الفصل السابع

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

رد عمران ببرود:
— خير ازاي وماقولتش هتمشي ولا لا
— مش فاهم؟! — عايزها تمشي النهارده. ضحك بلال:
— وأنا عايز أعالجها صح، مش أعمل معجزة. ظل عمران صامتًا. وبعد دقائق من الحديث، نهض بلال، ثم قال:
— خلصنا كلام... ممكن تقعد علشان أقولك المطلوب؟

نظر إليه عمران بضيق:
— لا والله، كتر خيرك إنك شاركتني الحديث. انفلتت ضحكة من بلال، فقد التقط أخيرًا سر نظرات غيرته التي لم تفارق زوجته
مر الوقت سريعًا. خرج عمران من مكتب بلال دون أن ينطق بحرف..

كان غاضبًا حد الجحيم
كانت ليلى تراقبه من مكانها، وقد أربكتها حالته؛ غضبه لم يكن عاديًا، وكأنه يحمل بداخله شيئًا لا يريد أن يظهره. أوصلها إلى غرفتها، ثم نادى الخادمة. هرولت إليه:
— نعم يا بيه؟ قال بصرامة:
— ما تسيبيش الهانم مهما حصل.

ممنوع البيت يتفتح لحد. حتى لو خبطوا أو حاولوا يدخلوا، تستني لحد ما أنا أرجع. قدامي تلات أربع ساعات. أومأت بسرعة:
— حاضر. دلف عمران إلى غرفة الملابس لدقائق، ثم وقف أمام المرآة يعدل ملابسه ويرتب شعره.

كانت ليلى تراقبه في صمت، ثم خرج السؤال منها دون تفكير:
— متشيك ورايح فين كده إن شاء الله؟ النهارده الجمعة. التفت إليها، ثم عاد ينظر إلى المرآة:
— مشوار. قطبت جبينها:
— مشوار إيه؟ عايزة أعرف رايح فين... مش من حقي؟ استدار إليها ببطء:

— حقك؟ — أيوه... أنا مراتك يا أستاذ. توقفت أنفاسها لحظة حين اقترب منها، وعلى وجهه ابتسامة خبيثة. أمسك إحدى خصلات شعرها ولفها حول إصبعه، ثم قال بهدوء:
— ما أنا عارف إنك مراتي. ارتبكت من بروده أكثر من لو كان غاضبًا.

قالت وهي تراقبه:
— رايح فين بقى يا جوز مراتك؟ رن هاتفه. ابتعد عنها وأجاب:
— أيوه يا علي... تمام، نازل. هدأت ملامحها قليلًا، وقد علمت أنه ذاهب إلى العمل. اقترب منها عمران، وانحنى وقبّل رأسها، ثم همس:
— بحبك. وقبل أن تستوعب كلماته، كان قد غادر.

بعد فترة... كان عمران يجلس داخل مكتب الضابط المسؤول عن حجز هشام. رفع الضابط عينيه إليه وقال باحترام:
— هسيبك شوية معاه يا عمران بيه. فتح الباب. دخل هشام، وكفاه مصفدتان بالحديد، وملامحه شاحبة بعدما قضى وقتًا خلف القضبان.

رفع عينيه... فوجد عمران أمامه... حاول أن يتذكر اين رآه، ولكنه لم يتذكر
أما عمران، فنهض ببطء من مقعده، وثبت عينيه عليه. لم يكن في وجهه غضب
كان هناك شيء أشد هدوء... هدوء رجل جاء لينتقم بنفسه الفصل العاشر اللهم استرنا فوق الارض وتحت الأرض ويوم العرض عليك"

قبل ماابدأ في الفصل
القصة دي مجرد فكرة عن بناتنا اللي بفترة المراهقة، بيمشوا خلف احاسيسهم الحياشة، فيه منهم عارف الصح من الغلط، والحلال من الحرام، بس مشاعرهم في الوقت دا هي اللي بتقودهم
غير طبعا وسائل التواصل اللي اصبحت اكبر نقمة
ربنا يحفظ بناتنا يارب العالمين

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

هويت رجل الصعيد ج٢ منوعات

هويت رجل الصعيد ج٢

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
هويت رجل الصعيد منوعات

هويت رجل الصعيد

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق