أحست بتوقف قلبها تمامًا..توقفت أمامه:
- بتحري ليه في حاجة؟سحبها من كفيها متجهًا للمصعد وهو يحا*دثها:
- سيلين تعبانة ونقلوها المستشفى.. لسة عارف دلوقتى..تعالي أوصلك في طريقي وأعدي عليها..هزت رأسها رافضة وتوقفت:
- لا هروح مع آسر، روح اطمن عليها وبعدين طمِّني..

أومأ برأسه فتحرك عدة خطوات ثم توقف مستديرًا إليها:
- إيه رأيك تيجي معايا وتتعرفي على ماما..فركت كفيها ولم تعلم بما تجيبه..عزمت أمرها ودنت بخطواتها:
- سليم مينفعش أخرج معاك غير لما يكون بينا رابط قوي وكمان مش خاتم خطوبة، أقل حاجة كتب الكتاب، دي حاجة، الحاجة التانية لازم تعرفها تربيتي غير تربيتك، طبعًا مش بشكك فيك لكن شايفة كل حاجة عندكم مباحة، زي مثلًا طريقة كلامك مع نورسين وتقربها منكم، عندي دا غير مقبول.

اقترب منها يطالعها بنظراته العاشقة:
- عايز أقولك حاجة ممكن؟..رفعت رأسها تنظر لعينيهِ لأول مرة..تقابلت نظراتهما فأردف بصوته الرجولي الهادئ:
"ليلى أنا بحبك" هزة عنيفة أص*ابت جسدها..لحظة تجمد الدم بعروقها وشعرت بتعطل أجهزة جسدها حينما تخيلته حبيبها ودامي قلبها..اقترب وتحدث:
- ليلى مبترديش عليا ليه؟! هنا لم تستطع السيطرة على نفسها ولم تمنع تساقط عبراتها..فرجعت خطوة للخلف واستدارت سريعًا متجهةً للخارج حيث وقوف آسر بانتظارها.

.كانت تسير بخطواتٍ واهية إلى أن وصلت لآسر الذي يراقب وقوفهما..طالعها بترقب وتمعن:
- سليم كان عايز منك إيه؟ استقلت السيارة بجواره وجسدها يرتعش كلما تذكرت كلم*اته..كيف ستتأقلم على ذلك؟..فلم تستطع التحمل من مجرد اعتراف حبه، فكيف لها أن تتحمل الزواج به..وضعت كفيها على وجهها علها تمنع صرخات قلبها:
- سحقا لكِ ليلى، ماالذي فعلتيه بنفسك؟

كل هذا حتى تسحقي كرامته!!.قاطع حديثها مع نفسها آسر:
- ليلى مقولتيش سليم كان عايز منك إيه؟ استدارت وحاولت رسم ابتسامة:
- إيه رأيك في سليم ياآسر؟..كان يقود السيارة بهدوء ولكنه توقف فجأة عندما استمع لحديثها:
- قصدك إيه؟ ابتسمت ونظرت للخارج:
- يعني إيه رأيك فيه كراجل يعني؟زفر باختناق وطالعها عندما شعر بشيءٍ بينهما فأجابها بهدوء رغم حربه الداخلية:

- مبحبوش، بحب راكان أكتر منه، ولو سألتي ليه هقولك معرفش، فيه ناس تتحب لوحدها وفيه ناس مجرد م*اتشوفيهم تحسي بخنقة..ضيقت عيناها وتساءلت:
- ودا سليم؟.. لا بالعكس سليم إنسان هادي وناجح وأهم حاجة إنه محترم..قهقه آسر قهقهات لا تعبر عن فرحته بشيء وأجابها
- لسة صغيرة ياليلى، أو الأصح تقييمك للناس غلط، عارفة راكان متخافيش منه أد م*اتخافي من سليم..انكمشت ملامح وجهها بامتعاض وتحدثت سريعًا:
- بلاش تجبلي سيرة الراجل اللي بيحر.

ق د. مي دا، دا واحد كل ساعة تلاقيه في حض. ن ست..انعقد حاجبيه بسخ*رية وأكمل حديثه:
- علشان كدا مش طيقاه، والله إنتِ واحدة هبلة، أنا بقالي أكتر من خمس سنين أسمع عنه كلام من دا، لكن تقييمي له غير اللي بسمعه، هتقولي أهبل هقولك يمكن..تنهد وهو ينظر للطريق مرة وإليها مرة..كانت نظراته تتناقض كليًّا مع كلم*اته فأكمل حديثه:

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

هويت رجل الصعيد ج٢ منوعات

هويت رجل الصعيد ج٢

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
هويت رجل الصعيد منوعات

هويت رجل الصعيد

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق