- صباح الخير ياأستاذ راكان
اومأ دون حديث :
وقف متجه لطاولة الاجتماعات... وبدأو يتناقشون العمل على آخر مشروع... وفروع التصميم*ات وبعض المشروعات الاخرى وانجازتها
كانت تقف بجواره في بادئ الأمر لم تشعر بشيئا سوى وقفها بين يديه وهو يقوم بشرح بعض الاشياء المطلوبة...
مرت دقائق ومازال يسيطر عليها بجاذبيته وحديثه... ولكنها لم تفهم مايقوله تنظر له فقط تسترق النظر فقط... قاطع شرودها اسر
- ليلى مالهاش دخل بدا خالص ياباشمهندس... هي مهندسة ديكور فقط
استشاط داخله بنطق إسمها دون القاب
توجه بنظره إليها:
- اسمها الباشمهندسة ليلى.
.. مش كدا ياباشمهندسة
نظرت للأرض ولم ترد
- الباشمهندس اسر بيحب يشيل التكليف مش أكتر ..وبعدين دا ابن عمي
رفع حاجبه بسخ*رية:
- والله... ربنا يهني سعيد بسعيدة ..بس ابن عمك في بيتكوا وانتوا بتشربوا الشاي مع بعض وبتحكوا قصص ألف وليلة
شهقة قوية خرجت من جوفها من حديثه الذي طع*نها ...ابتسمت مقوسة فمها وهي تتمتم له:
- حاضر هنعمل بالنصيحة ياحضرة الباشكاتب . زفر بضيق ثم قال بصوت مبطن بجزع :
- بعد كدا هتراجعي مع معتز وسليم ..تحداها بنظراته ومعايا ..وآسر هيراجع مع معتز وسليم ونورسين
ثورة حارقة اندلعت من أوامره ورغم ذلك ابتسمت ابتسامة صفراء
-سمعا وطاعة ياحضرة القاضي ..قالتها بمغذى
استغرب آسر كلامهم الجانبي... فقطع الحديث
- الباشمهندسة نورسين هتكون ضمن الكاست اللي هيشرف
- لا نورسين هدوام في شركة باباها بعد كدا
رفع يديه ببعض الاوراق
خد دول راجعهم وهاتهم بعد م*اتخلصهم
وقف آسر مستعدا للمغادرة
- ليلى مستنيكي فيه حاجة مهمة لازم تشوفيها
رفعت نظرها لراكان ثم توجهت بنظرها إلى أسر:
-تمام... قامت بجمع الاوراق..افترسها بملامح حادة ثم اتجه لآسر..-روح على مكتبك وهي شوية وهتسبقك قالها وجلس وهو يشير بيديه لليلى
وقعت في براثن حيرتها عن طلبه الجلوس
تطرقت إليه بعيونها المهتزة والتي تتراقص بتردد عن خروجها وتركه ..قاطع حيرتها مع نفسها حين قال
- ليلى فيه موضوع لازم نتكلم فيه... جمعت أشيائها ودقاتها تتسارع من همسه لأول مرة... على رغم شرارة اللقاءات بينهما إلا أنها تتمنى أن تظل هذه الشرارة... شرارة النظرات.
.. شرارة التفوهات...ارتعشت يديها وتساقطت بعض الاوراق... نزلت بجسدها تلملمهم... نزل هو الاخر وجمع بعض الوريقات وبسط يديه أمامها بهم... رفعت نظرها له
فتعمق بداخل ليلها الدامس وهو يحا*دثها بنظراته:
- هل تشعرين بدقاتي التي تتقاذف بين ضلوعي منذ أن رأيتك .. توقفت سريعا حينما تفاقمت نظراته عليها
اغمضت عيناها للحظات لتبعد نظرها عن شمسه التي سحبتها كالمغنطيس
أمسك يديها
- ليلى بقولك فيه موضوع مهم لازم نتكلم فيه
نزعت يديها سريعا عندما شعرت بماس يحتل كيانها... وتراجعت للخلف وهي تهمهم ببعض الكلم*ات الغير مرتبة كالمعتوهة
- مليون مرة أقولك م*اتتخطاش حدودك معايا ..أنا مش حريم السلطان تبعك ..ولا من عينة سيادتك ...دور على حد غيري
اتسعت عينيه من هول م*اتلفظت به ..وهبت زعابيب غ*ضبه عندما وجد نظراتها إليه كأنه عدوى ..قطع المسافة بينهما ولكن
قطعت حديثهما نورسين عندما دلفت الى المكتب... وأرتمت بداخل أحضانه
- وحشتني أوي حبيبي... أنا مفكرة إنك بتهزر لما قولتلي هتلاقيني الصبح في الشركة... كان ينظر لليلى فقط التي انسدلت دمعة على وجنتيها...مسحتها سريعا. .عندما قامت نورسين بتقبيله بجانب شـ,ـفتيه... واتجهت إلى الباب
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.