ايه الجمال دا يااميرتي نفسي اختفك وادريكي من عيون الناس دي كلها حياه بخجل :مش لدرجاي يامراد مراد “واكتر من كدا حياه محاوله تغير الموضوع :يالا يامراد اتاخرت اوي مراد :تغير حديث اوك ويالفعل دفع مراد الحساب واوصلها امام القصر الخاص بها فهبطت حياه واتجهت الي الداخل تحت نظرات الامبراطور العاشقه لها فاطمن عليها انها دلفت للداخل وتوجه الي القصر حتي لا يفتغل مشاكل لوالدته واخيه وبالفعل وصل مراد الي القصر وتوجه الي غرفته فوجد والدته تبكي وهي تحتضن ملابسه فركض مفزوعا لها مراد :ماما مالك فيكي ايه ياحبيبتي رفعت نسرين وجهها لتجد امامها فلذه كبدها الابن الاقرب لقلبها ولكن افترقا بسبب ما حدث نسرين ببكاء وهي تحتضنه:مراد انت كنت فين انت وعدتني انك مش هتسيب البيت ليه خلفت بوعدك بقالي يومين معرفش عنك حاجه ليه يابني حرام عليك مراد بالم وانكسار لرؤيه دموع والدته وخصوصا انه السبب فقال :اسف ياامي انا افتكرتك كدا هتكوني سعيده نسرين بدموع:هكون سعيده اذي وانت بعيد عني مقدرش يابني واحتضنته نسرين لاول مره منذ وقتا كبير استشعر مراد بالراحه والسعاده واحتضنها ايضا فهو بحاجه لها عاد عاصم الي القصر وهو يكاد ينفجر من الغضب فنادي باعلي صوتا لديه عاصم :مراااد كان مراد بالاعلي مع والدته عندما استمع لصوت والده الغاضب فهرول الي الاسفل مسرعا مراد :
حمد لله علي السلامه يابابا توجه عاصم له ولم ينطق بشئ فقط صفعه قويه هوت علي وجه الامبراطور المصدوم عاصم بسخريه :كان نفسي اتعرف بيك من زمان يا امبراطور 💝الفصل السابع عشر 💝 نسرين :عاصم انت اتجننت عاصم :الجنون دا عماله ابنك مراد :بابا انا عاصم :انت ايه مبروك ليك الفوز ياامبراطور نسرين بستغراب :امبراطور عاصم :هو انتي معرفتيش ان ابنك هو نفسه الامبراطور الا بيحاربني واتهموني بسرقه تصميمه مراد :بابا انا مدخلتش العرض دا ومتهمتش حضرتك بحاجه دي كلها مؤامرات ضدي وانا هعرف مين الا وراها عاصم :تصدق صدقتك انا اتصدمت فيك بجد انا مصدوم انت يامراد انت مراد :يابابا انا معملتش حاجه تستهل كل الا حضرتك بتعمله انا كان امنيتي احقق حلمي اعمل نفسي من مالي الخاص فرضيت نفسي ورضيت حضرتك انا بقضي اكتر اوقاتي في المقر وشركات حضرتك يابابا انا لما بعرف انك داخل عرض بنسحب منه لاني يهمني الشركتين انا كنت بحقق حلمي يابابا ولو ضيقت حضرتك بعتذر منك ومن بكره هقفل الشركه انا مقدرش علي زعل حضرتك وصعد مراد الي الاعلي وهو يتحمل علي نفسه المه قلبه من ضرب ابيه له لما يقصر به فهو الامبراطور ولكن نفسيا نعم كانه طعن بسببه 💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝في منزل وليد كانت ميرا تتحدث بالهاتف ولم تشعر بخروج وليد من المرحاض ميرا :
وحشتيني اوي يابسمه فينك يابت هههههه لسه بتسافري من دوله لدوله يابنتي اركزي شويه لا خلاص يابسمه انا نسيته خلاص معتش يفرق معيا انا غلطت لما حبيته يا بسمه هو عمره ما حس بيا ولا بحبي تحولت نظرات وليد.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.