انتي هاتفضلي كده كتير 1

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

ممكن افهم انا هنا ليه يوسف بغضب علي وشك قتله :اما مراد يجي هنعرف وقسمن بالله انا لولا وعدي لمراد لكنت دفنتك هنا عاصم :يوسف خلاص نسرين ببكاء:انا مش عارفه انت اذي تعمل كدا بعد ما اعتبرتك ذي ابني حياه :هدي نفسك ياماما ارجوكي ماتبكيش احضرت لها رقيه بعض المناديل الورقيه رقيه :اتفضلي اشربي الليمون دا ياطنط هيهدي حضرتك نسرين :ماليش نفس يابنتي حياه :لا ياماما لازم تشربيه وبالفعل استمعت لها نسرين وتناولته منها كان وليد يود الخروج من ذلك القصر للهروب من نظراتهم القاتله وكان يدور بنظراته للبحث عن معشوقته نعم قد وقع اسيرا لعشقها فلمحها وهي تهبط الي الاسفل تعجبت ميرا من ذلك الشاب التي تراه من اعلي وما زادها صدمه واندهش عندما اصبحت امامه بالاسفل ميرا باستغراب وذهول :انت تعجب واليد من نظراتها له وتاكد من انها تراه ولكن ما ادهشه انها تبدو كانها تعرفه ميرا بندهاش :انت اذي دلف مراد وقال :ايوا هو ياميرا هو الشاب الا انتي شوفتيه في كندا وهو نفسه جوزك وليد صدمه وقعت علي مسماعها اهذا الشاب هو زوجها لم يفهم الجميع شئ حتي وليد اقترب مراد وقال :والبنت الا شوفتيها معاه دي اسيل اختي حياه :انا مش فاهمه حاجه ترك مراد الجميع ووقف امام وليد وقال بصوتا يملؤه الالام :عايز اعرف الحقيقه ياوليد وليد :وانا قولتلك الحقيقه انا قتلتها صفعه قويه نزف لاجلها وليد من كف الامبراطور مراد ؛

قولت الحقيقه ياوليد وليد بعصبيه :قولتلك انا الا قتلتها انا قتلتها لما قولتلها اني هسيبها للابد انا الا خالتها تنتحر لما بلغتها انها بقيت شئ عادي بالنسبالي انا الا قتلتها بكلامي بسبب غبائي انتحرت اترجتني اسمعها وانا رفضت وقولتلها كل شئ انتهي فنهيته هي صدمه للجميع اخري وليد لم يقتلها كما ظن البعض مراد :بس هي ما انتحرتش يا وليد هي فعلا اتقتلت نظر له وليد بصدمه كما حال الجميع فلم يرد مراد تعذيبهم واتجه الي جهاز عرض الفيديو ووضع CD حتي يكتشف الجميع حقيقه الامر فظهرت ميرا في الفيديو معها بسمه ابنه عمها تعجب مراد واخذ يستمع لهم والجميع ايضا فكانت بسمه تلتقط الصور لميرا من فوق مرتفع في كندا ميرا :يابنتي كفيا صور الله اتاخرت بابا هيزعقلي بسببك بسمه :يابت في حد يشوف المنظر ده وعايز يروح اقعدي وبعدين انتي هنا في كندا ياختي مش في مصر ميرا :يابسمه بابا هيزعل مني الوقت اتاخر اوي ابعدي الكاميرا دي عني الله .

بسمه :اوبا الحقي يابت ياميرا شايفه المز الا هناك ده ميرا :فين بسمه :اهو يابت عامل شموع وجو للموزه بتاعته بينهم مصرين ميرا وهي تنظر لما تشير اليه بسمه :اه فعلا بين من الحجاب الا لبسه وشكلهم فعلا مصرين بسمه :شوفي البت بتبص علي ايه بقولك موز تقوليلي حجاب دك نيله مقعده خاليك في سي احمد بتاعك دا الا ماحتي عبرك حب اكتر من 10 سنين وعمره ماحس بيكي شايفه الحلاوه جيبلها ورد ونظام مش احنا يالا هنعمل ايه (صدمه اخري لاحمد وللجميع حتي حياه فهي كانت تعلم ان ميرا تحب احد ما لكنه لا تتوقع ان يكون احمد ) بسمه : شايفه يابت الولا وهو بيحضنها يابختك يالا نصيب يابنتي ربنا يتولانا ميرا :احترمي نفسك يابت الله وبعدين انا مش عايزه حد يحس بيا انا كدا تمام بسمه : هو انتي لقيتي حد وقولتي لا ميرا:بقا كدا طب تعالي بقا وقامت ميرا بضرب بسمه فقوقعت اغراضها ميرا :ادامي ياذباله بسمه:شنطتي يابت وقعت فجذبتها ميرا ولم تنتبه للكاميرا الواقعه ارضا وقالت بغضا :اتفضلي بسمه :هاتي ياختي وغادرت الفتايات من المكان المرتفع (ملحوظه ميرا وبسمه كانوا علي مكان مرتفع واسيل ووليد علي مكان منخفض عشان كدا الكاميرا لما وقعت صورت كل حاجه لكن صوت لا المكان بعيد وهنعرف الكاميرا كانت فين السنين دي طبعا الحوار مش صوت صوره بس لان المكان بعيد بس انا هفهمكم بالحوار لكن هما شاقوا صور بس ) عادرت الفتايات وبقيت الكاميرا هي الشاهده علي ما حدث وليد :

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

قابلت جوزي السابق روايات

قابلت جوزي السابق

كان محمود واقف قدامي وكأنه نسي إزاي يتكلم. عينيه كانت مثبتة على إيلا، وبعدها انتقلت لياسين…

Norhan Mohamed 0.0 9 دقائق