❈-❈-❈
في صباح اليوم التالي..توجه سليم إلى غرفة سيلين..دلف بعد إذنه بالدخول..ابتسم بوجهها:
- صباح الورد ياسيلي..عاملة إيه دلوقتي؟..ابتسمت له وأجابته:
- أنا كويسة حبيبي..هو أبيه راكان فين؟..جلس بجوارها يمسد على خصلاتها:
- نزل على الشركة ، أنا مسافر إسكندرية بالليل وهو هيتولى شغل الشركة..قبّل جبينها:
- متزعليش منه، عارف إنه اتعصب عليكِ بس إنتِ غلطي ياسيلي كان المفروض تحكلنا..أمسك كفيها يضمهما ثم أردف:
- يونس قالي قبل سفرنا بيوم، بس معرفش إيه اللي غيره كدا..قبلت كفيه الذي يضمها بهما وأردفت:
- انسى ياسليم..أنا اللي أستاهل علشان بعد كدا مرميش قلبي لواحد مايستهلوش..مسد على خصلاتها وابتسم من بين كلم*اته:
- لازم نغلط حبيبتي علشان نتعلم من غلطنا..قالها سليم ثم توقف وهو يطالعها:
- متخليش حاجة تك. سرك، لازم اللي يوجعك يقويكِ مش يضعفك، بس عايز أقولك حاجة مهمة:
- يونس بيحبك فعلًا، أنا شوفت خوفه ولهفته عليك.
.أغمضت عينيها بألم وأجابته
- روح على شغلك حبيبي..بعدين نتكلم في موضوع يونس..أومأ برأسه ثم استدار إليها:
- أرجع من أسكندرية ألاقيكى مستنياني علشان عايز أعرفك بأجمل بنت شفتها عنيا..شهقت بسعادة وهي تصفق:
- احلف، أخيرًا هتعملها وتتجوز وتفرحنا..اقترب وطبع قبلة على خصلاتها:
- أيوة ياأجمل أخت في الدنيا، خفي بسرعة علشان تيجي معانا، أنا وإنتي وماما وراكان، قولت لبابا قالي هكون برة البلد، وعايزني أستنى وطبعًا مش قادر.
.ضحكت ضحكات خافتة وقالت:
- ربنا يسعدك ياحبيبي، عقبال مانفرح براكان هو كمان..ابتسم لها وتحدث:
- إن شاءالله ربنا يهديه هو كمان..هسيبك علشان لسة هعدي على الشركة..اعتدلت محاولة الجلوس وتذكرت يوم خطبته..بعدما رجعت هي وراكان من الخارج..دلفت للمسبح محاولة نسيان ألم قلبها من أصوات الفرحة التي تجاور قصرهم.
.ظلت بعض الوقت، ثم خرجت ترتدي مئزرها ووضعت سماعتها ودموعها تنزرف بقوة، لم تشعر إلا به وهو يجذبها لأحضانه:
- مش قادر ياسيلين..حاولت أبعد مقدرتش، نهضت سريعًا تدفعه بلكم*ات يديها وتحركت سريعًا للداخل..خرجت من شرودها وابتسامة سخ*رية على ملامحها..
بعد يومين بالمزرعة جلست بجوار أسما وفجأة نظرت إليها وتحدثت:
- نوح قالك حاجة؟..ضيقت أسما عيناها وتساءلت:
- مش فاهمة تقصدي إيه؟..ابتسمت تطالعها ثم غامت عيناها بالعبرات؛- سليم طلبني للجواز وأنا وافقت..جحظت أسما عيناها وتساءلت لعل مااستمعت إليه يكون خاطئًا:
- مش فاهمة ياليلى كلامك؟..تنهدت بحزن ثم وضعت كفيها على وجهها وأجابتها:
- سليم طلبني للجواز ياأسما وأنا وافقت..هبت أسما كالملدوغة وصاحت بها بغ*ضب:
- لا قولي إنك بتهزري مش معقول تكوني مجنونة وتروحي تتجوزي أخو حبيبك..قطبت مابين جبينها وابتسمت بسخ*رية:
- إيه ياأسما مش دا سليم اللي اتمنيتي أنه يكون مكان راكان..دفعتها أسما بقوة وتحدثت كالمعتوهة عندما فقدت السيطرة على غ*ضبها:
- مش دا قصدي ياحضرة المهندسة العظيمة، قصدي لو حبيتيه هو مش راكان ومش معنى كلامي تروحي تحبي واحد وتتجوزي أخوه..دي اسمها خـ,ـيانة ياليلى.
.قالتها أسما بقهر من صديقتها..بكت ليلى بنشيج وهي تهز رأسها:
- قوليلي أعمل إيه..واحد طلب مني تمن مساعدته وقالي عايزك إنتِ، انسدلت عبراتها كالشلال وض. ربت على صد*رها:
- طالب تمن ليلة معاه..وياريت عارفة أكرهه من خبتي التقيلة محبتش غيره ياأسما، وهو بتاع ستات، حاولت أكرهه ومعرفتش، يوم عن يوم حبه بيكبر جوايا، لدرجة بقيت بكره الليل علشان أشوفه..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.