عازف بنير.ان قلبي 2

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

- على أساس إنها حفيدتي يابن أسعد..هنا ابتسم راكان بسخ*رية، ثم دلف المصعد ولم يجادله عندما علم بأن جده على علم بكل شيء..وضعها على مخدعها بهدوء..وطالعها لبعض اللحظات وقب*ضة قوية اعتصرت قلبه عندما تذكر حديث جده..جلس يمسد على خصلاتها ويهمس لنفسه:
- طول ماأنا عايش محدش هيقدر يلمس شعرة منك، وخليه يعمل فيكِ زي ماعمل في باباكي.

.دلفت زينب إليها ترمقه بنظرةٍ جانبية، فاليوم لأول مرة يحا*دثها بغ*ضب عندما وضعت عليه اللوم في حالة أخته وتحدث بحالةٍ جنونية فيكفي مابه.." هو ليه كل حاجة وحشة بترموها عليا، حد قلك إني شخص حقير أوي كدا؟..دي أختي على فكرة ولو كنت أعرف علاقتها بيونس مكنتش سمحت بكدا، اقترب منها وصاح بغ*ضب:
- متحطيش فشل مراعاتك ليها في السن دا عليا ياست ماما، شوفي غلطك الأول وبعد كدا تعالي حاسبيني.

.راكان صرخ بها سليم عندما وجد دموع والدته وحزنها من كلم*ات ابنها الجارحة..نصب عوده واتجه بنظراته إليه، توقف أمامها كطفل منتظرًا عقابه فأردف بصوتٍ حزين وقلب محمل بالهموم:
- آسف عارف زعلتك مني وكلمتك بأسلوب مش كويس، سامحيني حبيبتي..جذبته لأحضانها وتعالت شهقاتها وهي تتحدث:
- مكنش قصدي أزعلك ياحبيبي، ولا قصدي أحط اللوم عليك، لكن إنت الكبير ياراكا، ولما عرفت سليم كان عارف اتجننت وحطيت همي فيك.

.قبّل جبينها وأردف بحنان:
- عندك حق ياماما، أنا الكبير كان المفروض آخد بالي منها أكتر من كدا، علشان كدا اتعشينا برة وحاولت أفهم منها لما شكيت وقت خطوبة يونس، بس ماوصلتش لحاجة..ربتت على كتفه:
- متزعلش مني حبيبي، إنت أغلى من نور عيني..رفع بصره إليها ولأول مرة انهارت حصونه بالكامل أمامها.. وتساقطت دموعه، فألقى نفسه بأحضانها:

- ماما أنا مش وحش زي ماكلكم مفكرين، أنا بحاول أبعد عن وجعي بس عمري ماعملت حاجات تخليكِ تتبري مني، وتقولي إني منحط..مسدت على خصلاته وهو جالسًا أمامها، ثم سحبته وأشارت على ساقيه..فرد جسده بجوار سيلين واضعًا رأسه على ساق والدته:
- قولي مالك ياحبيبي، أول مرة أشوف كم الحزن اللي في عينك دا؟

!..انسدلت عبراته حتى شعرت بها والدته:
- دا شكل الموضوع كبير ياراكان اللي يخلي دموعك الغالية اللي لأول مرة أشوفها وأشوف ضعفك..ملست على خديه وابتسمت:
- لا تكون عش*قان يابن زينب، آهة خفيضة خرجت من جوفه وهو يطبق على جفنيه بألمٍ حتى شعر بانقباض قلبه وانسحاب روحه وهو يتذكر تشابك أيديهما.

.اعتدل سريعًا يجفف وجهه، ورسم إبتسامة مزيفة أمامها:
- حب إيه يازوزو..تعرفي عن راكان كدا برضو، لا أنا صعبان عليا سيلين، وجعتلي قلبي.مدت كفيها تزيل عبراته العالقة بجفنه تحاوطه بنظراتها مشككة:

- كان نفسي تفرحني زي سليم، تنهدت وهي تطالعه:
- مش كان الأولى إنك اللي تيجي تفرحني، دلف سليم في تلك الأثناء وتساءل:
- سيلين عاملة إيه؟..نهض راكان وهو يجيبه:
- هي نايمة دلوقتي الدكتور بيقول هتفضل نايمة للصب، اتجه بنظره لوالدته:
- روحي نامي شوية ياماما وأنا هفضل جنبها علشان لو صحيت..هزت رأسها بالنفي:
- لا روحو ارتاحوا أنتو الاتنين وأنا هبات معاها، مينفعش هي مهما كانت بنت وهتحتاجني أكتر منكم.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

هويت رجل الصعيد ج٢ منوعات

هويت رجل الصعيد ج٢

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
هويت رجل الصعيد منوعات

هويت رجل الصعيد

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق