عازف بنير.ان قلبي 2

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

عند راكان وليلى
خطى إلى أن وصل أمامها..توقف يطالعها بإشتياق قلبه الكامن بصد*ره
رفعت بصرها إليه وتحدثت بشـ,ـفتين مرتعشتين:
- حمد الله على السلامة ياحضرة المستشار
ابتسم بخفة على تورد وجنتيها..وتوترها
تراجعت خطوة للخلف عندما دنى منها
- هو فيه حاجة..أنا شايفة ان حضرتك مضروب في قلبك مش عقلك..دا مكتبي على فكرة... ظل يخطو إليها.. ودّ لو يضمها ليؤكد لها أن أشتياقه لها فاق الحدود

ظلت تتراجع حتى إصطدمت بالجدار..اهتز جسدهامن قربه لها
- إيه بتقربلي كدا ليه؟
أمال بجسده عليها فتراجعت حتى استندت على الحائط..فجذب المقعد الذي بجوارها وتحدث:
- معرفش دايما بتحكمي على الناس بمنظورك ليه..أنا بشد الكرسي..تعبت وعايز أقعد
تجمد الدم بعروقها وجحظت مقلتيها بإندهاش من حديثه :
- هو حضرتك ناسي إن المكتب دا بتاعي..مكتبك في آخر الدور
ابتسم بتلقائية على توترها
جلس مستندا على المقعد..مغمض العينين وهو يتألم..فهمس وهو مازال على وضعه:

- مكتبك أقرب مكتب..مقدرتش أكمل..لو تاعب جلالتك...ممكن تروحي مكتبي او مكتب سليم تكملي شغلك
ارتبكت وتلعثمت الكلم*ات بحلقها فتوجهت إليه ووقفت على بعد خطوة منه عندما شعرت بألمه
- طيب لما حضرتك لسة تعبان جاي ليه.. فتح عيناه لتقابل ليلها الدامس
- يمكن علشان الشركة وحشتني قوي.. قالها وهو ينظر داخل مقلتيها

رفرفت بأهدابها الكثيفة تحاول السيطرة على إرتعاشة قلبها فتحدثت:
- الشركة مش هطير.. كنت ترتاح وبعدين تيجي للوحشاك
- "مقدرتش " همس بها وهو مغمض العينين.. وأكمل بمغذى :
- عمرك اشتقتي لحاجة ونفسك تشوفيها ومش عارفة
اهتز جسدها من نظراته وحديثه الهامس.. فاتجهت سريعا تجلس على مكتبها...- لا مبحبش الأشتياق.. او تقدر تقول مفيش اللي يستاهل إني أشتقاله.

. نجحت في غرس سهامها في منتصف قلبه
فهز رأسه وأطبق على جفنيه بقوة.. هو يعلم إنها عنيدة متمردة ولكنه يشعر بأنها تكن له بعض المشاعر
- الكل جه وزارني إلا إنتِ لدرجة دي مكنتش فارق.. تسائل بها وهو مازال على وضعه

أعتدل وفتح جفنيه وتعمق بالنظر إليها:
- دا حتى زيارة المريض واجب ولا كنتِ بتتمني تسمعي خبر مو. تي

نجح في تسديد لكمة قوية لقلبها.. فتت الوجع بداخلها.. ارتجفت شـ,ـفتيها محاولة الحديث ولكن حديثه بفقدانه آلمها كثيرا.. لا تعلم ماذا تشعر أتحبه حقا.. أم إنها تكرهه كما اقنعت نفسها
زفرت وأجابته:
- ليه بتقول كدا.. ممكن اللي زاروك يكونوا على علاقة بيك.. أما أنا مفيش بينا رابط.

. او تقدر تقول.. الموضوع مش مهم ولا يفرق معايا.. لكن في نفس الوقت عمري ماأتمنيت حاجة وحشة لأي إنسان حتى لو كان عدوي
صاعقة قوية ضر. بت قلبه فبعثرته لأشلاء حينما أستمع لحديثها الذي أداماه.. هنا اخرج عن صمته فأعتدل ينظر إليها:

- بجد ياليلى.. يعني أنا عدوك و لو مُت مكنش هيفرق معاكي..قالها ثم أعتدل واقفا بعدما وجد صمتها حينها شعر بإنهيار عالمه ... فخطى بهدوء بتلك الأثناء متجهًا للخارج، وكأن جـ,ـرحه فُتح ونُـ,ـزف داخليا فترنح بخطواته
- راكان لو سمحت!! قالتها عندما وجدت ترنحه بهذه الطريقة.... اتجهت تقف أمامه
- راكان إنت عايز مني إيه وليه بتعاملني كدا... طالعها للحظات كيف ينجو من سؤالها وهي التي تربعت على عرش قلبه وبعثرت كبريائه بل طع*نته دون رحمة

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

هويت رجل الصعيد ج٢ منوعات

هويت رجل الصعيد ج٢

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
هويت رجل الصعيد منوعات

هويت رجل الصعيد

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق