عازف بنير.ان قلبي 2

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

- تمام ياسيلين، أنا كنت جاي أطمن عليكِ بنت عمي وقلقت عليها..جذبه سليم عندما وجد نظرات راكان النا. رية إليه وتحرك للخارج، دفعه يونس وتحدث بغ*ضب:
- مش تبقوا غلطانين وتحطوا الغلط عليا..قالها وتحرك مغادرًا المشفى وقلبه يأنُّ وجعًا، وصل لسيارته وهو يكاد يغلي بنا. ر جهنم حينما لم يستطع ابعادها عنه لأسبوع فقط، فكيف يتحمل إبعادها عنه العمر كله...جلس بالسيارة يمسح على وجهه بغ*ضب:

- ماشي ياسيلين..تذكر منذ ثلاث ساعات، ذهب إلى كليتها، كانت تقف مع صديقة ولم تكن سوى درة يتحدثون..اقترب نور وهو يطالعهم وتحدث:
- واقفين كدا ليه مستنين حد؟..ابتسمت درة وتحدثت:
- دا دكتور نور طبعًا عارفاه..بيكون خطيبي.أومأت سيلين برأسها وبسطت يديها تحييه:
- أهلًا دكتور نور..الصراحة درة كلمتني كتير على حضرتك، توقفت عن الحديث فأردفت:

- حضرتك نور الدين زيدان..هز رأسه وأجابها بابتسامة:
- سيلين البنداري مش كدا ؟..ضحكت بصوتها الأنثوي الهادئ وأشارت إلى درة:
- إحنا طلعنا قرايب، دا بيكون ابن خالة سارة وفرح ولاد عمي.توسعت أعين درة وأجابتها:
- والله، لا كدا هنشوف بعض كتير، رمقها نور بنظرة هادئة فأردف:
- انا مشفتكيش غير مرة أو مرتين، لكن كنتِ صغيرة، دلوقتي ماشاء الله كبرتي،

ابتسمت وأجابته :
- آه رجعت من ألمانيا انا كنت مستقرة هناك، ودلوقتي رجعت وتانية هندسة..اتجهت بنظرها لدرة وتحدثت:
- وأول حد أتصاحب عليه كانت خطيبتك، بس بعد خناقة بينا..قهقه على حديثها وابتسم:
- لا خدي من دا كتير، درة بتتخانق مع أي حد، بس إنتِ شكلك كيوتي، هنا لم يستوعب يونس إكمال حديثه فتدخل:
- "سيلين" أردف بها يونس..قطبت مابين حاجبها وتفاجأت من وجوده، فتحركت بعد استئذانها:

- دا إبن عمي، لازم أمشي..أشوفك بكرة إن شاء الله...وصلت إليه:
- بتعمل إيه هنا؟ كلية الحقوق مش هنا خالص..جذبها من كفيها ونيران تشعل صد*ره بالكامل:
- امشي بلاش أتغابى عليكِ متخليش الطلبة ياخدوا بالهم..تحركت بهدوء حتى خرجت من الحرم الجامعي كانت سيارته مصفوفة بأحد الطرق،
توقفت وهي تناظره بغ*ضب:
- ممكن أعرف إيه اللي جابك هنا، وليه تحرجني قدام صاحبتي؟

..دنا منها ونظر إليها نظراتٍ جحيمية:
- كلمة كمان وهنسى إنك حبيبتي، اركبي العربية ومش عايز ولا كلمة..نزعت يديها بغ*ضب وصاحت وهي تلكمه بذراعيه:
- أنا مش حبيبتك ياكذاب، ابعد عني وإياك تقرب مني، أنا خلاص مسحتك بأستيكة من حياتي، وبكرة هلاقي اللي يصون حبي، ويعرف يقدر حبي وقلبي له....جذبها بقوة من خصرها حتى أصبحت بأحضانه وضغط عليها:

- دا في جهنم والجحيم إن شاء الله..يوم م*اتفكر العيون الحلوة دي تخوني وتبص لغيري، صدقيني هعميها..دفعته تجزُّ على أسنانها :
- أنا نسيتك ومفيش رابط بينا..افهم بقى، وحياتي ملكي أنا وبس.- آه حياتك الحلوة أوي، وإنتِ قاعدة تضحكي مع الغرب، ولا كأن مفيش حد هيحاسبك، إيه بتعوضي بعدي بحد تاني، همس بجوار أذنيها:
- عادي ياسيلي اعتبريني واحد غريب وعوضي نفسك بيا.صفعة قوية على وجهه وأشارت بسبباتها:

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

هويت رجل الصعيد ج٢ منوعات

هويت رجل الصعيد ج٢

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
هويت رجل الصعيد منوعات

هويت رجل الصعيد

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق