.أنا يوم مااحس اني قد العلاقة، أنا اللي اختار شريكة حياتي
قوست فمها وض. ربت كفيها ببعضهما
- مع إني متأكدة مفيش ست هتهزه، أصل اللي زيه صعب يلاقي بنت تقدر على قلبه وتخليه يرضخلها
كانت عايدة تستمع إليها وكل إنش بجسدها يشتعل بنيران تكويه بالكامل..ظلت تنظر إليها ببغض شديد وقطعت صمتها:
- يونس مش زي راكان، لحاجة بسيطة بس، أن يونس مفيش واحدة خانته وسابته يوم فرحه قالتها بنبرة شيطانية ..ابتسمت زينب وهزت رأسها بالموافقة:
- عندك حق فعلا آه راكان عنده عذره إنه يكون هلاس كدا، لكن يونس م*اتخنش ياترى بيعمل كدا ليه ..أيكونش طبع الخـ,ـيانة في دـ,ـمه ، ومبحبش يستقر على واحدة
هبت عايدة واقفة وصاحت بغ*ضب
- أنا عارفة أنك بتقولي كدا من حر. قتك علشان ساب بنتك وراح للملكة، مش كدا
قالتها وهي تنظر إلى سيلين بتفشي...رسمت سيلين ابتسامة على وجهها رغم إحتراق صد*رها وأجابتها
- غلطانة ياانطي عايدة ،أنا والدكتور يونس مفيش بينا غير علاقة قرابة فقط..ولو عليه هو هيم. وت وأوافق نرتبط، لكن أنا رفضته، لأنه غير أمين عارفة ليه غير أمين ياأنطي !!
ابتسمت بسخ*رية وأكملت :
- يوم خطوبته ساب سارة وجه يعترفلي بمشاعره، ولو مش مصدقة إسأليه أهو وراكي
قالتها سيلين وهي تنظر لمقلتيه بغرور أنثى حاول أحدهما تحطيمها ...استدارت عايدة ترمقه ولكمته بصد*ره:
- صحيح اللي سيلين بتقوله دا يايونس..تحرك يونس متجاهلًا: صيحات عايدة وامال بجسده يضع ذراعيه على المنضدة أمامها:
- عاملة إيه النهاردة ؟ حركتي رجليك ،بقيتي كويسة ..كان يطالعها بنظرات مشتاقة ود لو يضمها لأحضانه
- يووووونس ..صاحت بها عايدة ..لم يكترث، وظل يطالع سيلين ..لكزته زينب:
- رد على أم خطيبتك يادكتور .. ثم نهضت وهي تحاوط سيلين بيديها حتى يدلفوا للداخل
- ياله حبيبتي الجو غيم، وشكله هيمطر ..توقفت عايدة وهي توزع النظرات بينهم:
- مش لما يونس يكذب بنتك يازينب ..
ضيق يونس عيناه وجذب سيلين يحاوطها مردفً:
- إسندي عليا حبيبي...دفعته بكل شراسة وصاحت بغ*ضب:
- إياك تلمسني، ابعد عني مش طايقة ريحتك
جاهد نفسه حتى لا يصفعها على شـ,ـفتيها وجذبها لأحضانه ليذيقها من عش*قه ماألذ لها ..أطبق على جفنيه وسحب نفسا طويلا وهو يحدث نفسه:
- الحمقاء عديمة الشعور تعلم جيدا أن الق. تل في قانون عش*قها مباح ولا يجوز الأبتعاد عنه حتى لو كلفه الأمر حياته
جذبته من كتفه عايدة
- سيلين بتقول إنك سبت خطيبتك يوم خطوبتكم وجيت تعترفلها بحبك
وضع يديه بجيب بنطاله وهو ينظر لزينب وتحدث بثقة:
- وهي قالت حاجة مش معروفة، طيب ماانتوا كلكم عارفين، ليه بتحسسيني انك متفاجأة ..دنى وهمس لها
- بحبها ياطنط عايدة وخطبت بنتك علشان أرتاح من الزن مش أكتر ...جحظت عايدة من حماقته
ابتسمت زينب بتشفي ثم تحدثت:
- وحبك مرفوض يادكتور ...قالتها ثم تحركت ولم تتحدث تحاوط ابنتها حتى لا تضعف من كلم*اته ..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.