استند على الجدار خلفه
- ولا حاجة مين قالك عايز حاجة..رفعت عيناها المتألمة للحالة التي وصلت إليها بسبب :
- أنا مش زي أسطول الحريم اللي حواليك.. فياريت تبعد عني لو سمحت
ترنح جسده وهو يضع يده موضع جـ,ـرحه.. عندما اشتدت آلامه ..ثم طالعها وقال:
- كذابة ياليلى.. لأنك عايزة قربي زي ماأنا عايز قربك وأوي كمان.. ارتجفت شـ,ـفتيها وابتعدت بنظراتها عنه متمتمة بتقطع:
- ايه اللي بتقوله دا ..ابتسم على هروبها من نظراتها وتحدث
- أهي حالتك دي اقرب دليل.. ترنحت خطوة للخلف بأعين جاحظة وشـ,ـفتين فاغرتين مصعوقة بحديثه.. لا تعلم أتفرح أم تحزن
استند إلى أن وصل إليها.. وجذب كفيها وضمهما
- ليلى لازم نتكلم.. نفضت يديها من يديه سريعا، عندما شعرت بماس كهربائية... ارتجفت انفاسها، تجمدت حروفها .. وابتعدت عنه، لحظات وهي تطالعه.. ضعُفت من نظراته و قرب أنفاسه إليها، احتضن كفيها
"ليلى" ... فاقت سريعا وصاحت بغ*ضب:
- قولتلك مية مرة متحاولش تلمسني ايه مبتفهمش..جذبها بقوة من رسغها وهو يجز على أسنانه وتحدث بغ*ضب من جفائها
- بقولك لازم تسمعيني.. دفعته بقوة
وصرخت :
- ابعد عنيييي.. قالتها وهي تدفعه بقوة وتلكمه بصد*ره وكأنها تعاقب قلبها الذي أحبه دون غيره حتى أص*ابت جـ,ـرحه بقوة آلامته..أشار بيديه عندما شعر بإنسحاب أنفاسه وتحدث بصوت مؤلم:
- خلاص اهدي... قالها وأستدار ليتحرك ولكن دلفت نورسين وهي تتحدث بسعادة:
- راكي مصدقتش لما قالولي إنك جيت النهاردة.. اتجهت بأنظارها إلى ليلى التي وقفت ووجهها شاحب كالأموات
- مالها دي؟! تسائلت بها نورسين.. لم يستدر إليها.. ظنا إنها غاضبة منه ولا يعلم خوفها على حالته التي ظهر بها... تحرك متجها للخارج
راكان إستنى إنت جـ,ـرحك بينـ,ـزف؟ قالتها وهي تحاول أن تفحصه
رفع كفيه أمامها :
- أنا كويس مفيش حاجة.. تصنمت ليلى بوقفتها وأص*ابها الهلع عندما وجدت قميصه الذي صبغ باللون الأحمر
هرولت إليه وتوقفت أمامه:
- إنت بتنزف.. لم يعطيها إهتمام تحرك خطوة وكأنه لم يستمع إليها.. وصل إليهم سليم:
- راكان حبيبي إيه اللي جابك بس
تحرك بجوار سليم وهمس إليه
- روحني وإتصل بالدكتور ياسليم..
مساءا بمنزل عاصم المحجوب
جلس الجميع بغرفة المعيشة.. وبعد الأتفاق فيما بينهم تم خطبة درة على الدكتور "نور" وتم تحديد موعد للخطبة وعقد القران إلى انتهائها من عامها الجامعي وسيتم حفلة للزفاف
بعد ذهابهم جلست بشرفة غرفتها حزينة، وحدثت حالها:
- وبعدهالك ياليلى هتفضلي كدا لحد إمتى.. زفرت بإختناق وشعرت بغصة تمنع تنفسها... أمسكت هاتفها وهاتفت أسما لبعض الوقت حتى تخرج من حالتها المأسوية ...
في فيلا خالد البنداري
ارتدى ملابسه وعقد العزم على مواجهة الجميع.. قابلته والدته.. رسم قناع بارد فوق ملامحه
- عايزة إيه ياماما.. مش فاضي.. تحركت فريال حتى وقفت بمقابلته
- إنت ليه لحد دلوقتي مش عايز تحدد ميعاد خطوبتك على سارة
زفر بضجر واستدار يناظرها بمقت
- انت بتتكلمي بجد.. هو حضرتك مصدقة اني ممكن أتجوز سارة.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.