عازف بنير.ان قلبي 2

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

. فاليوم سيعود الغائب الحاضر بالقلب، وتحل لغز كلم*اته إليها..ابتسامة واسعة شقّّت ثغرها كلما تذكرت لقائهم آخرة مرة..

وصلت بعد قليل إلى الشركة ولكنها تسمرت عندما وجدته يترجل من سيارة نورسين وهي تحاوط ذراعيه، وهذا إن دل على شيئا فيدل على رابط بينهما..أشاحت بوجهها، آهة خافتة تحررت من بين شـ,ـفتيها يتبعها قولًا مبرَّرًا لنفسها ولكنه كسك*ينٍ باردٍ انغرس بقلبها:
- زعلانة من إيه؟

!. دا واحد دي حياته الطبيعية كدا، لأول مرة تشعر بانقباضٍ حاد يسري كالنيران بصورتها، فأصبح كل أنشٍ في جسدها يأنُّ ألما وغ*ضبًا بآنٍ واحد..- كنتِ مفكرة إنه بيحبك..دا راجل هلاس فوقي ياليلى ودوسي على قلبك، وخز قوي صاحب قلبها فشعرت بأنينه..

تسللت دموعها المتقطرة والمتجبرة على وجنتيها لتحر. قها كحر. ق قلبها المسك*ين، هرولت لتختبئَ بأحزانها داخل المصعد قبل أن يراها..
وصلت إلى مكتبها ودقات عنيفة عاجزة بأنينٍ يحر. ق صد*رها بالكامل، حاولت التنفس ولكن كيف وغصَّةً بحلقها تمنع تنفسها كليًّا، غصة كأشواكٍ حادة..
وضعت وجهها بين راحتيها وهي تبكي بنشيجٍ على حالها:
- آه..آآآه..خرجت من جوفها تتمنى بعدها إنسحاب روحها..قاطع حزنها رنين هاتف المكتب:
- الباشمهندس سليم طالب حضرتك ياباشمهندسة..

- حاضر، قالتها بخفوت..ظلت لبعض الوقت، ثم تحركت متجهةً إلى مكتب سليم، دلفت وجدت آسر وبعض المهندسين يعملون على بعض المشاريع..اتجهت بجوار سليم وهو يتناقش معهم بعض الأشياء، كانت صامتة، تائهة مشتتة، لاحظ سليم ما تشعر به، فقاطع حديثه:
- نطبق اللي طلبته وبكرة نكمل..أومأوا وخرجوا من المكتب سوى آسر الذي يجمع أشيائه، اتجه لليلى التي تقف ولا تفعل شيئًا..

- ليلى واقفة كدا ليه؟.. تعالي معايا عايزك في موضوع..قاطعه سليم:
- ليلى تعالي، فيه حاجة لازم تخلصيها، وإنت ياآسر روح على مكتبك وابعتلي المطلوب..

أومأ برأسه وهمس إلى ليلى:
- هستناكِ نروح مع بعض، م*اتروحيش لنفسك..هزت رأسها دون حديث..تحركت متجهةً تجلس بمقابلة سليم..ظل يطالعها لبعض الوقت، ثم حمحم:
- ليلى فيه موضوع مهم أجلته كتير، ودلوقتي جه الوقت المناسب..رفعت بصرها تنتظر حديثه..نهض واتجه يجلس على المقعد الذي يقابلها:
- أنا مبعرفش أتكلم كتير، هجبلك من الآخر..غامت نظراته عليها بالكامل فابتسم وتحدث:

- أنا معجب بيكِ جدًّا، ومش من يوم ولا أسبوع لا من أول يوم شوفتك فيه، خطفتي قلبي برقتك وشجاعتك وثقتك بنفسك، الصراحة المواصفات اللي اتمنيتها في شريكة حياتي..والأهم من دا كله تديُنك والتزامك..صاعقة قوية ضر. بت رأسها بقوة..وتوسعت عيناها بل تجمد جسدها وقد شعرت برغبتها في التلاشي من أمامه، كيف يعترف لها بإعجابه وهي التي تنتظر حب أخيه، ارتجفت شـ,ـفتيها كحال قلبها وهي تردد بخفوت غير مسموع "راكان"!!

غصة مريرة تشكلت بحلقها جعلتها غير قادرة على التنفس من ذكر إسمه بقلبها وليس شـ,ـفتيها فقط..هنا دلفت نورسين:
- فين راكان ياسليم، أخوك دا عامل زي الفراشة مبعرفش أمسكه..ضحك سليم ضحكات صاخبة:
- أوافقك الرأي يانور، لكن راكان خرج بقاله نص ساعة، فيه حاجة؟..
وضعت حقيبة بلاستيكة مزينة وبها إحدى قمصانه:
- قميصه نسيت أدهوله، كل مرة لازم ينسى حاجة عندي .جذب الحقيبة يستنشقها:

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

هويت رجل الصعيد ج٢ منوعات

هويت رجل الصعيد ج٢

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
هويت رجل الصعيد منوعات

هويت رجل الصعيد

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق