انا هموت يااحمد عندي كانسر لم تشعر احمد بقدماها فجلست علي الاريكه وقالت :غصب عني يااحمد انا اسفه انا كنت انانيه مش هقدر اشوف ابني او بنتي واتخيل اني هسيبها عشان كدا اخدت وسيله لمنع الحمل ثم اكملت بدموع اسفه سامحني كان نفسي اقضي حياتي كلها معاك بس غصب عني انحي احمد علي قدميه وقال بابتسامه مصطحبه بالدموع :
غبيه انتي فاكره انك هتخلعي مني بسهوله كدا بتحلمي انا مش هسيبك فاهمه ارتمت رقيه في احضان معشوقها فهي تحتاج له حتي احمد لا لم يعد لديه قوه فبمجرد ان ارتمت باحضانه حتي ارتمي علي الارض وهي باحضانه ظلت تبكي وهي يضمها بشده كان احد يسلبها منه وهي يأبي تركها رقيه بدموع:ماتسبنيش يااحمد احمد :انا عمري ما ابعد عنك يارقيه اكيد في حل انا مش هسكت رقيه :
مفيش حل يااحمد الدكتور قال لعمي كدا وهي خبي عليا بس انا سمعت كل حاجه احمد :ربنا ماعطاش سره لحد بلاش جهل يارقيه ربنا كبير وانا ثقتي فيه كبيره وعمر ربنا ماهيخذلني رقيه :يارب يااحمد يارب احتضانها احمد وهو يشعر بالم شديد بقلبه 💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔في مكتب مراد كان كالمجنون لايعلم ماذا سيفعل ليصل لذلك الحقير فكلف مجموعه من الحرس ان تجده باقصي سرعه فرفع هاتفه وطلب رقم احمد الذي لم يجيب الا بعد المحاوله ال5 مراد :
احمد تعال فورا المقر احمد:مش هعرف يامراد صدقني مراد :حياه اتخطفت احمد بفزع :اييه اذي مراد :الحيوان الا اسمه مازن طلع هو الا ورا كل حاجه هو الا عارف بابا ثم اكمل بسخريه وصديق عمرنا هو الا ورا كل ده احمد بغضب :حياه يامراد لو بابا عرف هيروح فيها مراد :
مش هسكت يااحمد حتي لو هقلب الدنيا عليها واغلق مراد الهاتف وركض الي سيارته واخذ يجول كالمجنون لانقاذ معشوقته اما احمد فارتدي ملابسه وخرج مسرعا وتوجه الي منزل وليد فطرق الباب بعصبيه شديده وليد :ايه يااحمد احمد :ليك عين تتكلم بعد الا عمالته وليد بعدم فهم :في ايه وعملت ايه احمد :
تصدق دخلت عليا ثم تحدث بصوت مرتفعا اسمع ياوليد اختي لو جرالها حاجه ورحمه امي لاندمك ومش هيهمني انك كنت في يوم اخويا سامع وليد :انت بتتكلم علي ايه احمد “يابني خلاص انت اتكشفت انت والحيوان مازن هنا فاهم وليد ان مازن نفذ الجزء الثاني من الخطه فقال :انا معرفش حاجه احمد :
هرجعلك تاني ياوليد وخاليك فاكر كلامي كويس وغادر احمد الي المقر كما امره الامبراطور 💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔في قصر حسين المهدي توجهت رقيه الي غرفه ميرا حتي تسالها علي حياه فوجدتها غافله باسدال الصلاه علي السجاده فقتربت منها واخذت تيقظها رقيه :ميرا ميرا جاءت ميرا حتي تفتح عيناها فوجدت صداع رهيب يطاردها لاتقوي علي فتح عيناها من شدته ووجدت امامها عده صور لفتاه لاول مره ترأها حتي رقيه تعجبت من تصرفات ميرا ميرا :



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.