الي اللون الاحمر من الغضب واقترب منها وجذب الهاتف واغلقه ميرا بفزع :وليد وليد بصوتا كالفحيح :ايه منتظره حد غيري ولا لانك عاميه فيتخمني ميرا بخوف:وليد اسمعني دا موضوع قديم وليد :تغرفي اني ابتديت احبك بس للاسف اثبتيلي انكم كلكم واحد كلكم خاينين ان قتلتها لانها خانتني وهقتلك ياميرا صدمه كبيره نزلت علي مسمعها فقالت بدهشه وصدمه :انت يا وليد قتلت مين وليد وهو يجذبها من شعرها :هقولك اذي ميرا بصراخ :
سيبني ياوليد والله ماخنتك سبني وليد :كلكم صنف واحد بس ذي ما قتلت اسيل اقدر اقتلك بسهوله ميرا بفزع :انت قتلت اسيل اذي اسيل غرقت مش اتقتلت حياه قالتلي كدا وليد :ههههه عشان غبيه كلكم اغبيه انا الا قتلتها بايدي انا خلصت عليها لما شوفتها بتخوني ميرا :انت بني ادم مجنون مش طبيعي وليد بصوتا كالرعد :
انا هوريكي المجنون دا هيعمل ايه واخذ وليد يكيل لها الضربات وهي تصرخ حتي يتركها ولكنه كالمعمي لا يري امامه من الغضب ولم يتركها الا عندما فقدت الوعي امامه فتركها تنازع للحياه وخرج من المنزل وهو مالثور الهائج فاحبها وهي خذلته كالاخري 💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝في قصر عاصم امجد في غرفه مراد كان يجلس والغضب يسيطر عليه فدلف اليه والده وقال :
مراد وقف مراد له :نعم يابابا عاصم بخجل من حاله :انا اسف يابني انا كنت متعصب اوي لما عرفت انك خبيت عليا اسف مقصدتش امد ايدي عليك مراد :
لا يا بابا اوعا تعتذر مني ابدا مهما كان انا عمري ما ازعل منك ابدا وسامحني انا مقصدتش اخبي عن حضرتك انا خفت حضرتك تصمم تساعدني بمالك وانا هرفض ابتسم عاصم بفخر لما يراه من ابنه وقال :كل يوم بكتشف فيك حاجه احسن من الا قبلها ربنا يحميك يابني قبل مراد يد والده وشرد قليلا فقال عاصم: بتفكر في ايه مراد: بفكر مين الا عمل كدا عشان يوقع بينا هو حضرتك عرفت اذي عاصم :
جالي رساله علي تلفوني مراد :ممكن اشوفها عاصم :ايوا وجذب عاصم الهاتف فوجدها كالتالي عايز تعرف مين السبب في خسايرك كلها وكمان اتهمك بسرقه التصميم ايوا هو الامبراطور بس الامبراطور دا هو ابنك مراد استغفلك وعمل اسم لنفسه عشان يتحداك انا حبيت احذرك مش اكتر مراد :دي لعبه يابابا بس مين الا ممكن ياخد توقيعي بالبساطه دي عاصم “اكيد يابني حد قريب منك مراد :
بس محدش يعرف اني الامبراطور خالص انا لازم اوصله عن اذنك يابابا عاصم :علي فين يابني مراد :لازم اعرف هو مين ودا الا هعمله وتركه مراد وذهب للبحث عن الحقيقه التي ستكون دمارا للجميع 💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝فاقت ميرا وبدءت تحاول النهوض ولكن جراحها شديده تحملت علي نفسها وجذبت اسدال الصلاه الخاص بها وتوجهت للهروب من هذه المقبره قبل ان يكون مصيرها كاسيل التي لاتراها من قبل فقط تسمع عنها من حياه كانت ميرا تعلم بعدم وجود وليد بالمنزل لاستماعها باب الشقه ينغلق فتوجهت لتخرج فوجود الباب مغلق بالمفتاح فبحثت عن النسخه التي تحتفظت بها ووجدتها وفتحت الباب وهرجت وهي لاتري شيئا فقط تهرب من هذا المجنون قابلها صوت اطفال تلعب فطلبت من احدهم ان يأخذها الي اقرب مكان به هاتف وبالفعل استجاب لها لما يري الحاله التي هي بها فطلبت رقم حياه فوجدته مغلق فلم يكن امامها سوي احمد فطلبت رقمه واتاها صوته احمد بنوم :



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.