انتي هاتفضلي كده كتير 1

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

حسين انت رجعت امته حسين :لسه امبارح واول ما خرجت جيتلك علي طول احتضنه عاصم وقال وحشتني اوي ياحسين اذيك ياحياة يابنتي حياة :الحمد لله ياانكل حسين :وانت كمان ياعاصم وحشتني والله طمني مراد ويوسف اخبارهم ايه عاصم :مراد تمام الحمد لله اما يوسف فذي ما هو كل يوم مشاكل حتي امبارح رجعلي بمشكله ورجله مكسوره ومراد كالعاده بيغطي عليه حسين وهو ينظر بغضب لحياة حياة:

احم انا هنا ياانكل الله ابتسم عاصم علي تلك الفتاه التي لم تتغير بعد فما زالت طفله فقال:منوره المقر كله ياروح انكل بس ايه سر الزياره السعيده دي حياة :والله يا عصعص ياحبيبي الموضوع مش بايدي خالص انا جيه هنا غصب عني عاصم بجديه :ومين الا جيبك غصب يا بنتي حياة:صاحبك وعندما وجدت نظرات الغضب تحتل وجه ابيها فقالت اقصد بابي حبيبي جيبني عشان اعتذر من حضرتك عاصم باستغراب :

علي ايه تعتذري حياة وهي تتصنع الخجل :اصل انا الا كسرت رجل ابنك يوسف عاصم بندهاش :انتي اذي وليه حياة متصنعه البرءه :والله ياانكل هو الا عاكسني وانا ماعرفش انه ابن حضرتك حسين : معلش ياعاصم انت عارفها كويس عاصم :ايه الكلام ده ياحسين انتي غلطتي ياحياة المفروض كنتي كسرتي رجليه الاتنين عشان يتربي حياة بفرح :يعني معتذرش من حضرتك ومنه عاصم بابتسامه :لا يابنتي واوعدك انه حسابه عسير معيا التفتت حياة لولدها وقالت :

سلام بقا يابابي انا عملت الا عليا وكنت حابه اعتذر بس انكل مش راضي ذي ما حضرتك شايف عن اذنك انا بقا عندي محضره سلام ياانكل عاصم بابتسامه علي ذكاء هذه الفتاه التي تأبي الاعتذار لاحد من دون ان تخطي وقال :في رعايه الله يابنتي توجهت حياه للخروج من هذه الصاله العريقه التي يعمل بها اكثر من 30 عامل فجاءت حتي تهبط من درج المسرح العمالق الخاص بالموديل كان العمال يضعوا عليه بعض الاقمشه الخاصه بالتزين فتعثرت حياه وكادت ان تقع تحت نظرات خوف من الجميع وعلي مقدمتهم حسين وعاصم فالمسرح عالي الارتفاع حتي حياة كانت مفزوعه ولكن وجدت يد قوه تمنعها من السقوط ففتحت عيناها التي اغلقتها من شده الخوف فوجدت امامها عين ساحره باللون البني الصافي وتحوطها الرموش الكثيفه التي تشبه الحصون القويه لحمايه عيناه التي تشبه الذهب الثمين مراد :

هتفضلي كدا كتير حياة بارتباك :كدا اذي مراد وهو ينظر ليدها المتشبسه بملابسه فتدركت حياة الموقف وتركته علي الفور فابتسم مراد ابتسامه بسيطه وشرع في الانتقام بطريقته الخاصه طريقه الامبراطور مراد :مكنتش اعرف انك جبانه اووي كدا الا يشوفك امبارح مايشوفكيش النهارده وانتي ماسكه فيا شكل الفار الا بيغرق تحول وجه حياة الي اللون الاحمر من الغضب وقالت :انت بتتكلم علي مين يا افندي انت احترم نفسك مراد وهو يرتدي نظارته التي تزيده وقارا وجذبيه :

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

قابلت جوزي السابق روايات

قابلت جوزي السابق

كان محمود واقف قدامي وكأنه نسي إزاي يتكلم. عينيه كانت مثبتة على إيلا، وبعدها انتقلت لياسين…

Norhan Mohamed 0.0 9 دقائق