- إسندي عليا حبيبي...دفعته بكل شراسة وصاحت بغ*ضب:
- إياك تلمسني، ابعد عني مش طايقة ريحتك
جاهد نفسه حتى لا يصفعها على شـ,ـفتيها وجذبها لأحضانه ليذيقها من عش*قه ماألذ لها ..أطبق على جفنيه وسحب نفسا طويلا وهو يحدث نفسه:
- الحمقاء عديمة الشعور تعلم جيدا أن الق. تل في قانون عش*قها مباح ولا يجوز الأبتعاد عنه حتى لو كلفه الأمر حياته
جذبته من كتفه عايدة
- سيلين بتقول إنك سبت خطيبتك يوم خطوبتكم وجيت تعترفلها بحبك
وضع يديه بجيب بنطاله وهو ينظر لزينب وتحدث بثقة:
- وهي قالت حاجة مش معروفة، طيب ماانتوا كلكم عارفين، ليه بتحسسيني انك متفاجأة ..دنى وهمس لها
- بحبها ياطنط عايدة وخطبت بنتك علشان أرتاح من الزن مش أكتر ...جحظت عايدة من حماقته
ابتسمت زينب بتشفي ثم تحدثت:
- وحبك مرفوض يادكتور ...قالتها ثم تحركت ولم تتحدث تحاوط ابنتها حتى لا تضعف من كلم*اته ..
امال بجسده وهمس بجوار اذن سيلين
- لو كان حبي لكِ بالكلم*ات لجف اللسان عن التعبير ..ولكن حبي لك بالوريد والشريان ...أحبك بل أعش*قكِ يامن تربعتي على عرش قلبي ...إياكِ تنسي حبي ليكِ ياسلي ...ولو حد قربلك وحياتك عندي امو. تك وأمو. ته وامو. ت نفسي ..مسمعتيش عن ومن الحب ماقت. ل ...أهو دا حب يونس ولازم تتقبليه
اقتربت زينب حتى تسمع مايقوله ولكنه رفع رأسه وتحدث بمغذى:
- هنقعد مع بعض ياطنط زينب ونفتح دفاترنا
رمقته زينب ثم إجابته:
- الدفاتر تتفتح للي يصون العهد يادكتور ...وصل توفيق إليهم وهو يرمقهم بنظرات تفحصية فأردف متسائلاً:
- بتعمل إيه يايونس هنا، مش وراك عيادة، خلص اللي وراك علشان حفلة كتب الكتاب بكرة ...تحرك يونس ولم يجيبه، فاستدار إلى زينب:
- جهزي اوضتي هاجي ابات عندكم كام يوم ..وانتِ ياعايدة، خلي جلال ينزّل خبر كتب كتاب يونس على بنت عمه في المواقع كلها
تحركت زينب وهي تجذب ابنتها التي شعرت بآلامها دون أن تجادل أحدهما. ..أما عايدة التي وقفت تتآكل من الغيظ من كلم*ات يونس..فجلست بجوار توفيق وبخت سُمها
- شوفت ياعمي جيت لقيت زينب بتوز يونس انه مايكتبش علي سارة ،علشان بنتها
تهكم بسخ*رية أجابها :
- متخافيش مش بعد اللي عملته دا كله تقدر توقف قدام توفيق البنداري، ولو نسيته افكرها بيه، أنا اللي مصبرني عليها ..أخد اللي عايزه من ابن الألمانية مش أكتر
كحية رقطاء دنت منه وأكملت:
- اللي يوجعها قوي ياعمي ان راكان يكرهها، دا هتكون خبطة بمو. تة ..أومأ برأسه مردفا:
- مش دلوقتي، الأول افوق سليم من البنت اللي عايز يبتلينا بيها، وبعد كدا أفوق لراكان ..فيه فكرة جت في بالي لو اتعملت صح هخلي زينب تمو.
ت بحصرتها وتعرف إنها جنت على حياتها
نظرت بشرود ثم أعادت تضغط عليه حتى تعلم ما يخطط له فتحدثت:
- وياترى هتخبي على عايدة ياعمي، مش ناوي تعرفني إيه اللي حضرتك بتعمله
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.