- مااسمحلكش..ثم تحركت مغادرة... متجهة سريعا إلى صديقتها
جز على شـ,ـفتيه السفليه وهو يكور قب*ضته مغتاظا من تلك الشر. سة التي صفعته بكلم*اتها
راقبها بعينيه، رغم أنه لم يراها سوى لحظات فقط، ولكنها اثارت سودويتها شمسه الساطعة... قاطع مراقبته لها نورسين عندما اسرعت إليه قائلة:
- راكي حبيبي دا كله بترد على التليفون
أومأ برأسه متجها بها حيث جلوسهم
وصلت ليلى بعد أن خمدت ثورة غ*ضبها منها فتوجهت لصديقاتها:
- بنات لازم امشي دلوقتي
استغربت أسما حالتها فكان وجهها يشع احمرار ينم عن مدى عصبيتها
(نهاية الفلاش)
خرجت من شرودها والقت الملف الذي كان يحمل رائحته عندما تذكرت اهانته لها كلما تقابلا... قامت بتغيير ثيابها وادت فرضها متجه للخارج وصراع بين قلبها وعقلها من ذلك المتجبر
❈-❈-❈
عند يونس
وصل إلى النيل وركن بسيارته يغمض عيناه ألما وقهرا على قلبه المتمزق إلى أشلاء، يتذكر منذ سنتين فقط قبل عودتها من ألمانيا وحياته كانت تسير بهدوء الى أن اكتشف ذلك الذي خنقه ولم يعد يتحمل آلام صد*ره اللا متناهية من بعدها المتكرر عنه... هنا أغمض عيناه يتذكر أول إعتراف لها بحبه
- حمدالله على السلامة... وحشتونا أوي.
.. إيه ياراكي مش ناوي تقعد الفصعونة دي هنا وكفاية سفر بقى
مطت شفـ,ـتيها التي تشبه حب الكريز وتحدثت:
- إيه يادوك ناوي تقلب عليا آبيه ولا إيه.. أنا بزهق من هنا بسرعة والصراحة عايزة أستقر في ألمانيا.. خطت إلى أن وصلت إلى راكان وألقت نفسها بأحضانه:
- آبيه راكان ميهونش عليه سيلي حبيته صح ياآبيه مش هتخليني اقعد هنا
حاوطها بذراعيه بحنان أخوي وطبع قبلة على خصلاتها وتحدث بهدوئه المعتاد :
- اللي إنتِ عايزاه ياحبيبة قلبي.. طول ماإحنا بنسمع الكلام ومنضايقش آبيه راكان.. راكان وحياته كلها تحت أميرة العيلة
صفقت بيديها وغمزت ليونس
- يعيش راكي حبيب سيلي ثم لثمت خديه
رفع راكان حاجبه متزامنا مع شفته العلوية
- والله لو قولت غير كدا كنتِ زماني هتلر.. مش كدا
فتحت فمها لتعترض على حديثه.. أشار لها
-مصدقك ياسيلي.. أنا هطلع أرتاح.. مش عايز إزعاج عشان مغيرش رأيي..إستدار ينظر ليونس
- وإنت مش هتروح واقف كدا ليه.. ياله روح مالكش بيت.. إنت سلمت عليا ناقص ايه هتنام معايا...زي ماأنت شايف الكل نيام
قهقه يونس وغمز بطرف عينيه
- لو حض. نك هيدفيني ليه لا.. رجع راكان إليه بخطوة واحدة ثم لكمه بوجهه
- إنت غبي يلاَ.. مش واخد بالك إن اختي واقفة يامتخلف
قطب حاجبيه بدهشة وهو يطالعه بمكر:
- ليه هو أنا قولت سيلين.. أنا بقول انت..قال جملته الأخيرة بتمهل وكأنه قاصدا إقتحام معناها لداخل عقلها.. تحركت بعض الخطوات عندما وجدت نظرات راكان المستعيرة بالغ*ضب إلى يونس
اتجهت لأرجوحتها بحديقة القصر.. ولكن توقفت أمام حيوانها المفضل
- مرحبا لوجي وحشتيني..مامي كانت بتعتني بيكِ..حملتها وبدأت تمسد عليها وتقبلها..توقفت من مداعبة قطتها حينما استمعت لصوته خلفها
- ياريتني كنت لوجي..استدارت بجسدها وهي ترمقه بنظرات مستفهمة
- مالها لوجي ياآبيه..دي كيوتي خالص..جلس بجوارها ونظراته تطالعها بإشياقا جم...ود لو اعتصرها بأحضانه حتى يشبع روحه من إفتقادها عن تلك الشهور المنصرمة التي بعدت بها عنه
ابتسمت له وبدأت تداعب قطتها وتقبلها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.