_أكيد مش جوزي أحمد بمكر :_بس خجلت رقيه ووضعت وجهها أرضا ليقترب منها وضعا يده بعشق علي وجهها لتبعده عنها قائله بحذر:_بس الله أحمد بابتسامه ساحره :_انتي ملكي بس ايه ابعدته رقيه وقالت بخجل :_بس يا أحمد احنا تحت الله أتاه صوت مشاكسا يعرفه جيدا مازن بغضب :_بتعمل أيه عندك وقف أحمد ينظر الي من يتحدث ليجده لا يصل الي منتصف قدمه أحمد :_أنتي بتكلمني انا يالا مازن :_يا سلام هو في حد هنا غيرنا رقيه :_ههههه حبيب قلبي ربنا يحميك أحمد بغضب :_هو حبيب قلبي وانا اتمسحت من القائمه مريم بابتسامه بريئه :_أنت حبيبي انا يا بابا إبتسم أحمد بحب لابنته وكاد أن يتحدث ليجد مازن يقول بغضب :_ أنتي مش بتحبي ماما مريم :_بحب بابي ومامي مازن :_أنتي كدابه انتي بتحبي بابا اكتر مريم ببكاء:_لا بحبهم الاتنين مازن :_أنتي بتكدبي يا مريم وهتدخلي النار أحتلت عين أحمد الغضب ليقول بصوتا أفزع الجميع :_مازن أيه الكلام دا رقيه :_ أهدا يا أحمد ما يقصدش حاجه أشار لها أحمد بأن تصمت فاستجابت له ليكمل هو :_أعتذر من أختك مازن بعند :_وأعتذر ليه انا قولت الحقيقه هي بتحبك أكتر من ماما وانا بحب ماما اكتر منك لانك كل شويه تزعقلي فقد احمد توازنه وصفعه صفعه قويه اهلعت قلوب الجميع أحمد بغضب :_ علي أوضتك ثم بصوت كالرعد :
_ سمعت أنا قولت أيه صعد مازن وعيناه مملؤه بالدموع لتتحدث رقيه ببكاء :_أيه الا عمالته دا يا أحمد أحمد بعصبيه :_عملت الا المفروض يتعمل رقيه :_هو قال ايه دا طفل لسه .
أحمد بصوتا مرتفع :_ دلعك الزايد دا الا افساده وانا مش هسمح بكدا غادر أحمد والغضب يحتل ملامح وجهه الغاضب غادر وصوت بكاء طفلته يصدح المكان باكمله *________________* بقصر عاصم أمجد كانت تاج تبحث عن أبيها في القصر فهي لم ترأه منذ صباح أمس فأخبرها عاصم انه عاد مساءا كيف أنه لم يعود الي القصر ثم تذكر أنه وأميرته العنيده لديهم قصرهم الصغير الخاص بهم فأبتسم وأخبرها أنه سيأخذها معه الي المقر لتلتقي بأبيها ولكن بعد عده ساعات فابتسمت الفتاه وركضت تلهو الي ان يحين وقت ذهابه *________________* قلبا ممزق علي يدك معشوقي مزقتني ولم تهتم لدموعي دعست قلبي بيدك واحلامي حطمت قلبا ذاب بعشقك وتحطمه بدما بارد ألم يعد العشق يتلمس قلبك القاسي تحطمني وتنكر الاسباب (آيه محمد رفعت ) تلك كلمات رسمتها رنا بعذابا وأوجاع بمذكراتها التي اصبحت المهون لها من عذاب العشق التي تعيش به دلف يوسف ليجد الدمع يسيل من عيناها فتصنع اللامباله وقال :_حد عرف رنا بابتسامه محمله بالاوجاع :_لا يا يوسف مقولتش ولا هقول لحد مبروك يا حبيبي ربنا يروقك الذريه الصالحه يارب نظر لها مطولا بدهشه فهو أخبرها بأمر زواجه الخفي حتي يصبح أبا ومع ذلك وقفت الي جانبه بابتسامه صافيه ومن داخلها تتمزق وتصرخ الما رنا :_بتبصلي كدليه يوسف بعدم اهتمام :_لا مفيش انا لازم ارجع لو حد سالك أنا فين قاطعته رنا بابتسامه ممزوجه بالدمع :_ما تقلقش عارفه هقول أيه أشار لها برأسه وغادر بصمت رهيب غادر وتركها تبكي بصوتا مكتوم لم تكن تعلم أن عشقه مزيف لها يتوقف علي الانجاب هل هذا عشق أما أخطأت به ؟



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.