زفر نوح بغ*ضب عندما علم بما سيفعله راكان بعدما يعرفه ...اظن سمعتي بودانك أهو
- هي لميا جت فعلا ولا بتضحك على بابا
- لا يااختي لميا هنا أهو
استدارت متفاجأة بها وتعانقت الصديقتان
- إيه يابت الحلاوة دي.. احلوتي اوي يالولة
رفعت حاجبها بسخ*رية
- شوفوا مين اللي بيتكلم.. هكون أحسن منك يالولو
قطع حديثهما الخادمة:
- الغدا جهز يادكتور...أومأ براسه ساحبا اخته من ذراعيها
- ياله ياليلى هنتغدى ونسمع شوية بيانو من لولو وبعد كدا هنوصلك انا وهي
وقفت لميا ونظرت في الحديقة
- هو راكان راح فين... جذبها نوح وتحدث:
تعالي وليلى هتناديله بيعمل تليفون
تسمرت ليلى بوقفتها
- لا أنا ماليش دعوة... روح انت ناديله.. قالتها ثم دلفت سريعا دون حديث اخر
- خلاص يانوح أنا هروح اناديله
كان يتحدث بهاتفه
- وبعدين يابابا... متأكد إن الأرض دي هتكون حلوة للبرج
- تمام سبني أشوف الارض واشوف دراسة المشروع هتكلف كام... واشوف سليم كمان... هو لسة مارجعش
اجابه والده:
- لسة بيقول بكرة إن شاء الله..انهى حديثه ملتفتا... وجدها تقف تعقد ذراعيها وتقف أمامه
- حمدالله على السلامة ياحضرة الدكتورة العظيمة
- ازيك ياراكان وحشتني أوي ..- إنتِ اكتر حبيبتي... إيه أخبارك؟
.. وأخبار مستشفى المجانين بتاعتك
تحركا للداخل
- نفسها في واحد مجنون زيك ياحبيبي
قهقه عليها وأردف :
- بعينك ادخلها... يوم ماادخلها علشان اشتريها بمجانينها ...لكمته بكتفه
- والله إنت مغرور أوي.. تعالى نتغدى وبعدين نرغي زي زمان... بقالي كتير اوي غايبة عن مصر، وكمان شامة ريحة حاجات غريبة
ضيق عيناه وتسائل :
- يعني إيه حاجات غريبة...أشارت على قلبه
- سامعة هنا هزات عنيفة... بس لمين اكيد ليا صح ياحضرة النايب
ابتسم بسخ*رية على حديثها :
- ايوة فعلا واخر الليلة هضر. بلك ورقة عرفي
دلفت وهي تضحك بمرح على كلم*اته
- شوف يانوح صاحبك الدنجوان بيشدني للرزيلة... وعايز يكتب عليا عرفي
رفعت ليلى نظرها اليهما كانت
تجلس بجوار أسما ونوح يتحدثون وجدت ابتسامتهما تشق عنان السماء..اتجه وجلس بجوار نوح :
- عاملي غدا على شرف لولو يالا ولا على شرف حد تاني
كانت أسما تجلس تتأكل من الغيظ لأنها تشعر بتذبذب تلك التي تجلس بجوارها تتلاعب بصحنها
- أنا بقول الغدا النهارده على شرف ليلى مش كدا يالولة
اتجه راكان بنظره إليها سريعا:
- عندك حق يالميا... السهرة كلها هتكون على شرف ليلى
وقفت سريعا كالملدوغة عندما استمعت نطقه لاسمها
- اسفة لازم امشي حاسة إني تعبانة... شكلي اخدت برد.
هب واقفا وصاح بغ*ضب:
- احنا لسة بنبدأ أكل مالك فيه إيه... ولا
قاطعته بغ*ضب
- متعليش صوتك لو سمحت آنا مش في شركتك.. تعبانة وعايزة اروح ايه ..تجرأت على كبريائه فكانت نظراتها مشتعلة لم يعلم لماذا ..-وأنا بقولك أقعدي . هوصلك بعد مانتغدى
- ممكن ملكش دعوة بيا ..هو انا في بيتك انت هنا ضيف
استغرب حديثها وعصبيتها الغير مبررة من وجهة نظره
- معلش ياجم*اعة ليلى كانت تعبانة وأنا اللي ألحيت عليها الصراحة... اسفة
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.