ظلت نظراتهما مثبته كلا منهما على الآخر باشتياق لبعض اللحظات قبل أن يحمحم
- صباح الخير...
أومأت برأسها دون حديث... كأن الحروف هربت من شفـ,ـتيها... وقفت بجواره على بعد مسافة ..أستدار يواليها ظهره وقام بتشغيل المصعد .. كان جسدها يرتعش من رائحته التي ملئت رئتيها.. اخرجت هاتفها الذي قام بالرنين
- ايوة ياباشمهندس... لا دقيقة وأكون عندك... لا معايا وخلصته تمام
أخرج زفرة حادة عندما علم بهوية المتصل
حتى شعرت بأنفاسه تحر. ق المصعد
توقف المصعد... خرجت سريعا علها تستطيع التنفس الذي منعته منذ دخولها
- "ليلى "أردف بها راكان بهدوء على غير عادته
توقفت وهي تواليه ظهرها:
- عايز اعرف آخر تطورات المشاريع الجديدة... أنا غايب بقالي شهر.
. لو تاخدي بالك
استدارت بهدوء واردفت:
- ماخدتش بالي إنك موجود ولا لا... وعلى العموم مش أنا المسؤلة حضرتك على إني اتناقش في المشاريع...تحرك متجاوزها وأردف:
- مستنيكي في مكتبي عشر دقايق وتكوني عندي ...قالها وتحرك ولم يعريها أهتمام من نظراتها الغاضبة:
امتقع لونها وكادت أن تفقد وعيها من ذاك المتجبر لم تستطع الصمود تحركت متجهة لغرفة مكتبه متخطية السكرتيرة التي دخلت خلفها
- استني ياباشمهندسة... كان يقوم بخلع جاكيت بدلته... استدار للتي اقتحمت المكتب... ابتسم بخفوت فقد وصل للذي خطط له
- روحي ياسهام على شغلك... الباشمهندسة جاية تراجع معايا التصاميم بتاعةالمشروع
برقت عيناها من هدوئه المستفز وتصاعد غ*ضبها للحد الذي جعلها تقترب منه وتتحدث بانفعال:
- حضرتك ..أنا هنا مهندسة تصميم مش المرمطون بتاع حضرتك
قام بعقد قميصه ورفع أكمامه.. فظهرت عضلاته و هيئته الجذابة أمامها... قام بمهاتفة السكرتيرة
- ابعتيلي قهوتي... وقولي للمهندس آسر يجيب االتصميم... اه وهاتي للبشمهندسة ليمون فريش
بلغ الغ*ضب ذروته فلم تعد تستطع تمالك أعص*ابها
- تمام ياباشمهندس... مش حضرتك باشمهندس برضو
رجع بمقعده للخلف.. اشتاق لشراستها
نظر لها نظرات لم تفهمها، ثم مط شـ,ـفتيه وهو يهز رأسه:
- لا أنا مستشار... وقاضي ساعات على حسب القضية قالها بمزاحه الغير معهود
ثم رفع عيناه إليها وتحدث بحديث ذات مغذى
- بس بحب الهندسة جدا... وكان نفسي أكون مهندس تصميم كمان... أمسك قلمه ونقر به على مكتبه بس ملحوقة مراتي إن شاء الله هتكون مهندسة تصميم... ايه رأيك
كانت طريقة إحترافية موجهة لقلبها الذي أعلن عصيانه عليها مما تجلت الصدمة على وجهها .. فظلت تناظره وهو يبادلها نظراته إلى أن قطع حرب النظرات اسر
- صباح الخير ياأستاذ راكان
اومأ دون حديث :
وقف متجه لطاولة الاجتماعات... وبدأو يتناقشون العمل على آخر مشروع... وفروع التصميم*ات وبعض المشروعات الاخرى وانجازتها
كانت تقف بجواره في بادئ الأمر لم تشعر بشيئا سوى وقفها بين يديه وهو يقوم بشرح بعض الاشياء المطلوبة...
مرت دقائق ومازال يسيطر عليها بجاذبيته وحديثه... ولكنها لم تفهم مايقوله تنظر له فقط تسترق النظر فقط... قاطع شرودها اسر
- ليلى مالهاش دخل بدا خالص ياباشمهندس... هي مهندسة ديكور فقط
استشاط داخله بنطق إسمها دون القاب
توجه بنظره إليها:
- اسمها الباشمهندسة ليلى.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.