الفصل السابع

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

— امه... ما تسبونيش هنا ياما. المكان وحش أوي... أنا مش قادر! تغير وجه منال، وحاولت أن تخفي دموعها أمامه، ثم ربتت على كتفه:
— متقلقش يا ابني... أبوك وعمك قوموا لك محامي، وإن شاء الله ربنا يفرجها وتطلع.

لكنه ظل ممسكًا بيدها:
— أوعديني ياما ما تسيبونيش. — مش هنسيبك. أبعد العسكري هشام عن والدته، وظل يلتفت إليها حتى اختفى خلف الباب. خرجت منال وهي تمسح دموعها بطرف حجابها، وما إن ابتعدت عن باب الحجز حتى انفجرت باكية:
— تتصرف وتطلع الواد يا محمد!

سمعتني؟! أنا ابني هيفضل هنا لحد إمتى؟! تنهد محمد بضيق:
— هنعمل اللي نقدر عليه. صرخت فيه:
— تعمل إيه؟! لازم تشوف محامي كويس
رد عليها مختنقا
_المحامي عايز مية ألف جنيه تحت الحساب! القضية مش مجرد خناقة وانتهت.

هشام اتضبط وهو بيتعاطى، وممكن الموضوع يطول لو ما عرفناش نتصرف
شهقت منال:
— يعني إيه يطول؟!
نظر إليها محمد، ثم أشاح بوجهه:
— يعني مش يومين ولا تلاتة يا منال... حسب التهمة والتحقيقات، ممكن تبقى قدامه سنين لو ثبتت عليه تهمة، المحامي قال كدا
ضــ,,ـــــربت منال على صدـ,,ـــرها:
— يامصيبتي، يامصيبتي ؟! ابني؟!
اقترب منها محمد وقال بحذر:
— اهدي يامنال، هكلم المحامي تاني
جلست منال على أقرب مقعد، وأجهشت بالبكاء:

— يا حسرة قلبي...بدل ماينزف بفرحه اتسجــ,,ـــــن
__كنتي بتجهزي تقهري بنت وفاء، ورحتي خطبتي له علشان تجوزيه تاني يوم على فرحه، علشان تفضحي البت، اهو ابنك اللي اتفصح
هبت من مكانها وهتفت بنبرة عدائية
__ابن مين االي اتفضح ان شاءلله، هو كان بيتبسط مع صحابه، مش ماشي مع واحدة في الحرام زي بنت اخوك

تحرك وتركها حين وجد الجدال يخنقه
اوقفته صائحة وهي تمسك ذراعيه بغضب
__تتصرف وتطلع الواد، انا مش هستنى لما تيجي وفاء تشمت فيا
__يادي وفاء، اقول ايه عليكي دلوقتي
__تطلع الواد يامحمد، سمعتني
حتى لو هنبيع اللي حيلتنا.

رفع عينيه إليها سريعًا:
—وايه اللي حيلتنا؟
— الأرض.
سكت محمد لحظات، ثم قال بصوت مختنق:
— الأرض؟!
صمتت تضــ,,ـــــرب على صدـ,,ـــرها
_يامري... اعمل ايه ياربي، معقول ابيع الارض
أجابها وهو ينظر أمامه:
— ما إحنا ما عندناش غيرها.

__بيعها مش مهم، وكدا كدا هيخرج من السجــ,,ـــــن ويتجوز المزغودة بنت اخوك، وتضغط على اخوك انه يكتب الارض باسم هشام علشان يستر على بنته
شرد في حديثها
__تفتكري هيوافق
رمقته غاضبة
__يوافق، مايوافقش ليه إن شاءلله، هو هيلاقي لبنته بتاعة الرجال حد يرضى بيها، المهم تطلع هشام، وسيب اخوك علي

بفيلا عمران
كانت ملك تتحدث بهاتفها وتضحك، فجأة دلف عليها عمران دون استئذان
_ابيه عمران
_سمعت صوت ضحكك، لدرجة فكرت حد معاكي
ارتبكت قليلا وقالت
_لا...

دي واحدة صاحبتي
حاول السيطرة على غضبه، نظر لعيناها البريئة وتذكر زوجته، هنا تذكر خروجه مع ليلى ومقابلتهم دون رابط رسمي، حدث نفسه، هل مايفعل مع ملك، لما أنا فعلته من قبل، ولكني احببت ليلى، ولم افكر مرة قط ان اتلاعب بمشاعرها
نهضت ملك بعدما اغلقت الهاتف تراقب وقوف اخيها الشارد

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

هويت رجل الصعيد ج٢ منوعات

هويت رجل الصعيد ج٢

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
هويت رجل الصعيد منوعات

هويت رجل الصعيد

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق