- يعني جوازك من سليم مش صح، بلاش توجعيني وتوجعي قلبك..ووعد هبعد عنك خالص..انتابتها عاصفة من الضياع بين قلبها وعقلها فأجابته:
- وإيه اللي يخليني أرفض سليم ياحضرة النايب..هزها بعن*ف حينما وصل الغ*ضب لذروته فصاح:
- أنا إيه مش مكفيكِ، لآخر مرة بقولك جوازك من سليم غلط..أنزلت يديه وهي تنظر إليه بسخ*رية
- وياترى غلط ليه؟..وضعت إبهامها وبدأت تدور حوله وأردفت:
- أيوة علشان متكنش مهزوم قدام نفسك، وإن البنت اللي رفضتك هتكون لأخوك..مش كدا ياحضرة النايب؟..لم تكد تنهي حديثها فصرخ بها وهو يهزها:
-" لا" علشان مكرهش أخويا..لو سمحتِ متوصلنيش إني أكره أخويا..كانت نظراته ثاقبة وهو يشدد على كل حرف يتفوه به..اخترقت كلم*اته أعماق قلبها فاهتز جسدها وتساءلت وهي تنظر إليه:
-تقصد إيه من كرهك لأخوك؟..تمنت لو يضمها ويعترف لها اعترافا تنتظره.
.اشتعل غ*ضبه بصورة كبيرة واحتدت نظراته حتى شعر باختناقه من تجاهلها لحديثه:
- عايزة تفهميني بعد دا كله إنك مفهمتيش حاجة؟..اغتاظت من حديثه وغروره فأردفت بقوة:
- لا مش فاهمة ولا عايزة أفهم..جذبها بقوة من خصرها عندما فقد سيطرته من برودها المستفز...هنا تدخل نوح:
- راكان اتجننت، اهدى.
.دفعها بقوة وصرخ به:
- حاولت يانوح وجابت أخري..بنت خالتك بتعاقبني متعرفش أنها كدا بدمر أخويا..اقتربت ترمقه بغ*ضب:
- أنا معرفش قصده إيه، أنا وسليم بنحب بعض ماله دا..دفع نوح وهو يصيح بغ*ضب ووصل وتوقف أمامها صارخًا بوجهها:
- لا والله بتحبي سليم..تمام ياباشمهندسة...افتكري إني جتلك وحذرتك..
- خليه يبعد عني يانوح..قالتها بقهر، دا واحد مريض عايز الكل تحت إشارته وبس..ربت نوح على كتفها:
- ممكن تهدي ياليلى..راكان مايقصدش حاجة هو قصده أنه بيح..صرخ راكان بغ*ضب وقاطع حديثه:
- نوح اتجننت..اللي ملكش فيه م*اتتكلمش فيه، أشار بسببابته وعيناه تحر. قها ودلوقتي هتقولي:
- ليه سليم ياليلى..قاطعتهم نورسين:
- راكي اتأخرت ليه ياله.
.استدار يرمق ليلى بنظراتٍ نا. رية ولم يعر نورسين اهتمام وتساءل:
- مستني جوابك ياباشمهندسة..دنت نورسين توزع نظراتها بينهم، ثم حاوطت ذراعيه ترفع رأسها إليه حتى لامست شـ,ـفتيها ذقنه وتساءلت:
- مالكم حبيبي في إيه؟لم يجب نورسين وظل يطالع ليلى منتظرًا جوابها:
- آخر مرة بسألك؟ صدقيني بعدها هيكون مفيش طرق تجمعنا تاني..دلوقتي ممكن طريق يجمعنا فيما بعد حتى لو بعد سنين ..إنما لو فضلتي بعنادك ..هضيعينا كلنا..
اتجهت بنظراتها لأيدي نورسين التي تحاوطه ونظراتها ولمساته له، ثم سحبت نفسًا عميقًا:
- متشكرة لحضرتك على النصيحة..وأتمنى أباركلك قريب مع إني أشك، قالتها ثم تحركت للخارج وعبراتها تسابق خطواتها..أنزل أيدي نورسين يطالع نوح بصمت ثم تحرك مغادرًا..استقل سيارته وبدأ يدور بها دون وجهةٍ معينة كحال قلبه..أما عندها جلست بجسدٍ هاوي على المقعد..بعد تأكدها من حبه، ولكن كيف لها أن تثق به بعدما استمعت لحديثه ورجائه.
.مساءً..تحرك متجهًا لحفلة خطوبة نوح..وجدها تجلس بجوار والدتها ووالدها، اتجه إليهم ثم ألقى السلام عليهم، وبعد السلام تحرك إلى حمزة الذي يجلس يطالعهُ بنظراتٍ مبهمة..وصل ثم جذب كرسي وهو يكاد يختنق:
- معرفش نوح بيعمل إيه هو كمان؟ تساءل بها راكان..بيشعلل القلب ياحبيبي.قطب مابين جبينه متسائلًا:
- تقصد إيه؟! أشار بعينيه على أسما التي تجلس بجوار ليلى وعلام*ات الحزن تخيم عليها..- أومال بقيت غبي كدا ليه ياحضرة النايب؟
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.