عازف بنير.ان قلبي 2

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

وصلت لدى الباب فتوقفت عندما استمعت لكلم*اته التي أزهقت روحها:
- التمن إنتِ ياليلى، عايزة تسددي دينك، يبقى إنتِ التمن.
تسمرت بمكانها وكأن صاعقة ضر. بتها دون رحمة حتى أصبح جسدها كالهلام لم يستطع يحملها، فتحرَّكت سريعًا وهي تتخبط بسيرها وشعور بالضعف والخذلان يسيطر عليها حتى أصبحت قاب قوسين أو أدنى بالإغماء..

أما عنده ارتجف جسده من مغادرتها بهذه الطريقة؛ جلس بمكانها على مكتبها وهو يتجه بأنظاره على غرفة المكتب بالكامل ليريح قلبه المتألم من تلك المرأة التي أصبحت له كالأكسجين الذي يتنفسه..رفع يديه يلمس أشيائها بابتسامةٍ خلابة، لرائحتها التي تخللت لرئتيه فتحدث:

- هشوف آخرك إيه ياليلى..نفسي طويل فوق م*اتتصوري لما الموضوع يرتبط بيك ياإمرأة هزت قلبي وكياني..إمرأة لم تكن سوى إنها حبيبتي، فلم أناديها سوى بحبيبتي..أغمض عينيه وهو يردد تلك الكلمة مع نفسه بابتسامةٍ لقلبه قبل شـ,ـفتيه..

بعد عدة أيامٍ ظهرًا بمكتبه في الشركة..
دلف إليه حمزة وأردف بسعادة:
مبارك ياحضرة المستشار...إيه يابني الحلاوة دي..الكل بيتكلم عن مرافعة وكيل النيابة اللي هزت المحكمة،
ابتسم بحبور لصديق عمره:
- عامل إيه ياحضرة المتر وحشني، ضمَّه بمحبة وقال:
- وإنت أكتر ياحبيبي لسة واصل حالًا للقاهرة، وعرفت اللي حضرتك عملته..
قاطعهم دخول نوح:
- حمزة يخربيتك إنت بقيت مستقر في الشركة يامتر ولا إيه؟..

اتجه حمزة بنظره إلى راكان فأردف:
- متعرفش إن راكان وظفني في الشركة دي؟..وباخد مرتبي منه.ضحك نوح بصوته الرجولي..فغمز بعينه وأردف مازحًا:
- لا دا شكلك مسيطر ياجميس بون، ثم اتجه لحمزة:
- المهم ياحموزي عامل إيه، هتحضر حفلة خطوبتي ولا ظروفك إيه؟..- أنا الحمدلله..خطوبتك!!..إنت خطبت؟

..أشعل نوح سيجارته وتحدث:
- أيوة ياسيدي، يحيى الكومي أصد*ر الأمر وخلاص..اقترب منه حمزة وتساءل:
- وأسما؟!.حب العشرين سنة اللي فاتوا، سهل كدا تتخلى عنهم؟!..زفر نوح وأجابه:
- بلاش نفتح دلوقتي الموضوع دا، انسوا..الدور على مين المرادي، مفيش واحد فرح بحبه فينا، يمكن الدنجوان يكسب المعركة..

حاول حمزة التخفيف بمرحه المعتاد فقال:
- بقولك يانوح حاسس مناخيري كبرت شوية إيه رأيك تعملي فيها حاجة..
قهقه راكان عليه، رفع نوح حاجبه بسخ*رية وأردف بتهكم:
- والله أنا عايز أعملك عملية في شفايفك علشان تحرم تتكلم تاني،
تهكم ركان وأردف:
- ومال الشفايف ومال الكلام... متظل*مش الشفايف..الشفايف دي لحاجة تانية ياغبي.

أشار حمزة إلى راكان وأردف متهكِّمًا:
- أهو قالك الخبير...الشفايف دي لحاجة تانية...اتجه له حمزة وأردف متسائلاً:
- وعلى سيرة الشفايف الحلوة ياحضرة المستشار..إمتى هتدوق الشفايف الجديدة... وقف ولكمه بكتفه:
- لا هنا بتدخل في الأعراض ياحبيبي... هنا وهنسى إني أعرفك...دي خط أحمر ياحبيبي.

.ارتشف نوح من قهوته وأردف:
- أنتوا بتتكلموا عن مين؟أرجع بجسده على مقعده وقد فاض الحب من عينيه حتى ارتسم على ملامحه، ورغم مافعلته، لكن أجاب نوح:
- بنت خالتك الشريرة ، اللي عاملة فيها زينة وهركليز زمانها، اصبر عليا إنت وهي..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

هويت رجل الصعيد ج٢ منوعات

هويت رجل الصعيد ج٢

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
هويت رجل الصعيد منوعات

هويت رجل الصعيد

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق