ربتت على كفيه وتحدثت بمحبة إليه:
- ربنا يخليك ليا ياأبو ليلى.. كنت عايزة اتكلم معاك في موضوع قبل ماالبنات يجوا
اعتدل بجلوسه يستمع إليها بإنتباه
- خير ياسمية فيه حاجة؟.. حمحمت سمية وتسائلت:
- إنت ممكن توافق على عريس درة دا.. ينفع نجوز الصغيرة قبل الكبيرة ياعاصم
ابتسم بوجهها وأجابها :
- ليه لأ لو الولد ابن حلال وكويس ويعرف ربنا.. ربت على يديها واسترسلت:
- ليلى معندهاش مانع ابدا.. ودي جالها نصيبها ليه نأجل وبعدين هو موافق إنه يستناها لما تخلص..
تنهد وأكمل: المهم يكون ابن حلال ويتقي ربنا فيها وأول مقابلة له بتدل إنه محترم
توقفت سمية وهي تنظر بشرود
- معرفش ليه مش مرتاحة ياعاصم..اللي ربنا كاتبه بقى هنشوفه
عند درة داخل قاعة المحاضرة
- يعني هتتفقوا النهاردة على الخطوبة ولا إيه...ابتسمت درة لأروى
- والله يابنتي أنا معرفش وافقت إزاي..حسيته شخص كويس،ومحترم وبعدين دكتور جامعي..الصراحه ليلى كمان أقنعتني بيه...نظرت لنور الذي دخل وألقى تحية السلام فهمست لها:
- أسكتي علشان دخل أهو
عند يونس أمام كلية الهندسة
وقف مستندا على سيارته بإنتظارها رأته يارا ابنة عمته...اتجهت إليه
- عامل إيه يادوك...قهقه عليها وغمز بطرف عينيه:
- الصغنن قفشني وهيفتن مش كدا..توقفت بجواره وهي تنظر للطلاب الذين يخرجون من بوابة الكلية
- لا يادوك مش هفتن عليك..لأني بصراحة أكتر واحدة عايزة أشوف سيلين سعيدة
اتجه بنظرات متسائلة:
- هو فيه حد عارف أنا بقابل سيلين يايارا
رمقته بنظرة ثم اعتدلت تنظره إليه بصمت للحظات وتحدثت:
- يونس لو بتحب سيلين بجد لازم تاخد خطوة جدية في علاقاتكم...بلاش شغل الحرامية بتاعك دا..زفرت واستدارت عندما وجدت صمته ورغم ذلك أكملت:
- سيلين أنقى واحدة في عيلة البنداري..غير برائتها وحبها الظاهر في عيناها..بلاش تك. سر قلبها يابن خالي لو سمحت..قالتها ثم اتجهت لسيارتها
وصلت سيلين وهي ترى يارا متحركة للسيارة نادتها
- يارا..استني..وصلت إليها بعدما رمقت يونس بنظرة صامتة، اقتربت متسائلة:
- فيه حاجة...انتِ اتخنقتي مع يونس ولا إيه..ربتت يارا على ذراعيها
- لا ياقلبي هتخانق ليه..أنا كنت بسلم عليه..دنت منها وتحدثت :
- سيلين خفي من خروجك مع يونس..متعرفيش لسة نهاية العلاقة دي
تحركت يارا ووقفت سيلين تراقب
ذهابها بالسيارة...رعش قلبها عندما ذكرتها يارا بنهاية علاقتها مع يونس..وصل يونس إلى وقوفها وسحب كفيها
- واقفة كدا ليه ياسيلي؟.. استدارت إليه
فتحركت دون حديث حتى وصلت لسيارته .
.حاولت إستجم*اع نفسها والتمسك بشجاعتها الواهية فأخذت نفسا عميقا.. قبل أن تقول بنبرة مرتعشة :
- يونس لازم تقول لبابا وراكان عن علاقتنا.. صمتت لحظات، بينما ظل ينتظر باقي حديثها ودقات قلبه تتقاذف داخل ضلوعه تخبره بأن القادم سيكون مم. يت له
نظرت له وتسائلت:
- هتقول لبابا إمتى يايونس.. اتمنى النهاردة كل حاجة تخلص.. ولا ناوي نفترق
جاء سؤالها كصاعقة أص*ابت قلبه الذي تمزق من فكرة ابتعادها عنه
قاطع حديثها بصرخة خرجت من أعماق قلبه:
- إياكِ أسمعك بتقولي كدا تاني.. مش عايزك في يوم من الأيام أسمع منك كلمة فراق أو ابتعاد.. جذب كفيها وضمها بين كفيه
- حبيبتي هنرجع إن شاء الله من رحلة شرم ووعد هفاتح الموضوع مع عمي أو راكان.. كدا حبيبة يونس ارتاحت
❈-❈-❈
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.