عازف بنير.ان قلبي 2

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

.قه كما يحترق صد*ره من تلك الرقطاء .صمت وهو ينظر إليها بخب. ث فأردف:
- قصدك ايام ماكنت أهبل ومفكرك بني آدمة، ولا يوم مافكرتك محترمة وتستهالي واحد زي راكان اللي بعتيه بشوية فلوس
سحب نفسا طويلا من تبغه ومازال يطالعها ثم نفثه بهدوء وتهكم ساخرا بحركة من شـ,ـفتيه تمنى لو يطبق على عنقها ويلقيها صريعه
تحير عقلها فيما ماستفعله معه ..

ولكنها لم تيأس ..فدنت تطبع قبلة سطحية على خديه ..دفعها حتى ارتطدم جسدها بحافة مكتبه ثم رمقها بنظرات نا. رية :
- شكلك عايزة ادفـ,ـنك مكانك، قولتلك بلاش شغل الرقاصين دا، تصنعت البكاء أمامه :
- ياااه ياراكان دا قلبك أسود ولسة شايل، مع إني حاولت كتير معاك ،وانت زي ماأنت كأني قت. لتلك قتـ,ـيل

زفر بإختناق من سماع صوتها تمنى لو أص*اب بالصمم حتى لا يسمع صوتها البغيض ..فاعتدل متكأ على مقعده وهو يطالعها بنظرات ثاقبة

- بت هاتي من الأخر اصل ورحمة أمي ادفـ,ـنك مكانك ...إيه اللي فكرك بيا وليه بتحسسيني إني ببكي على أطلالك . .- سليم اللي اتصل بيا وخلاني أجي ..توقف بجسد متصنم يعيد كلم*اتها بذهنه، يحدث حاله
- ليه سليم يبعتها وهو عارف إنها أكبر قلم في حياته، لا أكيد فيه حاجة .

.أستغلت شروده وأقتربت تطبع قبلة على شـ,ـفتيه، حتى تعيده بطرقها التي كانت تستخدمها معه قديما...بدأت تحا*دثه من بين قبلاتها عله يلين وترجع عش*قه المدفون كما ظن لها
- نسيت حلا حبيبتك ياراكي ..نسيت أجمل أيام ...في تلك الأثناء فُتح الباب ودلفت ليلى وهي تتحدث:

- راكان ممكن . ..ولكن تجمدت الحروف وتوقف دوران الأرض حولها وهي تشعر بتمزق كل أعضائها حينما وجدت إحداهن تقبله وهو يناظرها بهيام
رفع بصره للتي أقتحمت المكان وكأنها صاعقة ضر. بته بقوة ..أظل*مت عيناه وارتسم بها نظرة قاسية، فأرادت الهرب من نيران نظراته، ومن قلبها المتألم الذي جعلها على حافة الهاوية مما رأته نعم سمعت الكثير عن نزواته، ولكن أن ترى أقسى بمراحل من أن تسمع

نصب عوده وأزاح حلا من طريقه وهو يتوجه إليها متسائلا :
- عارف إنك خطيبة سليم لكن دا ميدلكيش الحق تدخلي كدا بدون إستئذان
كانت تنظر إلى الفراغ بعينان تقطران ألمًا وملامح يكسوها الحزن والألم في آن واحد ..خطى حتى وصل أمامها وأمال بجسده يطالعها مستهزئا:

- إيه القطة أكلت لسانك ..رفعت نظرها إليه فابتسم وهو يتراجع للخلف
- إنتِ هنا شغالة زيك زي أي حد وميدكيش الحق أنك تدخلي مكان وخصوصا أكون أنا فيه من غير إذن ..لم تحيد ببصرها عنه تستمع إليه بملامح جامدة لا تعكس مايدور في نفسها من ألم حاد مما رأته منذ لحظات وحديثه الذي شطر قلبها

اقتربت حلا منها وهي تطالعها بتقييم
- مين دي ياراكي، لا متقولش دي خطيبة سليم عقدت حلا ذراعيه أمام صد*رها واستدارت إلى راكان
- بس حلوة، فعلا سليم عرف يختار...إستدارت ليلى لتتحرك ولكنها تسمرت بمكانها عندما صاح
- آستني عندك ..كورت كفيها وهي مازالت تواليه ظهرها
- هتمشي من غير م*اتتأسفي على دخولك المكان من غير إذن

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

هويت رجل الصعيد ج٢ منوعات

هويت رجل الصعيد ج٢

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
هويت رجل الصعيد منوعات

هويت رجل الصعيد

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق