انتي هاتفضلي كده كتير 1

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

_هيعمل بيها ايه يا أستاذ وليد نظر لها بندهاش لتكمل بغضب :_هيحطم كل الا انت بنيته لانه ببساطه ميعرفش قيمه الفلوس اتعود ان الا عايزه بيجيله بمنتهي السهوله أنا عارفه أنك غني مش فقير بس عايزه اربي إبني أنه ما يبصش لحد مهما كان أعلي منه انت كدا بتعلمه أن الناس طبقات وفروق وانه الغني وفي فقرا لا يا وليد مش هسمح لابني يكون كدا أنا بعطيله مصروف قليل عشان يعرف قيمه الفلوس كمان مش عايزه يحس أنه أعلي من حد لكن بدلعك دا هخسر إبني ودا مستحيل يحصل فاهم وتركته ميرا وانصرفت إلي الشركه تركته شارد الفكر بحديثها *_____________________* بالمقر الرئيسي لشركات حسين المهدي وعاصم أمجد دلفت حياه إلي المقر وهي بأبهي طالتها فاليوم هو الاول لتتنافس دلفت إلي المصعد بفستانها الازراق وحجابها الفضي الذي جعلها كالملكه حملت هاتفها للتتحدث إلي رفيقاتها المقربون بالشات الجماعي رقيه :

_يا بنتي إهدي الامور ما تتحلش كدا ميرا :_ يا رقيه انا تعبت بجد كل يوم نفس الموضوع وليد مش عايز يفهم ان الولد كبر والفلوس الكتير دي ممكن تفسده رقيه :_معلش حبيبتي كل حاجه تتحل بالهدوه وان شاء الله يفهمك اكيد مهند لو اتكلمتي معاه وفاهمتيه أنك بتعملي كدا لمصلحته هيفهك ميرا :_تفتكري رقيه :_جربي بس كدا وهتدعيلي ميرا :_يارب يا رقيه يارب حياه :

_ايه دا انا جيت متاخر ولا ايه رقيه :_ قلبي فينك وحشتيني والله حياه :_انا الا فين برضو انتي الا مش بتسالي رقيه :_انااااا انتو الا من ساعه ما إشتغلتوا مع بعض وانا مش عارفه اتلم عليكم ميرا :_يا بنتي قولناك تعالي معنا بدل قعده البيت والزهق دا رقيه :_والله بفكر حياه :

_ياررريت ظلت حياه تتحدث مع رفيقاتها كتابه علي الشات وعلي وجهها إبتسامه جميله لم تري ذلك المتربص بملامحها ظل يتطلع إليها كثيرا باعجاب فلم يري جمالا هكذا من وجهه أنظاره الحقيره أغلقت حياه الهاتف وترقبت المصعد الي ان توقف أمام مكتب الامبراطور خرجت حياه تلتفت خلفها فلم تجد أحدا حتي السكرتيره ابتسمت بشر وفتحت باب المكتب بهدوء شديد وأغلفته لم تري ذلك الحقير الذي ظن بيها سوءا دلفت حياه لتجد مراد يجلس علي مكتبه بطالته الرجوليه الجذابه يعمل علي الحاسوب بتركيز تركت حقيبتها بهدوء وخلعت حذائها ثم أقتربت بهدوء من خلفه حتي تفزعه خطرت ببالها فكره فحملت الازهار الموضوعه علي الطاوله بهدوءا شديد وأقتربت منه في محاوله لجعله لقطع أنفاسه مما سوف ترتكبه تلك القطه العنيده لا تعلم أن لقب الامبراطور ليس هين لكسره أقتربت منه ورفعت يدها بالورد الاحمر لتصرخ فزعا عندما إلتقاطها الامبراطور في غمض البصر لتستقر علي قدميه وتحاوطهم عاصفه الورد الاحمر التي إفتعالتها تلك العنيده لم يعلم كم من الوقت ظل يتاملها حتي هي ظلت تنظر لعيناه بتعجب فهي تفشل دائما في معرفه لونها الساحر قطع هذا الصمت صوت الامبراطور :

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

قابلت جوزي السابق روايات

قابلت جوزي السابق

كان محمود واقف قدامي وكأنه نسي إزاي يتكلم. عينيه كانت مثبتة على إيلا، وبعدها انتقلت لياسين…

Norhan Mohamed 0.0 9 دقائق