انتي هاتفضلي كده كتير 1

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

حاضر يابابا حسين ؛

انا لازم اكلم عاصم مراد مش هيسكت ربنا يستر توجه احمد خلف مراد بسيارته وتوجه حسين الي قصر عاصم 💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔كان وليد يجلس علي الاريكه ويصرخ الما فكان قلبه يتمزق الما وينزق جرحا مما هو فيه فسمع طرق شديد علي الباب فتوجه اليه وبمجرد ان انفتح الباب اطاح وليد ارضا من شده الضربات التي تعرض لها من الامبراطور مراد بصدمه وطوفان :انت ياوليد انت الا قتلتها ليه ليه عملت كدا انطق وقف وليد وازال دمائه بطرف يده وقال :كويس انك عرفت مراد :انت ايه انت مش بني ادم انت حيوان اذي قدرت تعمل كدا مع الا حبيتها اذي وليد بصوتا ملئ بالالام :لانها خانتني يامراد شوفتها بعيوني مراد وهو يقترب منه وعيناه تمتلان بالغضب الجامح الذي لم يري احدا له مثيل وصل احمد فوجد مراد علي وشك قتل وليد فركض ليكون حائل بينهم احمد :اهدي يامراد مراد بصوتا يشبه عداد الموتي :عارف ياوليد انا ممكن اقتلك هنا وانت واثق من ده بس مش هعمل كدا عارف ليه لان الموت اسهلك من العذاب الا هتعيش فيه وفعلا انت عايشه حاليا انا واثق في اختي وعارف انها مستحيل تعمل كدا كفيا عليك انك تعيش بدمك ياوليد ومن النهارده انت خسرتني للابد وظش عايز اشوف خلتك دي تاني حتي ولو بالصدفه احمد ربنا ان مش من طبعي الغدر باصدقائي ذيك والا كنت ربيتك من اول وجديد تمن العذاب الا عشته بسببك والذنب الا اخدته في شئ انا ماليش ذنب فيه عيش حياتك ياوليد واعرف حاجه واحده بس اسيل مش ممكن تعمل كدا انت ظالمتها خالي نار قلبك تكويك قتلتها بايدك دا عقابك ندمك وتركه مراد ورحل رحل وهو يصرخ يريد البكاء ولكن لم يعتاد علي ذلك اقتلت شقيقته وهو كان بامكانه انقاذها ولم يستطع اما وليد فجلس علي الارض يبكي علي حبيبته التي خسرها بسبب غباءه احمد :

ليه ياوليد ليه تخسرنا بالطريقه دي ليه انت تقتل اخر توقعتنا ليه مراد عمالك ايه انت مش بترد ليه اتكلم وليد :ساعات السكوت بيبقا افضل احمد:فعلا عندك حق وتركه احمد ورحل خلف صديقه 💣💣الفصل الثامن عشر 💣💣 عاد مراد الي القصر وهو في حاله لايرثي لها من ما سمعه دلف مراد الي غرفته والقي بجسده باهمال علي الفراش فوجد يوسف يقتحم الغرفه ويبدو عليه الغضب الشديد مراد بستغراب :في ايه يايوسف يوسف بعصبيه:ممكن تفهميني دا ايه وكان يقصد الاوراق التي بيده مراد بعدم فهم :هو ايه دا يوسف :دا التنازل الا حضرتك عاملته مراد بعدم اهتمام :طب كويس انك عرفت ايه مزعلك بقا الاملاك واتخليت عنها فاضل ايه تاني يوسف بدموع وانكسار لاول مره يره مراد بتلك الحاله :بس انا مش عايز املاك يامراد انا عايز اخويا الكبير يرجعلي عارف اني غلطت بس والله غصب عني لما كنت بشوفك بفتكر اسيل سامحني يامراد ارجوك بكي يوسف من قلبه لاستشعاره بما ارتكبه من ذنب بحق اخيه اقترب مراد منه واحتضنه بحب وقال :عارف يايوسف ومسامحك مفيش داعي لدموعك دي انت اخويا يالا ابتسم يوسف وقال “يعني هتدافع عني تاني ادام ابوك مراد بنفس لهجه يوسف :ادام ابوك بقيت بيئه من الاشكال الا ماشي معها يوسف :متخافش علي اخوك ياامبراطور بيلحق نفسه ابتسم مراد وقال :

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

قابلت جوزي السابق روايات

قابلت جوزي السابق

كان محمود واقف قدامي وكأنه نسي إزاي يتكلم. عينيه كانت مثبتة على إيلا، وبعدها انتقلت لياسين…

Norhan Mohamed 0.0 9 دقائق