الفصل السابع

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

_الحقني يابيه، قبــ,,ـــــضوا على ابني، ابني في السجــ,,ـــــن يابيه، والنبي يابيه تطلعه
_يعني مااتجوزش ليلى
صرخت تضع كفيها فوق رأسها
_ربنا ينتقم منك يابنت وفاء يالي كنت شوم على ابني، لا يابيه قال قطعت النفس واخوها خدها مصر
_الله ياخدك

ست غبية
قالها واغلق الهاتف، نظرت للهاتف ببكاء
اقتربت ابنتها قائلة
_بقولك ياما، ماتعملي زي ماهشام قالك
_اعمل ايه
لفي على البيوت ياما، وقولي لهم الحقيقة، ان ليلى بريئة
اعتدلت صارخة
_عايزة وفاء تشمت فيا يابت، لا ابدا، ولا عمري هنول لها، قال الف على البيوت
هوى شهاب على المقعد
_اتجوزها، ازاي دا حصل

عند عمران
ولج عمران إلى المنزل بخطوات سريعة، ثم صعد إلى غرفته، ودلف إلى الداخل بهدوء، ظنًا منه أنها غافية. لكن ما إن دخل و رفع عينيه حتى عقد حاجبيه بدهشة. كانت تجلس فوق الفراش، متكئة إلى الوسادة، تحدق في التلفاز ببرود مستفز، وبين يديها طبق صغير من المكسرات.

توقفت عيناه على شاشة التلفاز، فوجدها تتابع فيلمًا كرتونيًا بكل هدوء، ثم انتقلت عيناه إليها. كانت قد بدلت ثيابها، وارتدت بيجامة زرقاء
اقترب منها ببطء، ثم قال بنبرة ماكرة:
ـ كان فيه واحدة هنا بقميص أحمر يا روحي... شوفتيها؟

رفعت ليلى عينيها إليه للحظة، التقت نظراتهما حتى لمحت تلك اللمعة الخبيثة في عينيه، فعادت ببصرها إلى التلفاز وردت
ـ طردتها. رفع عمران حاجبه، ثم جلس على طرف الفراش، ومد يده يأخذ حفنة من المكسرات من طبقها دون استئذان. ـ طردتيها؟ طيب مكنتيش تستني لما أرجع على الأقل أشوف أي حاجة؟

التفتت إليه بغيظ مكتوم، ثم قالت ببرود مصطنع:
ـ اجري وراها... هتلاقيها قاعدة على أقرب جامع، بتلم تمن القميص علشان ترجع لك بسهوكة جديدة. توقف عمران عن المضغ، وحدق بها لثوانٍ،
اقترب منها أكثر، وأمسك ذراعها فجأة، فاختل توازنها وسقطت أمامه فوق الفراش.

انحنى نحوها، وقال بحدة:
ـ إنتِ اللي بعتي الرسالة لنيفين، صح؟ اشتعلت عيناها بالغيرة، وكأن مجرد ذكر اسم الأخرى أشعل كل ما بداخلها. اعتدلت في جلستها، وقالت بعناد:
ـ أيوه أنا... ولو طايلة أمــ,,ـــــوتك إنت وهي هعملها! ـ ليلى! ـ أيوه ليلى! عندك اعتراض؟

أمسك عمران بخصلات شعرها يجذبها نحوه، والغضب يشتعل في عينيه. ـ قوليلي أعمل فيكي إيه يا غبية؟ هديتي كل اللي بعمله في لحظة! أبعدت يده عن شعرها وهي تصرخ:
ـ سيب شعري! ثم تابعت بغيرة لاذعة:
ـ زعلان عليها أوي؟ روح لها يا أخويا...

ابقى اقعد جنبها وابكوا سوا على أطلال قميصها! تجمد عمران للحظة، ثم اعتدل وهو يحدق بها بذهول وغضب. ـ أطلال قميصنا! ـ أهو ده عقاب اللي يتجوز عيلة متخلفة! وقبل أن تستوعب كلماته، انحنى وحملها فوق كتفه. ـ عمران! بدأت تضــ,,ـــــرب ظهره بيديها وهي تصرخ:

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

هويت رجل الصعيد ج٢ منوعات

هويت رجل الصعيد ج٢

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
هويت رجل الصعيد منوعات

هويت رجل الصعيد

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق