عازف بنير.ان قلبي 2

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

- اتجننت ولا إيه، دا واحد خبط فيا بالغلط وبيعتذر..قالتها وتحركت إلى والدتها..عند نوح..تحرك متجهًا يجلس بجوار ليلى وأسما وابتسم بسخ*رية:
- مفيش مبروك ياأسما، رفع سليم بصره إليه وأردف متسائلًا:
- إنت تعرف أسما يانوح؟ اللي أعرفه إنها صاحبة ليلى.رمقته ليلى بسخ*رية وأردفت:
- دا أقربلها مني ياسليم، لكن الحياة بتغير النفوس.

.دنا يهمس إليها وتحدث بمغزى:
- بلاش إنتِ يالولو ..دا حتى راكان طفشتيه من الحفلة..ضيقت عينيها بنظراتٍ استفهامية ولكنه توقف وخطا بعض الخطوات..توقفت سريعًا متجهةً إليه:
- مبروك يادكتور نوح، ربنا يسعدك يانوح بجد، قالتها أسما بوجعٍ فتحركت من أمامه..كور قب*ضته ورفع نظره لوالده الذي أشار بعينيه لعودته لعروسته..باليوم التالي وخاصةً بمكتبه..دلفت وتوقفت أمامه وتحدثت:
- عايزة أتكلم معاك، كان يتحدث بهاتفه:

- أيوة رحلة لألمانيا..لا ذهاب فقط، ممكن مرجعش تاني..قالها وهو يرمق التي تجلس أمامه..أنهى حديثه وأمسك بعض الملفات وتحدث مرةً أخرى بهاتفه:
- تعالي على المكتب فيه ملف توديه النيابة..امتلأت عيناها بنيران الغ*ضب فتحدثت:
- راكان ممكن تسمعني؟..تمنى لو يضع يديه فوق أذنيه..أو يشعر بالصمم حتى لا يسمع صوتها الذي يزلزل كيانه ويضعف..استسلمت لصمته فاقتربت حتى لم يفصل بينهما سوى خطوةٍ وتحدثت:
- من فترة..

اتصلت وقولت عايزك في موضوع، وبعد كدا حصل مشكلة بابا، وبعدين..توقفت ولم تعلم بماذا تكمل..ظل كما هو ولم يتجه إليه ولكنه تحدث:
- لو خلصتي كلامك ممكن تروحي تشوفي شغلك..صرخ قلبها متألمًا وصاحت بصوتٍ متقطع:
- لما تقولي كنت عايزني في إيه..وليه نظرة الحزن اللي في عينك دي، وليه زعلت لما سليم خطبني؟..- باااس، صرخ بها واتجه ينظر بنظراتٍ جحيمية:

- روحي على شغلك وإياكِ تنسي حدودك معايا..اقتربت أكثر وهنا.. أيقنت أنه يكن لها مشاعر فرفعت حاجبها وحدثته:
- إيه لسة بتفكر تاخد دينك مني؟..ولا زعلان علشان سليم سبقك بشكل محترم؟.دفعها بقوة حتى ارتطم جسدها بالجدار:
- مش مسمحولك تتمادي بالغلط..واحمدي ربنا لولا إنك بقيتي خطيبة أخويا، كنت قطعت لسانك دا، بعد كدا تتكلمي معايا باحترام وأدب..والكلام بينا في حدود
ومتشليش التكليف..ياااا..هز رأسه ونظر إليها بمقت:

-باشمهندسة، ياخطيبة أخويا، دنت وهي ترمقه بتحدي:
- إيه محروق أوي علشان معرفتش تحقق رغبتك فيا؟..وفيه واحدة وقفت تقولك لأ..لا، وتكون لأخوك..رفع كفيه للأعلى وكاد أن يصفعها ولكن كور قب*ضة يديه بالأعلى يهزًُ رأسه وتحرك خارجًا..ولكنه تسمر لدى الباب:
-عمري في حياتي ماقابلت واحد منحط زيك..ولا عمري كرهت أد ماكرهتك..أطبق على جفنيه بقوة وأجابها وهو مواليها ظهره:

- مفيش حاجة أقدر أقولها غير إنك للأسف دلوقتي تعني لأخويا، ومينفعش أقلل من إحترامك..حبك أو كرهك صدقيني مش فارق معايا، استدارَ بجسده وتلاقت عيناه الحزينة بعينيها التي رسمت بها كبرياء أنثى طاغية..ثم أسبل جفنيه مبتعدًا عن نظراتها التي أودته لرجلٍ سُلبت رجولته وداست على كبريائه فأردف بصوتٍ جعله ثابتًا:

- خليكي دايمًا كرهاني ياليلى..وكل مايحاول قلبك يستعطفني دوسي عليه بجزمتك، بدل ماأخليكِ تدفـ,ـني نفسك بالحيا...قالها ثم خرج صافعًا الباب خلفه بقوة حتى اهتزَّ جداره...

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

هويت رجل الصعيد ج٢ منوعات

هويت رجل الصعيد ج٢

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
هويت رجل الصعيد منوعات

هويت رجل الصعيد

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق