بعد تقكير :اوك هحجز اول طايره ان شاء الله وهكون عندكم بكره فرحت الفتاه كثيرا لرويه صديقتها سعيده فقالت بسعاده :بشكرك بجد شكرا كتير لحضرتك وليد بابتسامه :علي ايه دي خطيبتي ويهمني سعادتها انا الا بشكركم لانكم اهتميتوا بيها ومتقلقيش مش هقول لحد اني مسافر عشان تبقا مفاجئه بجد الاء:شكرا ليك هنستانا حضرتك سلام مؤقت وليد ؛
مع السلامه واغلق وليد الهاتف وهو في حاله من السعاده لرؤيه محبوبته وقام باعداد الترتبيات اللازمه للسفر ووصل في الوقت المحدد استقبله عدد من الفتيات اصدقاء اسيل المقربون واخذوه الي المكان المحدد والمزين للاحتفال طلبت الفتايات من وليد ان يعبر الممر للوصول لاسيل التي لاتعلم لما هي هنا فهي لم تخبر مراد بشئ فقط نزلت لرفيقتها لتعلم ماذا تريد صدم وليد مما راي اسيل تقف وتتحدث مع شخصا وتخبره بحبها له نعم سمعها وليد سمع الحديث باكمله وهي تخبره مرارا بحبها وانها لاتريد سواه لم يشعر بقدميه التي ابدلت المسار وغادر فورا تعجبت الفتايات عندما وجدت وليد يعود بمفرده الاء:استاذ وليد اسيل مش جوه ولا ايه وليد بصدمه والم :في واحده جوه بس مش عارف اذا كانت اسيل الا حبيتها ولا لا الاء بعدم فهم :بتقول ايه حضرتك وليد :معرفش مين الا جوا عن اذنك جاء وليد ليرحل فسمع صوتها نعم تناديه وتلفظ اسمه فعكس اتجاهه ليري فوجدها تركض لاحضانه تركها تركها وهو مذهول شارد الفكر لم يشعر بنفسه فقط يشعر بوجع قلبه المجروح انسحبت الفتايات وتركتهم في جوا مليئ بالشموع الحمراء والورود والبحر الازرق والسماء والجبال كان منظرا خلابا حقا اسيل وهي تحتضه اكثر :وليد مش مصدقه عيوني انت جيت امته معقول انت واحشتني اووي ياوليد مكنتش حاسه براجه ولا بسعاده من غيرك .
تركها وليد تحتضنه لعلها تكون المره الاخيره لهم ظلت باحضانه اكثر من نصف ساعه ولم تمل وعندما استشعرت سكونه خرجت من احضانه لتلتقي بعيناه المليئه بالغضب اسيل بستغراب :مالك ياوليد وليد ببرود ؛مالي اسيل :انت مش فرحان انك شوفتيني وليد :بصراحه لا افرح ليه اني جيت وشوفت خيانتك ليا يارتني مكنت جيت هنا وشوفت وسمعت الا سمعته اسيل بصدمه :سمعت ايه وشوفت ايه انت اتجننت ياوليد وليد بغضب:انت فعلا عندك حق انا اتجننت فعلا اني حبيت واحده ذيك بس انا بقا مش هغلط مرتين اول ما هرجع مصر هطلقك يا اسيل اسيل بستغراب :تتطلفني اذي وليد ايه الكلام ده وليد وهو يتقدم منها وعي تتراجع الي الخلف خوفا من عيناه التي تشهدهم كهذا لاول مره؛
مش عجبك الكلام صح فاكراني هقبلك بعد الا سمعته انتي فعلا صح انا لو سبتك عايشه ابقا مجنون واقترب وليد منها واخذ يضغط علي رقبتها وهي تصرخ به حتي يتركها اسيل ببكاء :وليد سيبني ا ب ع د ه م و ت افاق وليد من ذكرياته علي زنين هاتفه فالتقته وليد :ها عملت ايه الشخص :كله تمام عاصم امجد هيكون في مصر بعد 4ساعات وعرف خلاص الحقيقه وان مراد هو الامبراطور وانه اتهم بالسرقه يعني كدا مراد خسر ابوه وليد :تمام نفذ باقي اتفقنا الشخص :تمام واغلق وليد الهاتف وقام واغتسل وتوجه الي المقر مره اخري 🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷عاد احمد الي القصر وهو يشعر بوجع شديد ببطنه فوجد والده يجلس بالصالون احمد :مساء الخير يابابا حسين :مساء النور يابني احمد بالم :رقيه فين حسين :في اوضتها مالك يابني احمد :مفيش يابابا وجع بسيط في بطني مش اكتر حسين بخوف “سلامتك انا هطلب الدكتور حالا احمد :لا ياحبيبي مش مستهله هخد حبايه وانام شويه منها لله حسين بستغراب :مين دي احمد : العنيده هانم اصرت عليا اكل اكل من بره وانا مش بتحمله حسين بحزم :واكلته ليه احمد :اصل بصراحه اكله متتعوضش حسين بغضب :علي اوضتك يااحمد احمد : حاضر يا سحس فصعد احمد الي غرفته فلم يجد رقيه فعلم انها بالمرحاض فتوجه الي المكان المخصص للادويه واخذ يبحث عن دواء يسكن الالام بطنه فوجد اخيرا فاخذ العلبه واحضر الناء وجاء ليرتشف فوجد رقيه تصرخ به والقت العلبه من يده رقيه :



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.