انتي هاتفضلي كده كتير 1

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

انا عارف اني غلطت لما قرات مذكرتك بس كان غصب عني كان نفسي اوصلك باي طريقه وسمحت لنفسي بكدا لانك كنتي في نظري تهميني وملكي انا بعشقك يارقيه رقيه بصوت منخفض من البكاء:ماتسبنيش يااحمد احمد :مستحيل ياقلب احمد انا مقدرش ابعد عنك ثانيه واحده تعرفي ليه ثم جذبها خارج احضانه لتري عيناه وتستشعر صدق حديثه اخذ يكفكف دموعها وقال :

لانك حياتي يارقيه ماقدرش من غيرك حياتي تنتهي يارقيه احتضنته رقيه وبكت بشده لمصيرها المجهول الذي يمكن ان يفترقها عن محبوبها 💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝في غرفه حياه حمل مراد حياه الي غرفتها وهو يتاملها فكم كانت جميله اتجه الي الفراش ووضعها عليه وقام ليقف فوجدها تتمسك به وتأبي تركه حاول ان يبعدها عنه ولكنه كانت متعلقه بثايبه بقوه جعلته يستشعر انه ملكا لها وحدها فشل مراد في فصل حياه عنه فتمدد بجواها مبتسما علي ما قاله رفيقه حينما اخبره ان يقتلع حذاءه فعلم الان صدق حديثه لم ينكر انه مسرور لقضاء ليلاه مع معشوقته الجميله لم يذق مراد النوم ظل يتأمل حوريته الي الصباح 💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝علي الجانب الاخر هناك قلبين حطمهم المجهول قلب دعسه الزمان من انتشال حبه منه وقلبا حرم من حبه الذي ظل منذ سنوات يترعرع بداخل ذلك القلب جرح مختلف ولكن الالام واحده في احد الغرف كانت تجلس ميرا وعي تبكي علي حظها اللعين فاذا احبت شخص فقدته حتي زوجها التي قالت انه لربما يكون العوض لها اصبح عدوا لها منذ اليوم الاول لم يعطي لقلبه فرصه حكم واصدر القرار وقام بالتنفيذ دلف وليد الي الحجره وقال :

انتي هتفضلي كدا كتير ميرا بعدم فهم :كدا اذي وليد :لا دانتي مش عاميه بس كمان مبتحسيش فين فطاري ياهانم ميرا بالم :انت عارف اني عاميه هعملك الاكل اذي وبعدين اجابتك مش مقنعه انا عاميه وانت شفقت عليا ماكان ممكن مش تتجوزيني وتشفق عليا برضو ليه اتجوزتني وليد ببرود :لان انا الا خبطك بعربيتي صدمه اخري لتلك الفتاه التي اصبحت كالحجاره من ما راته ميرا :

انت وليد “ايوا انا ميرا بحزن وعصبيه :تعرف انا حزينه ليه مش لانك بتعيرني بعجزي انا حزينه علي حظي الا وقعني مع 💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝في غرفه حياه حمل مراد حياه الي غرفتها وهو يتاملها فكم كانت جميله اتجه الي الفراش ووضعها عليه وقام ليقف فوجدها تتمسك به وتأبي تركه حاول ان يبعدها عنه ولكنه كانت متعلقه بثايبه بقوه جعلته يستشعر انه ملكا لها وحدها فشل مراد في فصل حياه عنه فتمدد بجواها مبتسما علي ما قاله رفيقه حينما اخبره ان يقتلع حذاءه فعلم الان صدق حديثه لم ينكر انه مسرور لقضاء ليلاه مع معشوقته الجميله لم يذق مراد النوم ظل يتأمل حوريته الي الصباح 7 التي قالت انه لربما يكون العوض لها اصبح عدوا لها منذ اليوم الاول لم يعطي لقلبه فرصه حكم واصدر القرار وقام بالتنفيذ دلف وليد الي الحجره وقال :

انتي هتفضلي كدا كتير ميرا بعدم فهم :

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

قابلت جوزي السابق روايات

قابلت جوزي السابق

كان محمود واقف قدامي وكأنه نسي إزاي يتكلم. عينيه كانت مثبتة على إيلا، وبعدها انتقلت لياسين…

Norhan Mohamed 0.0 9 دقائق