الفصل السابع

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

ـ تعالى... ساعدني. عايزة أقف. تجمد عمران للحظة. أما بلال فصفق مرة واحدة بحماس واقترب منها. ـ برافو يا مدام ليلى! ثم نظر إلى عمران وأشار إليه. ـ اتفضل... ساعدها. اقترب عمران منها، ومد يده. وضعت ليلى كفها في يده.

كانت ساقاها ترتجفان، وجسدها لا يزال يرفض الاستجابة كما تريد.
لكنها حاولت.. مرة...ثم مرة أخرى.
وبلال يكرر بهدوء:
ـ براحة... متخافيش من الفشل. إحنا مش مستعجلين.
شد عمران على يدها دون أن يتكلم.
فتوقفت أخيرًا بين ذراعيه، ابتسم عمران
ولف ذراعيه حول جسدها
_وقفتي!!
هزت راسها باابتسامة، ثم اتجهت بنظرها الى بلال
_مش عارفة اشكر حضرتك ازاي
_لا...

الاولى تشكري جوزك، عنده مناعة تخليكي تجري مش توقفي
رفع عمران حاجبه ينظر اليه بسخرية
_لا حضرتك اللي شاطر زيادة عن اللزوم
_طبعا، انا مش منتظر حضرتك تقيمني، بدليل وجودك في عيادتي
انحنى عمران وحمل ليلى
_ياله نمشي، قبل ماارتكب جناية، وانا لسة عريس جديد

ضحك بلال واراد استفزازه
_لسة عريس وقعدتها على كرسي، امال لما تعدي كام سنة
تحرك عمران وفهم أنه يداعبه بالحديث حتى يسعد ليلى، تحرك بها يضمها
_ايه رأيك نتغدى برة النهاردة
_لا...

عايزة اروح عند فريد وحشني
وضعها بالسيارة دون جدال
بمنزل محمد والد هشام
_المحامي اخد الفلوس كلها يامحمد، يامصيبتي مش كان بيقول ميت الف بس، ازاي ياخد المبلغ دا
_الشرطة لقيت بانجو مع ابنك، وهو قالي هيشوف حد يشيل القضية ويقول هو اللي حطها من غير ماياخد باله

ضــ,,ـــــربت على صدـ,,ـــرها
_يامصيبتي... يامصيبتي
دخلت ابنتها بحقيبة ملابسها تبكي
رفعت عيناها اليها
_نور... ايه اللي حصل
_مجدي طلقني ياماما... ومضاني على كل القايمة
_الحقوني ياناس، ياهو، همــ,,ـــــوت
خرج محمود والد ليلى
_محمد...

يامحمد فيه ايه
_تعالى، يامحمود
دلف ينظر الى التي تبكي بنحيب
_مالك يابت يانور
_اطلقت ياعمي... قاطعهم رنين الهاتف
رفعه محمد واجاب
_بابا... كويس انك رديت، اديني ماما بسرعة
تلقت الهاتف
_خلاص ياهشام بكرة المحامي قال هيطلعك
_مش هطلع يما، الراجل اللي مصاحباه ليلى جه هنا وهددني، لو مالفتيش على بيوت البلد هفضل طول عمري محبوس
_لا لا...

بيضحك عليك، المحامي قال لابوك واحد هيعترف ويقول انه هو اللي حط المخدــ,,ـــــرات
_المحامي سافر برة يما، بيضحك عليكوا، انا طلبت من الظابط اقابله علشان احكي له، طلبه المكتب بتاعه قال سافر من ساعتين، ضحك عليكوا يما
اطلقت منال صرخة اهتزت لها الجدران ثم سقطت مغشيا عليها

بغرفة ملك
توقفت تنهي زينتها، دلفت نيفين
_خلصتي ياملوكة
هزت راسها وقالت
_خايفة ماما تزعل يانيفين
ربتت على كتفها وقالت
_مالكيش دعوة بماما انت، يلا علشان تلحقي صحباتك
قبلتها ملك واتجهت الى الباب الخلفي، وخرجت من الفيلا، وحدت سيارة سوداء باانتظارها، خرج من السيارة

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

هويت رجل الصعيد ج٢ منوعات

هويت رجل الصعيد ج٢

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
هويت رجل الصعيد منوعات

هويت رجل الصعيد

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق