فارتجفت شـ,ـفتيها وحاولت لملمت شتات نفسها:
- إيه اللي بتقوله دا؟!هترجع تنفخ نفسك عليا وتعملي الطاووس المغرور اللي ممو. ت العذارى بعجنهيته..دنا للحد الغير مسموح وهو يطالع عينيها فأردف:
- علشان تعاقبيني رايحة تتجوزي أخويا ياليلى؟..ملقتيش غير سليم..قالها وهو يجز على أسنانه ويضغط على كفيها حتى آلمها:
- راكان، صرخت بها عندما شعرت بتقطع أص*ابع يديها..مازال على وضعه وكأن هناك شيئًا تذكره لكلم*ات يونس:
- إيه تنكري إن هزيتك؟..أشار على قلبها وأكمل بعينين يملؤها الألم:
- تنكري إن دا مااتهزش من قربي..دارت الأرض حول قدميها وارتجفت شـ,ـفتيها تحاول الحديث:
- غرورك اللي مصورلك كدا..نظرت له والكبرياء يعتلي كل ذرة بكيانها عندما تذكرته مع نورسين فأجابته بعيون مشتعلة من الغيرة:
- لا ياحضرة النايب إنت ولا هزيت فيا شعرة..واللي زيك ميعجبنيش...قهقه بصوتٍ مرتفع ورغم أن كلم*اتها نخرت قلبه وحولته لأشلاء متمزقه فاقترب بابتسامةِ سخ*رية:
- غلطانة يالولا..وعلى حين غرة وضع كفيه موضع نبض قلبها فجأة وتحدث:
- حطي إيدك هنا وإنتِ تعرفي إنك كذابة..نفضت كفيه سريعًا وتوقفت تصيح بغ*ضب حينما شعرت بانهزام قلبها أمامه فتحدثت:
- غلطان ياحضرة النايب..أنا وافقت على أخوك علشان حسيته أنه محترم، مش كل ليلة في حض. ن ست، دا اللي أقدر أمِّنله على روحي وحياتي.
.استندت بذراعيها أمامه على المكتب وتعمقت بمقلتيه:
- سؤال واحد نفسي أفهمه، أزاي شخصية مرموقة زيك وعكاك ومقرف كدا؟..نصب عوده واستدار إليها :
- لا دا شكلك مراقبة حياتي كويس، بصي ياليلى اللي بتعمليه دا غلط..ابعدي عن سليم، إنتِ كدا بتحطمينا إحنا التلاتة..هزة عنيفة أص*ابت جسدها من مغزى كلم*اته..تاهت نظراتها بكل اتجاه تهرب من عينيه فتساءلت:
- تقصد إيه من كلامك دا؟..هنا خلع كبريائه واتجه إليها وتعمق بالنظر داخل مقلتيها:
- يعني جوازك من سليم مش صح، بلاش توجعيني وتوجعي قلبك..ووعد هبعد عنك خالص..انتابتها عاصفة من الضياع بين قلبها وعقلها فأجابته:
- وإيه اللي يخليني أرفض سليم ياحضرة النايب..هزها بعن*ف حينما وصل الغ*ضب لذروته فصاح:
- أنا إيه مش مكفيكِ، لآخر مرة بقولك جوازك من سليم غلط..أنزلت يديه وهي تنظر إليه بسخ*رية
- وياترى غلط ليه؟..وضعت إبهامها وبدأت تدور حوله وأردفت:
- أيوة علشان متكنش مهزوم قدام نفسك، وإن البنت اللي رفضتك هتكون لأخوك..مش كدا ياحضرة النايب؟..لم تكد تنهي حديثها فصرخ بها وهو يهزها:
-" لا" علشان مكرهش أخويا..لو سمحتِ متوصلنيش إني أكره أخويا..كانت نظراته ثاقبة وهو يشدد على كل حرف يتفوه به..اخترقت كلم*اته أعماق قلبها فاهتز جسدها وتساءلت وهي تنظر إليه:
-تقصد إيه من كرهك لأخوك؟
..تمنت لو يضمها ويعترف لها اعترافا تنتظره..اشتعل غ*ضبه بصورة كبيرة واحتدت نظراته حتى شعر باختناقه من تجاهلها لحديثه:
- عايزة تفهميني بعد دا كله إنك مفهمتيش حاجة؟..اغتاظت من حديثه وغروره فأردفت بقوة:
- لا مش فاهمة ولا عايزة أفهم..جذبها بقوة من خصرها عندما فقد سيطرته من برودها المستفز...هنا تدخل نوح:
- راكان اتجننت، اهدى..دفعها بقوة وصرخ به:
- حاولت يانوح وجابت أخري..بنت خالتك بتعاقبني متعرفش أنها كدا بدمر أخويا..اقتربت ترمقه بغ*ضب:
- أنا معرفش قصده إيه، أنا وسليم بنحب بعض ماله دا..دفع نوح وهو يصيح بغ*ضب ووصل وتوقف أمامها صارخًا بوجهها:
- لا والله بتحبي سليم..تمام ياباشمهندسة...افتكري إني جتلك وحذرتك..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.