عازف بنير.ان قلبي 2

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

- الخطوبة دي مش هتم ومش هتتجوزي سليم، ودا آخر كلام عندي ياصاحبتي..قالتها وتحركت، أسرعت ليلى خلفها وحاولت التحدث توقفت أمامها:
- أسما أرجوكي أنا محتاجاكي، أنا لازم أبعد عن راكان ومفيش حد هيبعدني عنه غير سليم..- إزاااااي صرخت بها أسما..دا أخوه، يعني طول الوقت هيكون قدامك، إنتِ لسة بتقولي بقيتي تكرهي الليل علشان بيكون بعيد..هتتحملي تكوني في حض. ن سليم وبينك وبين راكان جدار واحد!

!.احتضنت وجهها وتحدثت بهدوء:
- ليلى حبيبتي اللي بتعمليه دا إنتِ أكتر واحدة هتتأذي بيه..صدقيني، لازم ترفضي الجوازة دي حتى لو هتبعدي عن راكان مع إني أشك إن راكان هيسكت ويسيبك ترتبطي بأخوه..- يعني إيه؟..تساءلت بها ليلى، ولكن قطع حديثهم دلوف سيارة راكان بجواره نورسين إلى المزرعة ويبدو على ملامحهم السعادة..ترجل من السيارة ينتظر نزول نورسين ولكن التقطتها عيناه وهي تناظرهما..ابتسم بسخ*رية ثم تحرك بجوار نورسين وهو يحاوط خصرها متجهين للداخل.

.استدارت إلى أسما وبدا على وجهها كم الآلام مع وديان دموعها الحزينة:
- هستناكِ الليلة ياأسما، ماهو مش معقول تسيبي صاحبتك في يوم زي دا لوحدها..أطبقت أسما على جفنيها بقوة وانسدلت عبراتها متحدثة:
- بتغلطي ياليلى ، اللي بتعمليه دا هيك. سرك..تذكرت شيئًا فسحبتها من يدهها وأجلستها:
- تعرفي أنا شاكة إن راكان بيحبك..طالعت أسما بابتسامة سخ*رية وأجابتها:

- بدليل دخوله دلوقتي وهو حاضن واحدة مش كدا، دا قصدك؟..اتجهوا بأنظارهم عند خروج نوح وراكان ونورسين متجهين لحظيرة الأحصنة..هنا شعرت بأن الأرض تدور بها..فتحركت دون وعي متجهةً إليهم، حاولت أسما توقيفها ولكن كأن عقلها لم يعد بجسدها، اقتربت وتوقفت تطالع نورسين التي تضحك ضحكات صاخبة وهي تردف:
- مش معقول ياراكان، يعني هو يلف ويشتري الحصان وإنت تاخده، طول عمرك صياد ياحبيبي...عقد ذراعيه وتحدث:

- الموضوع مش كدا هو عجبني وطلبته من دكتورنا العبقري وأخد أضعافه مش كدا يلا؟..قالها راكان وهو ينظر لنوح الذي كان يطالع ليلى بنظراتٍ مبهمة من وقوفها خلفهم..فتحدث:
ماهو التمن يستاهل ياحضرة وكيل النيابة..استدار ينظر للذي ينظر إليه نوح..هزة أص*ابت جسده وهو يراها تقف خلفه بنظراتٍ شاردة..قاطع تفحصه لها حديث نورسين:
- بقولك ياراكي إنت اللي هتركبني الحصان وكمان هنلف المزارع، قولت اليوم دا ملكي.

.فخليني أستمتع بيه..تحركت ليلى مغادرةً المزرعة وهي تتخبط بسيرها عندما شعرت بنيران الغيرة تتآكل بقلبها..ولكنها توقفت عندما أسرع نوح خلفها وهو يرمق أسما بنظراتٍ ذات مغزى:
- تعالي..أمسك نوح بيديها وغمز إلى راكان وتحدث:
- بنت خالتي أولى منكم أنتوا الاتنين..وضع يديه:
- ياله يالولو ..خلي بالك أوعي توقعي المرة اللي فاتت كان فيه اللي ينقذك المرادي معرفش الصراحة.

.كأن كلم*ات نوح اخترقت صد*ره كيف يفعل وهو لا يتحمل مزح صديقه..فكيف لأخيه الاقتراب منها ...سحب أيدي نورسين متجهًا لجواد آخر وأردف:
- الحصان دا حلو تعالي جربيه..أشار لذاك الحصان الذي اعتلته ليلى بابتسامةٍ خلابة ونوح يمازحها حتى خرجت من كبوة حزنها وهي تصفق بيديها كالأطفال:
- بحبه أوي يانوح..الحصان دا بقى عش*قي.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

هويت رجل الصعيد ج٢ منوعات

هويت رجل الصعيد ج٢

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
هويت رجل الصعيد منوعات

هويت رجل الصعيد

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق