..- باااس، صرخ بها واتجه ينظر بنظراتٍ جحيمية:
- روحي على شغلك وإياكِ تنسي حدودك معايا..اقتربت أكثر وهنا.. أيقنت أنه يكن لها مشاعر فرفعت حاجبها وحدثته:
- إيه لسة بتفكر تاخد دينك مني؟..ولا زعلان علشان سليم سبقك بشكل محترم؟.دفعها بقوة حتى ارتطم جسدها بالجدار:
- مش مسمحولك تتمادي بالغلط..واحمدي ربنا لولا إنك بقيتي خطيبة أخويا، كنت قطعت لسانك دا، بعد كدا تتكلمي معايا باحترام وأدب..والكلام بينا في حدود
ومتشليش التكليف..ياااا..
هز رأسه ونظر إليها بمقت:
-باشمهندسة، ياخطيبة أخويا، دنت وهي ترمقه بتحدي:
- إيه محروق أوي علشان معرفتش تحقق رغبتك فيا؟..وفيه واحدة وقفت تقولك لأ..لا، وتكون لأخوك..رفع كفيه للأعلى وكاد أن يصفعها ولكن كور قب*ضة يديه بالأعلى يهزًُ رأسه وتحرك خارجًا..ولكنه تسمر لدى الباب:
-عمري في حياتي ماقابلت واحد منحط زيك..ولا عمري كرهت أد ماكرهتك..أطبق على جفنيه بقوة وأجابها وهو مواليها ظهره:
- مفيش حاجة أقدر أقولها غير إنك للأسف دلوقتي تعني لأخويا، ومينفعش أقلل من إحترامك..حبك أو كرهك صدقيني مش فارق معايا، استدارَ بجسده وتلاقت عيناه الحزينة بعينيها التي رسمت بها كبرياء أنثى طاغية..ثم أسبل جفنيه مبتعدًا عن نظراتها التي أودته لرجلٍ سُلبت رجولته وداست على كبريائه فأردف بصوتٍ جعله ثابتًا:
- خليكي دايمًا كرهاني ياليلى..وكل مايحاول قلبك يستعطفني دوسي عليه بجزمتك، بدل ماأخليكِ تدفـ,ـني نفسك بالحيا...قالها ثم خرج صافعًا الباب خلفه بقوة حتى اهتزَّ جداره...
ظلت كما هي لبعض اللحظات ثم تحركت للخارج وعزمت أمرها أنها ستنهي خطبتها من سليم ولكن عليها استماعه حتى لو كلفها الأمر أنها تعترف كم تعش*قه..خرجت تسأل عنه السكرتيرة:
- فيه واحدة جاتله وسألت عليه وهو راح معاها المكتب..قالتها منى السكرتيرة، خطت بأقدامٍ سريعة وهي عازمة أنها ستحارب من أجل حبها، قبل قليل خرج من غرفة مكتبه بغ*ضبٍ جحيمي ولكنه اصطدم بأحدهن..جحظت عيناه فهمس:
- "حلا" طالعته باشتياق ..واقتربت تلقي نفسها بين ذراعيه:
- وحشتني أوي حبيبي..جذبها بعن*ف ودلف بها لغرفة الأجتماع:
- بلاش شغل الرقاصين دا، إيه اللي فكرك بيا بعد السنين دي؟..دنت منه تطوق عنقه:
- دي مقابلتك لحبيبتك بعد السنين دي كلها..دنت تطبع قبلة سطحية على خديه..رمقها بنظراتٍ نا. رية:
- بت هاتي من الآخر أصل ورحمة أمي أدفـ,ـنك مكانك..
إيه اللي فكرك بيا وليه بتحسسيني إني ببكي على أطلالك..- سليم اللي اتصل بيا وخلاني آجي..قالتها وهي تقترب تطبع قبلةً على شـ,ـفتيه...في تلك الأثناء فُتح الباب ودلفت ليلى وهي تتحدث:
- راكان خلاص..ولكن تجمدت الحروف وتوقف دوران الأرض حولها وهي تشعر بتمزقِ كل أعضائها حينما وجدته يقبل أحداهن..
الفصل الثامن
بسم الله الرحمن الرحيم
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
فـي غيـــــابــــك .. ..
تـفـوح الأرض شـوقـاً لك ...
وتـمتـلئ السمـاء بـعبـق رائحتـك....
وتـنهـال روحى مـطـراً على قلبك..
وأبحث عنـك فى الزوايـا
أسـأل الأشواق عنـك ...
والشـوق ينقـلنـى إليـك...
أفتقـدك جـداً
كـأنـك الشمس....
حيـن تغيب يـعـم الظـلام أرجـائـى
ويسـكن الخـوف عـروقـى
ويـدب السكـون فى قلبى
ويشتعـل فى داخلـى الشـوق لك...
يونس البنداري
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.