انتي هاتفضلي كده كتير 1

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

معشوقته تركض خلف أبناءه وشعرها الاسود يترنح خلفها بخفه ودلال رقيه :_مازن تعال هنا بس يا مريم بسسسس جننتوني مازن :_مريم الا ضربتني يا مامي مريم :_لا أنت وهقول لبابي اما يرجع وضعت رقيه يدها علي رأسها مما تعرضت له علي يد هذا التؤام المشاكس مازن بخوف :_مالك يا مامي مريم :_مامي تعبانه منك يا مازن مازن :

_لا انتي السبب مش انا مريم :_لا انت مازن :_أنتي رقيه بصراخ :_ بسسسس حرام عليكم الا بتعملوه فيا دا وتركتهم ودلفت إلي الغرفه إبتسم أحمد ودلف إلي الغرفه وقال :_حبايب قلبي زعلانين ليه ما أن استمع إليه الاطفال حتي هرولوا إليه مريم بسعاده :_بابي أحمد :_روح قلبه مازن بفرحه :_جبتيلي الشوكلا الا قولتلك عليها أحمد بخبث :_جبتها بس مع مامي ومش هتعطيك لانها زعلانه منك حزن مازن وقال :

_طب والحل جلس احمد بجانبه وقال بلهجه طفوليه :_من رايي نصالحها وهي تعطينا كلنا شوكلا مريم :_شطوره يا بابي إنفجر احمد ضاحكا وقال والضحك يصاحبه :_هههههه ماشي ياختي مبلوعه ههههه يالا واتجهوا الي الغرفه ثم تخبأوا خلف الستار أحمد :_يالا يا مازن ذي ما فهمتك مازن :_بس الكلام دا صعب اوي يا بابا أحمد :_ لا مش صعب يالا وبالفعل خرج الصغير وبقي أحمد مع مريم كانت رقيه تنظم الثياب عندما وجدت مازن يقف لجوارها مازن :

_أسف لم تجيبه رقيه واكملت تنظيم الثياب نظر الصغير لاحمد ليشير له باكمال باقي الجمل الذي حفظه اياها مازن بتلعثم :_أسف حبلتي حب حبيب ت ي أحمد بصوت مرتفع بعد الشئ سمعته رقيه :_حبيبتي مازن :_حي ب ت أحمد :_حبيبتي رقيه :_أخرج يا أحمد وبلاش لعب العيال دا وبالفعل خرج أحمد ومريم من خلف الستار ووقفوا أمامها رقيه :_بدل ما تزعقله بتقف معاه مازن :_والله ما قولتلها انك مستخبي يا بابا أحمد :

_خلاص يا مازن مازن بحزن :_اسف ماما نظر لها أحمد نظرات فهمتها عي لتنهي هذا الجدال وتنحنس لفلذه كبدها تحتضنه بسعاده مريم :_شطوره يا روكا هاتي شوكلا بقا ضحك أحمد ورقيه بصوتا مرتفع علي تلك الفتاه التي تشبه أحمد كثيرا فقالت رقيه باستغراب :_شوكلا ايه احتضانها احمد وهمس بجانب اذنها وهمس لها بخطته وعلي مكان الحقيبه المملؤه بالشوكلا فتفهمت رقيه وحملت الحقيبه إليهم ليلتقتها الاطفال بسعاده هرولت مريم للخارج اما مازن فجذب أحمد من ثيابه لينحني له مازن :

_قولها الكلام الا كنت بتقوله بقا لانه صعب وتركه وغادر ليقف احمد ينظر بابتسامه لابنائه فسعادته تكمن بهم رفع عيناه ليري زوجته هائمه به وباخلاقه المميزه فهو اعتاد علي ذلك يشري الاغراض لابنائه ويخبرهم ان والدتهم من فعلت ذلك معه حتي ينصف الحب بينهم او تزيد هي اقترب احمد منها بغزل وقال :

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

قابلت جوزي السابق روايات

قابلت جوزي السابق

كان محمود واقف قدامي وكأنه نسي إزاي يتكلم. عينيه كانت مثبتة على إيلا، وبعدها انتقلت لياسين…

Norhan Mohamed 0.0 9 دقائق